١ -مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ، فَعَليٌّ مَوْلاهُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب
١٧٦ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في حقِّ علِيٍّ: اللَّهُمَّ أدْرِ الحقَّ معه حَيث دارَ.
٣ -أنا مَدينةٌ العلمِ، وعلِيٌّ بابُها.
٤ -قُلتُ لعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ: كيْفَ بايَعْتُمْ عُثمانَ وتَركتُمْ علِيًّا؟ قالَ: ما ذَنْبي؟ بَدَأتُ بعلِيٍّ فقُلتُ: أُبايعُكَ على كِتابِ اللَّهِ، وسُنَّةِ رَسولِ اللهِ، وسِيرةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ؟ فقالَ: فيما اسْتطَعْتُ، ثُمَّ عرَضْتُ ذلكَ على عُثمانَ، فقالَ: نعَمْ.
٥ -لم أجِدْ مِن النَّاسِ أبغَضَ علَيَّ مِن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه حتَّى أحبَبْتُ رجُلًا مِن قُريشٍ، ولا أُحِبُّه إلَّا على بُغضِ علِيٍّ، فبُعِثَ ذلك الرَّجلُ على خَيلٍ، فصَحِبْتُه ما أصْحَبَه إلَّا على بُغضِ علِيٍّ، قال: فأصَبْنا سَبيًا، قال: فكَتَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِ ابعَثْ إلينا مَن يُخَمِّسُه ، فبَعَث علِيًّا، وفي السَّبْيِ وَصِيفةٌ هي مِن أفضَلِ السَّبْيِ، فلمَّا خمَّسَه صارتْ في الخُمسِ، ثمَّ خمَّسَ، فصارَتْ في أهْلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ خَمَّسَ فصارَتْ في آلِ علِيٍّ، فأتَانَا ورَأْسُه يَقطُرُ، فقُلْنا: ما هذا؟ فقالَ: ألَمْ تَرَوْا إلى الوَصِيفةِ؟ فإنَّها صارتْ في الخُمُسِ، ثمَّ صارَتْ في أهلِ بَيتِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ صارتْ في آلِ علِيٍّ، فوَقَعْتُ عليهَا، فكَتَبَ وبَعَث مَعنا مُصَدِّقًا للكتابةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُصدِّقًا لِما قال علِيٌّ، فجعَلْتُ أقْرأُ عليْهِ، ويقولُ: صَدَقَ، وأقولُ: صَدَقَ! فأمْسَكَ بيَدِي رَسولُ اللهِ، فقال: "يا بُرَيدةُ، أتُبْغِضُ علِيًّا؟" قلْتُ: نعَمْ، فقالَ: "لا تُبْغِضْه، وإنْ كُنْتَ تُحبُّه فازْدَدْ له حُبًّا؛ فوالَّذي نَفْسِي بيَدِه لَنَصِيبُ آلِ علِيٍّ في الخُمُسِ أفضَلُ مِن وَصِيفةٍ". فمَا كانَ أحَدٌ مِن النَّاسِ -بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أحبَّ إلَيَّ مِن علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه. قال عبْدُ اللهِ بنُ بُرَيدةَ: واللهِ ما في الحديثِ بيْني وبيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ أبي.
- يُخَمِّسُه:
- أي: يأخذ خمسه
٦ -سَمِعتُ علِيًّا قال: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ فقالوا: بلى، فقال: أبو بَكرٍ، ثمَّ قال: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ أبي بَكرٍ؟ قالوا: نعمْ، قال: عُمرُ، ثمَّ قال: ألَا أُنبِئُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ عُمرَ؟ فقالوا: بلى، فسَكَت.
٧ -إخبارُ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه أنَّ هِشامَ بنَ عبْدِ الملِكِ سيَقتُلُ زَيدَ بنَ علِيٍّ.
٨ -سَمِعتُ علِيًّا وهو يَخطُبُ في المسجِدِ وهو يَقولُ: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ ثَلاثةٌ، ثمَّ ذكَرَ أبا بَكرٍ وعُمرَ، ولو شِئتُ لَسَمَّيتُ الثَّالثَ.
٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهدِيَ إليه طَيرٌ مَشْويٌّ، فقال: اللَّهمَّ ائْتِني بأحبِّ الخلْقِ إليك يَأكُلُ مِن هذا الطَّيرِ، فجاءهُ أميرُ المؤمنينَ عليه السَّلامُ، فقال: اللَّهمَّ وإلَيَّ.
١٠ -قولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذي الثُّديَّةِ: (سيَقتُلُه خيْرُ هذه الأُمَّةِ).
١١ -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الأحزابِ: (ضَربةُ علِيٍّ خيرٌ مِن عِبادةِ الثَّقلَينِ).
١٢ -لَأُعْطِيَنَّ هذه الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه ، كرَّارًا غيْرَ فَرَّارٍ، فأعْطاها علِيًّا في الغَدِ.
- ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
١٣ -علِيٌّ مَدينةُ العِلمِ [يعني حديث: أنا مدينةُ العلمِ وعليٌّ بابُها]
١٤ -أنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ كان يأمُرُ النَّاسَ بالقِيامِ في رَمَضانَ، فيَجعَلُ للرِّجالِ إمامًا، وللنِّساءِ إمامًا، فأمرني فأَمَمْتُ النِّساءَ.
١٥ -يا عليُّ، لا يَحِلُّ لأحَدٍ يُجنِبُ في هذا المسجِدِ غَيْري وغَيْرِكَ.
١٦ -عَن حَنَشِ بنِ المُعتَمِرِ قالَ: رَأيتُ عَلِيًّا يُضَحِّي بكَبشَيْنِ، فقُلتُ له: ما هَذا؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوْصاني أنْ أُضَحِّيَ عنه، فأنا أُضَحِّي عنه.
١٧ -أنا مَدينةُ العِلمِ، وعلِيٌّ بابُها.
١٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعلِيٍّ: اللَّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ.
١٩ -أنا سيِّدُ ولَدِ آدَمَ، وعلِيٌّ سيِّدُ العرَبِ.
٢٠ -حديثُ علِيٍّ: أنا عبدُ اللهِ، وأخو رسولِه، وأنا الصِّدِّيقُ الأكبَرُ. [لا يقولُها بعدي إلا كذابٌ، صليتُ قبل الناسِ بسبعِ سنين]
