٢٨١ -عن عبدِ اللهِ بنِ كعبِ بنِ مالكٍ، عن أبيهِ، أنَّهُ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا رسولَ اللهِ أنخلعُ من مالي صدقةً إلى اللهِ ورسولِهِ ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أمسكْ عليك بعضَ مالِكَ فهو خيرٌ لك
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
٢٩٦ نتيجة
٢٨٢ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جلسَ على المنبرِ فقال : إن عبدا خيّرهُ اللهُ بين أن يؤتيهِ من زهرةِ الدنيا وبين ما عندهُ فاختارَ ما عندهُ، فبَكى أبو بكرٍ وقال : فديناكَ بآبائنَا وأمهاتنَا يا رسولَ اللهِ، قال : فعجبنَا لهُ وقلنا : انظُروا إلى هذا الشيخِ يخبرُ رسولُ صلىِ الله عليه وسلم عن عبدٍ خيّرَ وهو يقولُ : فديناكَ بآبائنا وأمهاتنا، فكانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هو المُخيّرُ وكان أبو بكر أعلمَنا به
- زهرةِ الدنيا:
- حسنها وبهجتها وزينتها ومتاعها، وما هو محبوب إلى النفوس من موجوداتها
٢٨٣ -خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى أشرَفنا على حرَّةِ واقمٍ، وتدلَّينا منها فإذا قبورٌ بمحنية، فقلنا: يا رسولَ اللَّهِ هذِهِ قبورُ إخوانِنا؟ قالَ: هذِهِ قبورُ أصحابِنا، ثمَّ مشَينا حتَّى جئنا قبورَ الشُّهداءِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هذِهِ قبورُ إخوانِنا.
٢٨٤ -كنا مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ وكان في الدارِ مَدخلٌ من دخَله سمع كلامَ مَن على البلاطِ فدخله عثمانُ فخرج إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه فقال إنهم لَيتواعدُنَّني بالقتلِ آنفًا قلنا يكفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنين قال ولم يَقتُلونني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا يحلُّ دمٌ.. فواللهِ ما زنيتُ في جاهليةٍ ولا إسلامٍ قطُّ ولا أحببتُ أنَّ لي بديني بدَلًا منذ هداني اللهُ ولا قتلتُ نفسًا فبمَ يقتُلونني
- البلاطِ:
- ما يفرش به الأرض من حجر أو غيره
- آنفًا:
- يعني الآن والساعة أو قريبا
٢٨٥ -عن كعبِ بنِ عُجْرَةَ أنهُ مرَّ بسلمانَ وهو مُرابطٌ في بعضِ قُرَى فارسَ فقال له مالكٌ هاهنا قال أُرَابِطُ قال ألا أُخبرُكَ بأمرٍ سمعتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ رِبَاطُ ليلةٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من صيامِ شهرٍ وقيامِهِ فإن ماتَ أُجْرِىَ عليهِ عملُهُ الذي كان يعملُهُ وأَمِنَ الفَتَّانَ
- مُرابطٌ:
- المرابط: موضع الرباط، وهو ملازمة العدو في الجهاد
٢٨٦ -لما نزلت هذه السورةُ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ } قرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى ختمَها وقال الناسُ حَيِّزٌ وأنا وأصحابي حَيِّزٌ وقال لا هجرةَ بعد الفتحِ ولكن جهادٌ ونيةٌ فقال له مروانُ كذبتَ وعنده رافعُ بنُ خَديجٍ وزيد بنُ ثابتٍ وهما قاعدان معه على السريرِ فقال أبو سعيدٍ لو شاء هذان لحدَّثاك ولكن هذا يخاف أن تنزعَه عن عرافةِ قومِه وهذا يخشى أن تنزعَه عن الصدقةِ فسكتا فرفع مروانُ عليه الدِّرَّةَ ليضربَه فلما رأيا ذلك قالا صدقَ
- الناسُ حَيِّزٌ:
- أي: ناحية في الفضل
٢٨٧ -أنه خرج في اثني عشرَ راكبًا كلُّهم قد صحِبَ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهم سلمانُ الفارسيُّ وهم في سفرٍ فحضرت الصلاةُ فتدافعَ القومُ أيهم يُصلِّي بهم فصلَّى بهم رجلٌ منهم أربعًا فلما انصرف قال سلمانُ ما هذا ما هذا ما هذا مرارًا نصفُ المربوعةِ قال مروانُ يعني نصفَ الأربعِ نحن إلى التَّخفيفِ أفقرُ فقال له القومُ صلِّ بنا يا أبا عبدَ اللهِ أنتَ أحقُّنا بذلك فقال لا أنتم بنو إسماعيلَ الأئمةُ ونحن الوزراءُ
٢٨٨ -قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحسَنِ : إنَّ هذا سيِّدٌ
٢٨٩ -كنتُ جالسًا عند عمرَ إذ جاءه رجلٌ نحيفٌ فجعل ينظرُ إليه ويتهلَّلُ وجهُه ثم قال كُنَيفٌ مُلِئَ علمًا كُنَيفٌ مُلئَ علمًا يعنى عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ
٢٩٠ -خطبنا عمرُ بالجابيةِ فقال يا أيها الناسُ إني قمتُ فيكم كمقامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فينا فقال أُوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونَهم ثم يفشو الكذبُ حتى يحلفَ الرجلُ ولا يُستحلَفُ ويشهدُ الشاهدُ ولا يُستشهَدُ ألا لا يَخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا كان ثالثَهما الشيطانُ عليكم بالجماعةِ وإياكم والفرقةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو مع الاثنينِ أبعدُ من أراد بَحبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزمِ الجماعةَ من سرَّتْه حسنتُه وساءتْه سيئتُه فذلكم المؤمنُ
- ثم يفشو الكذبُ:
- أي: يظهر وينتشر بين الناس
- من أراد بَحبوحةَ الجنَّةِ:
- أي: من أراد أن يسكن وسطها وخيارها
٢٩١ -قالتْ جُويريةُ بنتُ الحارثِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أزواجَك يفخَرْنَ عليَّ يقُلْنَ لم يتزوَّجْك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما أنتِ مِلكُ يمينٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألمْ أُعظِمْ صداقَكِ ألم أُعتِقْ أربعين رقبةً من قومِك
٢٩٢ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد أرادَ أن يتخذَ خشبتينِ يضربٌ بهما ليجتمعَ الناس للصلاةِ، فأُرِيَ عبد الله بن زيدٍ الأنصاري ثم من بني الحَرْثِ بن الخزرجِ خشبتينِ في النومِ فقال : إن هاتين لنحو ممّا يريدُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقيل : ألا تُؤذنونَ للصلاةِ ؟ فأتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين استيقظَ فذكر له ذلك فأمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالأذانِ
- خشبتينِ:
- هما الناقوس
- خشبتينِ:
- هما الناقوس
٢٩٣ -عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها أمرت أن يمُرَّ عليها سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في المسجدِ حين مات لتدعوَ له فأنكر ذلك النَّاسُ عليها فقالت عائشةُ : ما أسرع النَّاسَ! ما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سُهَيلِ بنِ بَيضاءَ إلَّا في المسجدِ
٢٩٤ -كان معاذُ بنُ جبلٍ رضيَ اللهُ عنهُ شابًّا حليمًا سمحًا من أفضلِ شبابِ قومِه ولم يكن يمسكُ شيئًا فلم يزل يدَّانُ حتى أغرق مالَه كلَّه في الدَّينِ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكلَّم غرماءَه فلو تركوا أحدًا من أجل أحدٍ لتركوا معاذًا من أجلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فباع لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني مالَه حتى قام معاذٌ بغيرِ شيءٍ
٢٩٥ -أنَّ مُهاجِرَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ كان بحِمْصٍ فحَدَرَهُ عمرُ إلى الكوفةِ وكتبَ إليهم إني واللهِ الذي لا إلهَ إلا هو آثرتُكُم بهِ على نفسي فخُذُوا منهُ
٢٩٦ -حديثُ أنَّ النَّبيَّ استَكْتبَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ ومُعاويةُ بنُ أبي سفيانَ وغيرُهما [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ استَكتَبَ عَبدَ اللهِ بنَ أرقَمَ، فكانَ يَكتُبُ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ، وكان يُجيبُ عنه المُلوكُ، فبَلَغَ مِن أمانَتِه أنَّه كان يأمُرُه أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ المُلوكِ، فيَكتُبَ، ثم يأمُرُه أنْ يَكتُبَ ويَختِمَ ولا يَقرَؤُه؛ لِأمانَتِه عِندَه، ثم استَكتَبَ أيضًا زَيدَ بنَ ثابِتٍ فكان يَكتُبُ الوَحيَ، ويَكتُبُ إلى المُلوكِ أيضًا، وكان إذا غابَ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ واحتاجَ أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ أُمراءِ الأجنادِ والمُلوكِ، أو يَكتُبَ لِإنسانٍ كِتابًا، يُعطيَه [وفي نُسخةٍ يُقطِعَه] أمَرَ جَعفَرًا أنْ يَكتُبَ، وقد كَتَبَ له عُمَرُ وعُثمانُ، وكان زَيدٌ والمُغيرةُ ومُعاويةُ وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ وغَيرُهم مِمَّن سُمِّيَ مِنَ العَرَبِ.]
