٦١ -أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسدِّ الأبْوابِ الشَّارعةِ في المسجدِ، وتَركِ بابِ عليٍّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب
٩٤ نتيجة
٦٢ -قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه أقرَؤُنا أُبَيٌّ، وأقْضانا عَليٌّ، وإنَّا لَنَدَعُ من قَولِ أُبَيٍّ وذاك أنَّ أُبَيًّا يقولُ: لا أدَعُ شيئًا سَمِعتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد قال اللهُ تَعالى: ((مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسَأْهَا)) [البقرة: 106].
٦٣ -قال عُمَرُ: بَلَغني أنَّ الزُّبَيرَ قال: لو قد ماتَ عُمَرُ لبايَعْنا عليًّا.[ هو المرادُ من حَديثِ: يا أميرَ المُؤمنينَ، هل لك في فُلانٍ يقولُ: لو قد ماتَ عُمَرُ لقد بايعْتُ فُلانًا].
٦٤ -إنَّ الله عز وجل جعلَ ذريةَ كل نبيٍّ في صلبِه وإنَّ اللهَ تعالى جعلَ ذريتي في صلبِ عليِّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه
٦٥ -[قَولُه عَزَّ وجَلَّ:{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً} [البقرة: 274]] أنَّها نَزَلتْ في علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، كان عِندَه أربَعةُ دَراهِمَ، فأنفَقَ باللَّيلِ واحِدًا، وبالنَّهارِ واحِدًا، وفي السِّرِّ واحِدًا، وفي العَلانيةِ واحِدًا.
٦٦ -عن عليٍّ قال بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليمنِ قال فقلتُ يا رسولَ اللهِ تبعثُني إلى قومٍ أسنَّ منّي وأنا حَدَثٌ لا أبصرُ القضاءَ قال فوضع يدَه على صدري وقال اللهمَّ ثبِّتْ لسانَه واهدِ قلبَه يا عليُّ إذا جلس إليك الخَصمانِ فلا تقضِ بينهما حتى تسمعَ من الآخرِ ما سمعتَ من الأولِ فإنك إذا فعلتَ ذلك تبيَّن لك قال فما اختلف عليَّ قضاءٌ بعدُ أو ما أشكل عليَّ قضاءٌ بعدُ
٦٧ -عن أبي بكر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثه ببراءةَ إلى أهل مكةَ لا يحجُّ بعد العامِ مُشركٌ ولا يطوف بالبيت عُريانٌ ولا يدخل الجنةَ إلا نفسٌ مؤمنةٌ من كان بينه وبين رسولِ اللهِ مدةٌ فأجَّلَه إلى مُدِّتِه واللهُ بريءٌ من المشركين ورسولُه قال فسار بها ثلاثًا ثم قال لعليٍّ الْحَقْه ورُدَّ عليَّ أبا بكرٍ وبلِّغْها أنت قال فلما قدِم أبو بكرٍ على رسولِ اللهِ بكى وقال يا رسولَ اللهِ حدث فيَّ شيءٌ قال ما حدث فيك إلا خيرٌ ولكن أُمرتُ أن لا يُبلِّغَه إلا أنا أو رجلٌ من أهل بيتي وقال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ حدثني محمدُ بنُ سليمانَ لوين ثنا محمدُ بنُ جابرٍ عن سِماكٍ عن حبشيٍّ عن عليٍّ قال لما نزلت عشرُ آياتٍ من براءةَ دعا رسولُ اللهِ أبا بكرٍ فبعثه بها ليقرأها على أهل مكةَ ثم دعاني فقال لي أدرِكْ أبا بكرٍ فحيث لحقتَه فخُذِ الكتابَ منه فاذهبْ به إلى أهل مكةَ فأقرأْه عليهم فلحقتُه بالجُحفةِ فأخذت الكتابَ منه ورجع أبو بكرٍ فقال يا رسولَ اللهِ نزل فيَّ شيءٌ قال لا ولكن جبريلُ جاءني فقال لا يُؤدِّي عنك إلا أنت أو رجلٌ من بيتِك
- بعثه:
- أي: أرسله
- بعثه:
- أي: أرسله
٦٨ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخذ الرَّايةَ فهَزَّها ثم قال من يأخذُها بحقِّها فجاء فلانٌ فقال أنا قال [ أَمِطْ ] ثم جاء رجلٌ آخرُ فقال [ أَمِطْ ] ثم قال النَّبيُّ والذي كرَّم وجْه محمدٍ لأُعطِينَّها رجلًا لا يَفِرُّ فقال هاك يا عليٌّ فانطلق حتى فتح اللهُ عليه خيبرَ وفدَكَ وجاء بعَجوتِها وقديدِها
٦٩ -طلب عليٌّ طلحةَ والزبيرَ يكلمُهما فاجتمعوا حتى التفَّتْ أعناقُ خيولِهم فيقال أنه قال لهما إني أراكما قد جمعتُما خيلًا و رجالًا وعددًا فهل أعددتُما عذرًا يومَ القيامةِ فاتّقِيا اللهَ ولا تكونا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا ألم أكن حاكمًا في دمِكما تحرمانِ دمي و أُحرِّمُ دمَكما فهل من حديثٍ أحلَّ لكما دمي فقال طلحةُ ألَّبْتَ على عثمانَ فقال عليٍّ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ ثم قال لعن اللهُ قتلةَ عثمانَ ثم قال يا طلحةُ أجئتَ بعُرسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تقاتل بها وخبَّأتَ عُرسَك في بيتك أما بايعْتني قال بايعتُك والسيفُ على عُنُقي وقال للزبيرِ ما أخرجك قال أنت ولا أراك بهذا الأمرِ أولى به مني فقال له عليٌّ أما تذكر يومَ مررتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بني غنمٍ فنظر إليَّ وضحك و ضحكتُ إليه فقلتَ لا يدَعُ ابنُ أبي طالبٍ زَهوَه فقال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنه ليس بمُتَمِّردٍ لتقاتلنَّه و أنت ظالمٌ له فقال الزبيرُ اللهمَّ نعم ولو ذكرتُ ما سيَّرتُ مَسيري هذا ووالله لا أقاتلُك
٧٠ -عن بُريدةَ قال أبغضتُ عليًّا بغضًا لم أَبغضْه أحدًا قطُّ قال وأحببتُ رجلًا من قريشٍ لم أحبُّه إلا على بغضِه عليًّا قال فبعث ذلك الرجلُ على خيلٍ فصحبتُه ما أصحبه إلا على بُغضِه عليًّا قال فأصبْنا سبيًا قال فكتب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابعَثْ إلينا من يُخَمِّسْه قال فبعث إلينا عليًّا وفي السَّبيِ وصيفةٌ من أفضلِ السَّبيِ قال فخَمَّس وقسم فخرج ورأسُه يقطُرُ فقلنا يا أبا الحسنِ ما هذا فقال ألم تَروا إلى الوصيفةِ التي كانت في السَّبيِ فإني قسمتُ وخمَّستُ فصارت في الخُمُسِ ثم صارت في أهلِ بيت ِالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم صارت في آلِ عليٍّ ووقعتُ بها قال فكتب الرجلُ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ أبعَثْني فبعثني مُصدِّقًا فجعلتُ أقرأُ الكتابَ وأقول صدق قال فأمسك يدي والكتابَ فقال أتبغضُ عليًّا قال قلتُ نعم قال فلا تُبغِضْه وإن كنتَ تُحبُّه فازدَدْ له حبًّا فوالذي نفس محمدٍ بيده لنصيبُ آلِ عليٍّ في الخُمسِ أفضلُ من وصيفةٍ قال فما كان من الناسِ أحدٌ بعد قولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحبَّ إليَّ من عليٍّ
- يُخَمِّسْه:
- أي: يأخذ خمسه
- الوصيفةِ:
- الوصيف: العبد، والوصيفة: الأمة
٧١ -عن عليٍّ يقولُ: أرَدتُ أنْ أخطُبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَتَه، فقُلتُ: ما لي مِن شيءٍ. ثمَّ ذكَرتُ عائِدتَه وصِلَتَه، فخَطَبتُها إليه، فقال: هل لكَ مِن شيءٍ؟ قُلتُ: لا. قال: فأينَ دِرعُكَ الحُطَميَّةُ التي أعطَيتُكَ يَومَ كذا وكذا؟ قال: هي عندي. قال فأَعْطِنيها. قال: فأعطَيتُها إيَّاه.
- دِرعُكَ الحُطَميَّةُ:
- أي: التي تحطم السيوف، أي: تكسرها
٧٢ -عن أبي أمامةَ قال لما آخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين الناسِ آخى بينه وبين عليٍّ
٧٣ -عن عرفةَ بنِ الحارثِ الكِنديِّ قال شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأتى بالبُدنِ فقال ادعُ لي أبا حسنٍ فدعى له عليٌّ فقال خُذْ بأسفلِ الحَربةِ وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأعلاها ثم طعَنا بها البُدنَ فلما فرغ ركب بغلتَه وأردف عليًّا
- البُدنَ:
- جمع بدنة، وهي ما يهدى إلى البيت من الإبل والبقر، وتقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه
٧٤ -دخَلَ سَعْدٌ على معاويةَ، فقال له: ما لكَ لم تقاتِلْ معنا؟ فقال أنِّي مرَّتْ بي ريحٌ مظلِمةٌ، فقلتُ: أَخْ أَخْ، فأنَختُ راحلتي حتى انجَلَتْ عنِّي، ثمَّ عرَفتُ الطريقَ فسِرتُ، فقال معاويةُ: ليسَ في كتابِ اللهِ أَخْ أَخْ، ولكنْ قال اللهُ تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ} [الحجرات: 9]، فواللهِ ما كنتُ مع الباغيةِ على العادلةِ، ولا مع العادلةِ على الباغيةِ. فقال سَعدٌ: ما كنتُ لأُقاتِلَ رجُلًا قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ منِّي بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، غَيرَ أنَّه لا نبيَّ بعدي. فقال معاويةُ: مَن سمِعَ هذا معَكَ؟ فقال: فلانٌ، وفلانٌ، وأمُّ سَلَمةَ. فقال معاويةُ: أمَا إنِّي لو سمِعتُ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَا قاتَلتُ عَليًّا. وفي روايةٍ مِن وجهٍ آخَرَ: أنَّ هذا الكلامَ كان بينَهما وهما بالمدينةِ في حَجَّةٍ حَجَّها معاويةُ، وأنَّهما قاما إلى أمِّ سَلَمةَ فسألاها، فحدَّثَتْهما بما حدَّثَ به سَعدٌ. فقال معاويةُ: لو سمِعتُ هذا قبلَ هذا اليومِ؛ لكنتُ خادمًا لعليٍّ حتى يموتَ أو أَموتَ.
- راحلتي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
٧٥ -عن عليِّ قالَ إني لأرجو أن أكونَ أنا وعثمانُ ممن قالَ اللهُ تعالى فيهم {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ} [ وفي رواية ] أنه قال { إِذَا مَا اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ }
٧٦ -قال عَلِيٌّ يومَ قُتِلَ عُثمَانُ واللَّهِ ما قَتَلْتُ ولا أَمَرتُ ولكِنِّي غُلبْتُ
٧٧ -كُنَّا عائدينَ إلى الكُوفةِ مع عليٍّ، فذكَرَ حديثَ المُخدَجِ ، قال عليٌّ فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ. ثلاثًا، ثمَّ قال عليٌّ: أمَا إنَّ خَليلي أخبَرَني بثلاثةِ إخوةٍ مِن الجِنِّ، هذا أكبَرُهم، والثاني له جَمعٌ كَثيرٌ، والثالِثُ فيه ضَعفٌ.
- المُخدَجِ:
- ناقص الخلق
٧٨ -قُتِلَ عثمانُ وعليٌّ غائبٌ في أرضٍ له فلما بلغه قال اللهمَّ إني لم أَرْضَ ولم أُمالِىْء
٧٩ -[عن عَلِيٍّ]: وإنِّي قد جِئتُكم بخيرِ الدُّنيا والآخِرةِ، وقد أمرني اللهُ أن أدعوَكم إليه فأيُّكم يؤازرني على هذا الأمرِ على أن يكونَ أخي وكذا وكذا؟ قال: فأحجَمَ القَومُ عنها جميعًا، وقُلتُ: -ولَإِنِّي لأَحْدَثُهم سِنًّا، وأرمَصُهم عينًا، وأعظَمُهم بطنًا، وأحْمَشُهم ساقًا- أنا يا نبيَّ اللهِ أكونُ وَزيرَك عليه، فأخذ برَقَبتي، فقال: إنَّ هذا أخي وكذا وكذا، فاسمَعوا له وأطيعوا، قال: فقام القَومُ يَضحَكونَ ويقولونَ لأبي طالِبٍ: قد أَمَرَك أن تَسمَعَ لابنِك وتُطيعَ!
- فأحجَمَ القَومُ:
- أي: تأخروا وكفوا
٨٠ -عن جابرٍ أنَّ عليًّا حمل البابَ يومَ خيبرَ حتى صعِدَ المسلمون عليه فافتتحوها وأنه جُرِّبَ بعدَ ذلك فلم يحمِلْه أربعون رجلًا أيضًا
