١ -عن أبي حمزةَ الثُّماليِّ قال : يعني بالنَّاسِ في هذه الآيةِ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحدَه، قالت اليهودُ : انظروا إلى هذا الَّذي ما شبِع من الطَّعامِ لا واللهِ ما له همٌّ إلَّا النِّساءُ لو كان نبيًّا لشغله همُّ النُّبوَّةِ عن النِّساءِ حسدوه على كثرةِ نسائِه وعابوه بذلك فأكذبهم اللهُ تعالَى فقال : فَقَدْ آَتَيْنَا آَلَ إِبْرَاهِيمَ إلى قولِه مُلْكًا عَظِيمًا فأخبرهم بما كان لداودَ وسليمانَ. فأقرَّت اليهودُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه كان لسليمانَ ألفُ امرأةٍ ثلاثُمائةِ مَهْريَّةٍ وسبعُمائةِ سُرِّيَّةٍ، وعند داودُ مائةُ امرأةٍ فقال لهم : ألفُ امرأةٍ عند رجلٍ أكثرُ أم تسعُ نِسوةٍ ؟ وكان عنده يومئذٍ تسعُ نِسوةٍ. فسكتوا قال اللهُ عزَّ وجلَّ : فَمِنْهُمْ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ يعني من آمن عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ وأصحابُه
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عبد الله بن سلام
٣ نتيجة
٢ -نَحْوُ: [قالَ أبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: تَذاكَرْنا بَيْنَنا فقُلْنا: أيُّكم يَأتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسأَلُه: أيُّ الأعْمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ فهِبْنا أن يَقومَ مِنَّا أحَدٌ، فأَرسَلَ إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى جَمَعَنا رَجُلًا رَجُلًا، فجَعَلَ بعضُنا يُشيرُ إلى بعضٍ، فقَرَأَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ}، فتَلاها مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ: فتَلاها علينا ابنُ سَلَامٍ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ هِلالٌ: فتَلاها علينا عَطاءُ بنُ يَسارٍ، قالَ يَحْيى: فتَلاها علينا هِلالٌ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ الأَوْزاعيُّ: فتَلاها علينا يَحْيى مِن أوَّلِها إلى آخِرِها].
- الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
- الحكمة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل، و
٣ -عن عبدِ الله بنِ سَلَامٍ: أنه قال: يا رسولَ اللهِ! إنا كنا قبلك أهلَ كتابٍ، وإنا نؤمرُ بغسلِ الغائطِ والبولِ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللهَ قد رضيَ عنكم، وأثنى عليكم، وأحبَّكم فلا تدعوه.
