٣٨١ -عنْ أبي هُريرَةَ قال ما احتَذى النِّعالَ ولا انتعلَ ولا ركِبَ المطايا ولا لبِسَ الثِّيابَ مِنْ رجُلٍ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفضلَ من جَعفَرِ بنِ أَبي طالِبٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
٤٧٤ نتيجة
٣٨٢ -عن نميرٍ الأنصاريِّ قال واللَّهِ لكأنِّي أسمَعُ عليًّا وهوَ يقولُ لأصحابِهِ يومَ صِفِّينَ أما تخافونَ مقتَ اللَّهِ حتَّى متى ثمَّ انفتلَ إلى القِبلَةِ يدعو ثمَّ قالَ واللَّهِ ما سمعنا برئيسٍ أصابَ بيده ما أصابَ عليٌّ يومئذٍ إنَّهُ قتلَ فيما ذكرَ العادُّونَ زيادةً على خَمسمائةِ رجلٍ يخرجُ فيضرب بالسَّيفِ حتى ينحني ثمَّ يجئ فيقولُ معذرةً إلى اللَّهِ وإليكمْ واللَّهِ لقد هممتُ أن أقلعهُ ولكن يحجِزُني عنهُ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا سيفَ إلَّا ذو الفقارِ ولا فتى إلَّا عليٌّ قالَ فيأخذُهُ فيصلِحُهُ ثمَّ يرجِعُ بِهِ
- لقد هممتُ:
- الهم: العزم وقيل: دونه
٣٨٣ -عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ قالت لما كان يومُ شُغِلَ عليٌّ لمكانه من قسم المَغنم حتى غربت الشمسُ أو كادت فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أما صلَّيتَ قال لا فدعا اللهَ فارتفعتِ الشمسُ حتى توسطتِ السماءَ فصلَّى عليٌّ فلما غربتِ الشمسُ سمعتُ لها صريرًا كصريرِ المِيشارِ في الحديدِ
٣٨٤ -عن ابنِ عباسٍ قال إنَّ اللهَ قذف في قلبِ أبي سفيانَ الرُّعبَ يومَ أُحُدٍ بعد الذي كان منه فرجع إلى مكةَ وكانت وقعة أحُدٍ في شوَّالٍ وكان التجارُ يُقدمون في ذي القعدةِ المدينةَ فينزلون ببدرٍ الصُّغرى في كلِّ سنةٍ مرَّةً وإنهم قدموا بعد وقعة أحُدٍ وكان أصاب المسلمين القَرْحُ واشتكوا ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واشتدَّ عليهم الذي أصابهم وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ندب الناسَ لينطلِقوا بهم ويتبعوا ما كانوا مُتَّبعين وقال لنا ترتَحلون الآنَ فتأتون الحجَّ ولا يقدرون على مثلِها حتى عامَ قابلٍ فجاء الشيطانُ يُخوِّفُ أولياءَه فقال إنَّ الناسَ قد جمعوا لكم فأبى عليه الناسُ أن يَتبعوه فقال إني ذاهبٌ وإن لم يَتبعني أحدٌ فانتدب معه أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ وسعدٌ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وأبو عبيدةَ وابنُ مسعودٍ وحُذيفةُ في سبعين رجلاً فساروا في طلبِ أبي سفيانَ حتى بلغوا الصَّفراءَ فأنزل اللهُ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا للهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ
- ندب:
- ندبت الرجل لهذا الأمر، أي: هيأته له، وبعثته فيه
- فانتدب:
- أي: أجاب وبادر إلى الأمر المطلوب
- لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا:
- أي: الذين أجادوا الأعمال الصالحة في الدنيا وقربوها بالإخلاص
٣٨٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما خرج هو وأبو بكرٍ إلى ثَورٍ فجعل أبو بكرٍ يكون أمامَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرةً وخلفه مرةً فسأله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقال إذا كنتُ خلفَك خشيتُ أن تُؤتَى من أمامِك وإذا كنتُ أمامَك خشيتُ أن تُؤتَى من خلفِك حتى إذا انتهى إلى الغارِ من ثورٍ قال أبو بكرٍ كما أنت حتى أُدخِلَ يدي فأُحسَّه وأقصَّه فإن كانت فيه دابةٌ أصابتْني قبلك قال نافعٌ فبلغَني أنه كان في الغارِ جُحرٍ فأَلقَمَ أبو بكرٍ رجلَه ذلك الجُحرِ تخوُّفًا أن يخرج منه دابةٌ أو شيءٌ يُؤذِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
- ثَورٍ:
- جبل بمكة
- ثورٍ:
- جبل بمكة
- جُحرٍ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٣٨٦ -عن محمدِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ قال قلتُ لأبي أكان أبو بكرٍ أوَّلكم إسلامًا قال لا ولقد أسلمَ قبلَه أكثرَ من خمسين ولكن كان أفضلَنا إسلامًا
٣٨٧ -عن عوفِ بنِ مالكٍ الأشجعىِّ قال بينما أنا راقدٌ في كنيسةِ يوحنَّا وهى يومئذٍ مسجدٌ يصلى فيها إذا انتبهتُ من نومي فإذا أنا بأسدٍ يمشي بين يديَّ فوثبتُ إلى سلاحي فقال الأسدُ مهْ إنما أُرسلتُ إليك برسالةٍ لتُبَلِّغَها قلتُ ومن أرسلكَ قال اللهُ أرسلني إليكَ لتُبَلِّغَ معاويةَ السلامَ وتُعلِمْه أنَّهُ من أهلِ الجنةِ فقلتُ لهُ ومن معاويةُ قال معاويةُ بنُ أبى سفيانَ
٣٨٨ -عن عليٍّ قال أنا أوَّلُ مَنْ أسْلَمَ
٣٨٩ -عن عليٍّ أنَّهُ قال أنا أوَّلُ مَن أسلَمَ
٣٩٠ -قال عَلِيٌّ يومَ قُتِلَ عُثمَانُ واللَّهِ ما قَتَلْتُ ولا أَمَرتُ ولكِنِّي غُلبْتُ
٣٩١ -عن عليٍّ قال إنه لَعهدُ النبيِّ الأميِّ إليَّ إنَّ الأمةَ ستغْدِرُ بك بعدي
٣٩٢ -عن مجاهدٍ قال أولُ شهيدٍ كان في الإسلامِ استُشهدَ أمُّ عمارٍ طعنَها أبو جهلٍ بحربةٍ في قلبها
٣٩٣ -عن علي قال أيُّها الناسُ إن خيرَ هذه الأمةِ بعد نبيِّها أبو بكرٍ ثم عمرُ ولو شئتُ أن أسمي الثالثَ لسميتُ
٣٩٤ -عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال: ما نزَلَ في أحدٍ مِن الناسِ ما نزَلَ في عليٍّ. وفي روايةٍ: نزَلَ فيه ثلاثُ مئةِ آيةٍ.
٣٩٥ -عن سمرة أنه قالَ لما عزلَه معاويةُ لعنَ اللهُ معاويةَ لو أطعتُ اللهَ كما أطعتُ معاويةَ ما عذبني أبدًا
٣٩٦ -لما أمرنا خالدٌ أن نضع السلاحَ قال رجلٌ منا يقال له جَحدمُ ويلكم يا بني جُذيمةَ إنه خالدٌ واللهِ ما بعد وضعِ السلاحِ إلا الأسارَ وما بعد الأسارِ إلا ضربُ الأعناقِ واللهِ لا أضعُ سلاحي أبدًا قال فأخذه رجالٌ من قومه فقالوا يا جحدمُ أتريد أن تسفِك دماءَنا إنَّ الناسَ قد أسلَموا ووضعتِ الحربُ وآمن الناسُ فلم يزالوا به حتى نزعوا سلاحَه ووضع القومُ سلاحَهم لقول خالدٍ
٣٩٧ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [ قال ] لعليٍّ طوبى لمن أحبَّك وصدَق فيك وويلٌ لمن أبغضَك وكذَب فيك
٣٩٨ -عن أبي موسى الأشعريِّ قال لو كان قتلُ عثمانَ هُدًى لاحتلبت بهِ الأُمَّةُ لبنًا ولكنه كان ضلالًا فاحتلبتْ بهِ الأُمَّةُ دمًا
٣٩٩ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ بِتُّ في بَيْتِ خالتي ميمونةَ فوضعتُ للنَّبيِّ غُسلًا فقال مَن وضع هذا قالوا عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ فقالَ اللَّهمَّ علِّمهُ التَّأويلَ وفقِّههُ في الدِّينِ
- بِتُّ:
- أي: نمت
- غُسلًا:
- ماء الاغتسال الذي يغتسل به
٤٠٠ -لا أنالها [ الفئةُ التي تقتلُ عمارَ ] واللهِ شفاعتي يومَ القيامةِ
