١٠١ -عليٌّ منِّي وأنا منه، ولا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا، أو عليٌّ، قال شَريكٌ: قُلْتُ لأبي إسحاقَ: أين سمِعْتَه منه؟ قال: موضِعَ كذا وكذا، لا أحفَظُه.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
٤٠٠ نتيجة
١٠٢ -عن حُبْشيِّ بنِ جُنادةَ مِثلَه، [أيْ مِثلَ حَديثِ: عليٌّ منِّي، وأنا منه، ولا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا، أو عليٌّ، وقال ابنُ أبي بُكَيرٍ: لا يَقْضي عنِّي دَيْني إلَّا أنا، أو عليٌّ]، قال: فقُلْتُ لأبي إسحاقَ: أين سمِعْتَ منه؟ قال: وقَفَ علينا على فَرَسٍ له في مَجلِسِنا في جَبَّانةِ السَّبيعِ.
١٠٣ -كنتُ في سَرِيَّةٍ مِن سَرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحاصَ النَّاسُ حَيْصةً، وكنتُ فيمَن حاصَ، فقُلْنَا: كيف نَصنَعُ وقد فَرَرْنا مِنَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟! ثمَّ قُلْنا: لو دخَلْنا المَدينةَ فبِتْنا، ثمَّ قُلْنا: لو عَرَضْنا أَنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت له تَوبةٌ، وإلَّا ذَهَبْنا، فأَتَيْناهُ قبْلَ صَلاةِ الغَداةِ، فخَرَج، فقال: مَنِ القَومُ؟، قال: فقُلْنا: نحنُ الفَرَّارُونَ، قال: لا، بل أنتُمُ العَكَّارُونَ ، أنا فِئَتُكُم ، وأنا فِئَةُ المُسلِمينَ، قال: فأَتَيْناهُ حتى قَبَّلْنا يدَهُ.
- فحاصَ:
- حصت عن الشيء: حدت عنه، وملت عن جهته
- أنتُمُ العَكَّارُونَ:
- أنتم العائدون إلى القتال والعاطفون
- فِئَتُكُم:
- أي: ملجؤكم وناصركم
١٠٤ -كُنْتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم آتي المسجِدَ إذا أنا فرَغْتُ من عَمَلي، فأضطَجِعُ فيه، فأَتاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا وأنا مُضطَجِعٌ، فغمَزَني برِجلِه، فاستَوَيْتُ جالسًا، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منها؟ فقُلْتُ: أرجِعُ إلى مسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإلى بَيْتي، قال: فكيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منها؟ فقُلْتُ: إذنْ آخُذَ بسَيْفي، فأضرِبَ به مَن يُخرِجُني، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه على مَنكِبي، فقال: غَفرًا يا أبا ذَرٍّ، ثلاثًا، بل تَنْقادُ معهم حيث قادوكَ، وتَنْساقُ معهم حيث ساقوكَ، ولو عبدٌ أسودُ، قال أبو ذَرٍّ: فلمَّا نُفيتُ إلى الرَّبَذةِ أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَ رَجُلٌ أسودُ، كان فيها على نَعَمِ الصدَقةِ، فلمَّا رَآني أخَذَ لِيرجِعَ ولِيُقدِّمَني، فقُلْتُ: كما أنتَ، بل أنقادُ لأمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٠٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ ببَراءةٍ مع أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فلمَّا بلَغَ ذا الحُلَيفةِ، قال عفَّانُ: لا يَبلُغُها إلَّا أنا، أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي فبَعَثَ بها مع عَليٍّ.
١٠٦ -أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وجَعفَرٌ، وزَيدٌ، قال: فقال لزَيدٍ: أنتَ مَوْلايَ، فحجَل، قال: وقال لجَعفَرٍ: أنتَ أشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، قال: فحجَل وراءَ زَيدٍ، قال: وقال لي: أنتَ منِّي، وأنا منكَ، قال: فحجَلْتُ وراءَ جَعفَرٍ.
- أشبَهْتَ خَلْقي:
- المراد بالخلق: الصورة
١٠٧ -أنَّه أذَّنَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ؛ فكان لا يُؤذِّنُ حتَّى يَطلُعَ الفَجرُ.
- يُؤذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
١٠٨ -أُرِيَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ في المَنامِ؛ يَعني: الأذانَ، فأذَّنَ بِلالٌ. فقال عبدُ اللهِ بنُ زَيْدٍ، أنا رَأيتُه وأنا كُنتُ أُريدُه، قال فأَقِمْ أنتَ.
١٠٩ -استأذنْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العُمرةِ، فأَذِنَ لي، وقال: "لا تَنْسَنا يا أخي من دُعائِكَ"، فقال: كلِمةٌ ما يَسُرُّني أنَّ ليَ بها الدُّنيا. وفي روايةٍ قال: "أشْرِكْنا يا أخي في دُعائِكَ ".
١١٠ -استأذَنتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العُمرةِ، فأَذِنَ، وقال: "لا تَنسَنا يا أخي من دُعائِكَ "، فقال: كلمةٌ ما يَسُرُّني أنَّ ليَ بها الدُّنيا. وفي روايةٍ قال: "أشرِكْنا يا أخي في دُعائِكَ".
١١١ -عن عكرمةَ : لمَّا أبطأَ الخبرُ على النساءِ بالمدينةِ خرجْنَ يستقبلْنَ فإذا رجلانِ مقتولانِ على بعيرٍ فقالت امرأةٌ من الأنصارِ : من هذانِ ؟ قالوا : فلانٌ وفلانٌ أخوها وزوجها أو زوجها وابنها فقالت : ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : حيٌّ، قالت : فلا أُبَالِي يتَّخِذُ اللهُ من عبادِهِ الشهداءَ قال : فنزل القرآنُ على وِفْقِ ما قالت { وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ }
- أبطأَ:
- أي: تأخر واحتبس
١١٢ -«إذا وصَلْتُم إلى ما شَجَر بَيْنَ أصحابي فأَمْسِكوا، وإذا وصَلْتُم إلى القَضاءِ والقَدَرِ فأمْسِكوا»
١١٣ -أقضاكم عَلِيٌّ [يعني حديث: أرحمُ أمتي بأمتي أبو بكرٍ، وأشدُّهم في دينِ الله عمرُ، وأصدقُهم حياءً عثمانُ، وأقضاهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وأقرؤُهم أُبيُّ بنُ كعبٍ، وأعلمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذٌ، وأفرضُهم زيدُ بنُ ثابتٍ، ألَا وإنَّ لكلِّ أمةٍ أمينًا وأمينُ هذه الأمةِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ.]
١١٤ -اسْتَأذَنْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العُمْرةِ، فأَذِنَ لي، وقالَ: لا تَنْسَنا يا أخي مِن دُعائِك، فقالَ كَلِمةً ما يَسُرُّني أنَّ لي بها الدُّنْيا.
١١٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزا، فنَذَرَتْ أَمَةٌ إن ردَّه اللهُ سالِمًا أن تَضرِبَ عنده بالدُّفِّ، فرَدَّه اللهُ سالِمًا غانمًا فأتَتْه فأخبَرَتْه، فقال: إن كُنتِ فعَلْتِ فافعَلي وإلَّا فلا. فقالت: إنِّي قد فعَلْتُ، فضرَبَت، فدخَلَ أبو بكرٍ وهي تَضرِبُ، ودخل عُمَرُ وهي تَضرِبُ، فجاء عُمَرُ فلمَّا سَمِعَت حِسَّه ألقَت الدُّفَّ وجَلَسَت مُقبعةً!فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنا هاهنا وهؤلاء هاهنا!إنِّي لأحسَبُ الشَّيطانَ يَفْرَقُ منك يا عُمَرُ.
١١٦ -«أبو بَكْرٍ وعُمَرُ سَيِّدا كُهولِ أهْلِ الجنَّةِ».
١١٧ -«كان بَيْنَ خالِدِ بنِ الوَليدِ وبَينَ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ كَلامٌ، فقال خالِدٌ لعَبدِ الرَّحمنِ: تَسْتطيلون علينا بأيَّامٍ سبَقْتُمونا بها؟ فبلَغَنا أنَّ ذلك ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: دَعُوا لي أصحابي، فوالذي نَفْسي بيَدِه لو أنفَقْتُم مِثْلَ أُحُدٍ، أو مِثْلَ الجِبالِ ذَهَبًا، ما بلَغْتُم أعمالَهم».
١١٨ -«لمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَعْنا إلى المَدينةِ صَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَ، وقَرَأَ هذه الآيةَ: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} الآية كلُّها، فقالَ رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رَسولَ اللهِ؟ فأَقبَلْتُ علَيَّ ثَوْبانِ أَخْضَرانِ، فقالَ: أيُّها السَّائِلُ، هذا مِنهم».
١١٩ -كنتُ أطوفُ مع أبي الطفيلِ فقالَ : ما بقيَ أحدٌ رأى رسولَ اللهِ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – غيرِي، قالَ : قلتُ : ورأيتَهُ ؟ قال : نعمْ، قال : قلت : كيفَ كانتْ صفتُهُ. قال : كانَ أبيضَ مليحًا مُقْصِدًا.
١٢٠ -لمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِن أرْضِ الحَبَشةِ خَرَجَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعانَقَه.
