١ -حَديثُ حَملِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعدَ بنَ مُعاذٍ. [يَعني حديثَ: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمَلَ جِنازةَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ مِن بَيتِه بَينَ العَمودَينِ حَتَّى خَرَجَ به مِنَ الدَّارِ].
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - سعد بن معاذ
١٥ نتيجة
٢ -شبابُ أهلِ الجَنَّةِ خمسةٌ: حَسَنٌ، وحُسَينٌ، وابنُ عُمَرَ، وسعدُ بنُ مُعاذٍ، وأُبَيُّ بنُ كعبٍ.
٣ -جَلَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبرَ سعدٍ بثَوبِهِ.
- جَلَّلَ:
- أي: غطى
٤ -جلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَبرِ سَعدٍ وهو يُدفَنُ، فقال: سُبحانَ اللهِ! مَرَّتَينِ، فسَبَّحَ القَومُ. ثُمَّ قال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ. فكَبَّروا. فقال: عجِبتُ لهذا العَبدِ الصَّالحِ؛ شُدِّدَ عليه في قَبرِه، حتى كان هذا حينَ فُرِّجَ له.
٥ -أنَّ مَلِكَ الرومِ أَهْدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسْتُقةً مِن سُندُسٍ، فكأنِّي أنظُرُ إلى يَدَيْها تَذَبْذَبانِ مِن طُولِهما، فجعَلَ القَومُ يَلتَمِسونها، ويَقولونَ: أنَزَلَتْ عليك يا رسولَ اللهِ هذه مِنَ السَّماء؟ قال: وما يُعْجِبُكم منها؟ والذي نفْسي بيَدِه، لَمِنديلٌ مِن مَناديلِ سعدٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِن هذه. ثمَّ بعَثَ بها إلى جعفرٍ، قال: فلَبِسَها جعفرٌ، ثمَّ جاء، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إني لم أَبعَثْ بها إليك لتَلبَسَها، قال: فما أصْنَعُ بها؟ قال: ابعَثْ بها إلى أخيك النَّجاشيِّ.
- تَذَبْذَبانِ:
- تتحركان وتضطربان، يريد الكمين
٦ -إنَّ مَلِكَ الرومِ أَهْدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسْتُقةً مِن سُندُسٍ، فلَبِسَها، كأنِّي أنظُرُ إلى يَدَيْها تَذَبْذَبانِ مِن طُولِهما، فجعَلَ القَومُ يَقولونَ: يا رسولَ اللهِ، أَنَزَلَتْ عليك هذه مِنَ السَّماءِ؟ فقال: وما يُعْجِبُكم منها؟ فوالذي نفْسي بيَدِه، إنَّ مِنديلًا مِن مَناديلِ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ منها. ثمَّ بعَثَ بها إلى جعفرِ بنِ أبي طالبٍ فلَبِسَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لم أُعطِكَها لِتَلْبَسَها. قال: فما أَصنَعُ بها؟ قال: أَرسِلْ بها إلى أخيك النَّجاشيِّ.
- تَذَبْذَبانِ:
- تتحركان وتضطربان، يريد الكمين
٧ -حَديثٌ رواه يحيى بنُ حمَّادٍ، عن أبي عَوانةَ، عن عَطاءِ بنِ السَّائبِ، عن مجاهِدٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اهتَزَّ العَرْشُ لموتِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ؟
- العَرْشُ:
- المراد به: الكرسي
٨ -حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ عَلْقمةَ، واختَلَف في الرِّوايةِ عنه سَعْدانُ بنُ يحيى، ومُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ العَبْديُّ: فرواه سَعْدانُ بنُ يحيى، عن مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عن سَعدِ بنِ إبراهيمَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه نزل سبعون ألفَ مِن الملائكةِ شَهِدوا سَعدًا، ما وَطِئوا الأرضَ قَبْلَ ذلك! وروى مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ العَبْديُّ، عن مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عن أشعَثَ بنِ إسحاقَ، عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا الذي تحرَّك له العَرْشُ ، وفُتِح له أبوابُ السَّماءِ، وشَهِده سبعون ألفًا مِن الملائكةِ، لقد ضُمَّ ضَمَّةً، ثُمَّ فُرِجَ عنه. ورواه مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ، عن عُبَيدِ اللهِ، عن نافِعٍ، قال: بلغَني أنَّ سَعْدَ بنَ مُعاذٍ صلَّى عليه سبعونَ ألْفَ ملَكٍ، لم يذكُرِ ابنَ عُمَرَ؟
- العَرْشُ:
- المراد به: الكرسي
٩ -حديث: كُنَّا جُلوسًا فجاء سَعْدُ بنُ مُعاذٍ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا سَيِّدُكم.
١٠ -حديث: ضرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سَعدِ بنِ مُعاذٍ خَيمةً [في المسجدِ لِيعُودَه مِن قريبٍ]
١١ -لما مات سعدُ بنُ معاذٍ، صاحت أمُّه، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا يرقأُ دمعُكِ ويذهبُ حزنُكِ، فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ منْ ضحِكَ اللهُ إليه، واهتزَّ منه العرشُ
- يرقأُ:
- ينقطع
١٢ -أنَّه [يَعْني: سعْدَ بنَ مُعاذٍ] مرَّتْ به عَنْزٌ وهو مُضطجِعٌ، فأصابَ ظِلْفُها مَوضِعَ الجُرحِ فانفَجَرَ.
١٣ -عنِ ابنِ عُمرَ قال اهتزَّ العرْشُ لحُبِّ لقاءِ اللَّهِ سَعدَ بنَ مُعاذٍ فقيلَ إنَّما يعني السَّريرَ ورَفعَ أَبويهِ على العَرْشِ قال تَفَتَّحَتْ أعوادُهُ قال ودخل رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قبرَهُ فاحتُبِسَ فلمَّا خرَج قيل لَهُ يا رسولَ اللَّهِ ما حبَسكَ قال ضُمَّ سَعْدٌ في القَبرِ ضَمَّةً فدعوتُ اللَّهَ فكشفَ عنهُ
- اهتزَّ العرْشُ:
- كل من خف لأمر وارتاح له فقد اهتز له
- ما حبَسكَ:
- أي: ما منعك
١٤ -ارتحل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد قدمهما فلما استقبلَ الصفراءَ وهي قريةٌ بين جبليْنِ سأل عن جبليْها ما أسماؤُهما فقالوا يقال لأحدهما مسلحٌ وللآخرِ مخرئٌ وسأل عن أهلهما فقيل بنو النارِ وبنو حراقٍ بطنانِ من غفارٍ فكرههما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والمرورَ بينهما وتفاءلَ بأسمائهما وأسماءِ أهلهما فتركهما والصفراءُ بيسارٍ وسلك ذاتَ اليمينِ على وادٍ يقال لهُ ذفرانُ فجزعَ فيهِ ثم نزل وأتاهُ الخبرُ عن قريشٍ ومسيرِهم ليمنعوا عيرَهم فاستشار الناسَ وأخبرهم عن قريشٍ فقام أبو بكرٍ الصديقُ فقال وأحسنَ ثم قام عمرُ بنُ الخطابِ فقال وأحسنَ ثم قام المقدادُ بنُ عمرو فقال يا رسولَ اللهِ امضِ لما أراك اللهُ فنحنُ معك واللهِ لا نقول لك كما قال بنو إسرائيلَ لموسى اذهبْ أنتَ وربكَ فقاتِلا إنا ههنا قاعدونَ ولكن اذهب أنتَ وربكَ فقاتِلا إنَّا معكما مقاتلونَ فو الذي بعثكَ بالحقِّ لو سِرْتَ بنا إلى بَرْكِ الغِمَادِ لجالدنا معك من دونِه حتى تبلُغَه فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيرًا ودعا لهُ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشيروا عليَّ أيها الناسُ وإنما يريدُ الأنصارَ وذلك أنهم كانوا عددَ الناسِ وأنهم حين بايعوهُ بالعقبةِ قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا برآءٌ من ذمامِكَ حتى تصلَ إلى ديارنا فإذا وصلتَ إلينا فأنت في ذمتنا نمنعُكَ مما نمنعُ منْهُ أبناءَنا ونساءَنا فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتخوَّفُ أن لا تكونَ الأنصارُ ترى عليها نصرَه إلا ممن دهمَه بالمدينةِ من عدوِّهِ وإن ليس عليهم أن يسيرَ بهم إلى عدوٍّ من بلادهم فلما قال ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لهُ سعدُ بنُ معاذٍ واللهِ لكأنَّكَ تريدنا يا رسولَ اللهِ قال أجل قال فقد آمنَّا بك وصدَّقناكَ وشهدنا أنَّ ما جئتَ بهِ هوَ الحقُّ وأعطيناكَ على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمعِ والطاعةِ لكَ فامضِ يا رسولَ اللهِ لما أردتَ فنحنُ معك فو الذي بعثكَ بالحقِّ لو استعرضتَ بنا البحرَ فخضْتَه لخُضْنَاهُ معكَ ما تخلَّفَ منا رجلٌ واحدٌ وما نكرَهُ أن تَلْقى بنا عدوَّنا غدًا إنَّا لصبرٌ في الحربِ صدقٌ عندَ اللقاءِ لعل اللهَ يُرِيَكَ منا ما تقَرُّ بهِ عينُك فسِرْ على بركةِ اللهِ قال فسُرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقولِ سعدٍ ونشطِه ثم قال سيروا وأبشروا فإنَّ اللهَ قد وعدني إحدى الطائفتينِ واللهِ لكأني الآن أنظرُ إلى مَصَارِعِ القومِ
- الغِمَادِ:
- بلد في أقصى اليمن، وقيل: موضع وراء مكة بخمس ليال مما يلي البحر
١٥ -أنَّ سعدَ بنَ معاذٍ لما حكم في بني قُريظةَ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقد حكمتَ حكمًا حكم اللهُ به من فوقِ سبعةِ أَرْقِعةٍ
