١٢١ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الظهرَ وأبو بكرٍ خلفَه فإذا كبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كبَّر أبو بكرٍ يُسمِعُنا
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
١٨٦ نتيجة
١٢٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سمِع قراءةَ أبي موسَى، فقال : لقد أوتيَ هذا مزمارًا من مزاميرِ آلِ داودَ
- من مزاميرِ آلِ داودَ:
- المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
١٢٣ -حَديثُ: قُلتُ لأَنسٍ: مَسِسْتَ يَدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَمْ. قُلتُ: هاتِ يَدَك أقَبِّلْها... الحديث.
١٢٤ -حديث: وافَقْتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ في ثَلاثٍ [فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! لو اتَّخذتَ مقامَ إبراهيمَ مصلَّى، فأنزل اللهُ تعالَى : { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى } وقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! يدخلُ عليك البَرُّ والفاجرُ، فلو أمرتَ نساءَك يحتجِبن ؟ فأنزل اللهُ تعالَى آيةَ الحجابِ، وقلتُ لأزواجِه، لتنتهنَّ أو ليبدلَنَّ اللهُ نبيَّه أزواجًا خيرًا منكنَّ، فأنزل اللهُ تعالَى : { عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ }]
١٢٥ -حديث: وافَقَني رَبِّي عَزَّ وجَلَّ في ثَلاثٍ [قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، لَو اتَّخَذتَ مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى، فنَزَلَت: {واتَّخِذوا مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] وقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ نِساءَكَ يَدخُلُ عليهنَّ البَرُّ والفاجِرُ، فلَو حَجَبتَهنَّ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ (وقعةَ؟) نِسائِه فأنزَلَ اللَّه: {عَسى رَبُّه إن طَلَّقَكُنَّ} [التحريم: 5]].
١٢٦ -أن عديًا قال لعمرَ رضي الله عنه في بعضِ الأمراءِ أما تعرفُني يا أميرَ المؤمنين ؟ قال بلى، أعرفُك، أسلمتَ إذ كفروا، ووفيتَ إذ غدروا، وأقبلتَ إذ أدبروا، وعرفتَ إذ أنكروا
١٢٧ -أنَّهُ [ عُمرُ بنُ الخطَّابِ ] قال له [ أي أبو بكرٍ ] رأيُنا لرأيكَ تَبَعٌ
١٢٨ -عنِ ابنِ مَسعودٍ أنَّه كان يأخُذُ بقَولِ عُمَرَ.
١٢٩ -جاء يزيدُ بنُ ركانَةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ثلاثُمِائَةٍ مِنَ الْغَنَمِ فَقالَ : يَا مُحَمَّدُ هَلْ لكَ أنْ تُصَارِعَنِي ؟ قال وما تجعلُ لي إنْ صرعتُكَ ؟ قال : مِائَةً منَ غَنَمِي قال : فصارَعَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَرَعَهُ ثم قال يا محمدُ هل لكَ في العودِ ؟ قال وما تَجْعَلُ لي إنْ صرَعْتُكَ ؟ قال مائةً أُخْرَى قال فصارَعَهُ فصرعَهُ ثم قال : يا محمدُ هل لَّكَ في العَوْدِ ؟ قال : وما تجعلُ لِي ؟ قال مِائَةً منَ الغَنَمِ قال فصارَعَهُ فصرعَهُ ثم قال يا محمدُ : ما وَضَعَ ظَهْرِي إلى الأرضِ أحَدٌ قبْلَكَ وما كان أحَدٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْكَ، وأنا أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ فقام عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وردَّ عليه غنَمَهُ
١٣٠ -أخَذ المُشرِكونَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ فلم يترُكوه حتَّى سَبَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذكَر آلهِتَهم بخيرٍ، ثمَّ ترَكوه، فلمَّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما وراءَك؟ قال: شرٌّ يا رسولَ اللهِ، ما تُرِكْتُ حتَّى نِلْتُ منكَ وذكَرْتُ آلهِتَهم بخيرٍ، قال: كيف تجِدُ قلبَكَ؟ قال: مُطْمَئِنًّا بالإيمانِ، قال: إن عادُوا فعُدْ.
١٣١ -حدَّثَنِي أبي الذي أرضَعَنِي وكانَ أحدَ بني مُرةَ بنِ عوفٍ قال : واللهِ لكَأَنِّي أَنْظُرُ إلى جعفرِ بنِ أبِي طالبٍ يومَ مؤتةَ حينَ اقتحمَ عنْ فَرَسِ لهُ شقراءُ فعقَرَها ثمَّ قاتَلَ حتى قُتِلَ
١٣٢ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جعلَ لأبي مَحْذورَةَ الأذانَ
١٣٣ -َ أن صُهيبًا حينَ أرادَ الهجرةَ إلى المدينةِ فقال له كفّار قريشٍ : أتيتنا صعلوكا فكثرَ مالكَ عندنا وبلغتَ ما بلغتَ ثم تريدُ أن تخرجَ بنفسكَ ومالكَ.. الحديث وفيه : ( رَبِحَ صهيبٌ ربحَ صهيبٌ )
١٣٤ -رأى ناسٌ نارًا في المَقبَرةِ، فأتَوْها، فإذا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في القَبرِ، وإذا هو يَقولُ: ناوِلوني صاحِبَكم، وإذا هو الرَّجُلُ الذي كان يَرفَعُ صَوتَه بالذِّكرِ.
١٣٥ -يا بني بياضةَ أنكِحوا أبا هندٍ، وأنكِحوا إليه
١٣٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رفَعَ يَدَيهِ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صلواتِكَ ورحمتَكَ على آلِ سَعدِ بنِ عُبادةَ.
١٣٧ -حديثُ عليٍّ: [أنَّه كان يَحلِفُ أنَّ اللهَ أنزَلَ اسمَ أبي بَكرٍ من السَّماءِ الصِّدِّيقَ].
١٣٨ -أنَّ عمرَ وجَّهَ جيشًا ورأَّسَ عليهم رجلًا يقال له : ( ساريةُ )، قال : فبينما عمرُ يخطبُ، فجعل يُنادي : يا ساريةُ الجبلَ، يا ساريةُ الجبلَ ( ثلاثًا )، ثم قدم رسولُ الجيشِ فسألَه عمرُ ؟ فقال : يا أميرَ المؤمنين ! هُزِمْنَا، فبينما نحنُ كذلك إذ سمعنا مناديًا : يا ساريةُ الجبلَ ( ثلاثًا )، فأسنَدْنا ظُهورنا بالجبلِ، فهزمَهُمُ اللهُ. قال : فقيل لعمرَ : إنك كنتَ تصيحُ بذلكَ
١٣٩ -جاءتِ امرأةٌ إلى علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، تُخاصِمُ زَوجَها طَلَّقَها، فقالت: حِضتُ في شَهرٍ ثَلاثَ حِيَضٍ. فقال علِيٌّ لِشُرَيحٍ: اقضِ بَينَهما. قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، وأنتَ هاهنا؟ قال: اقضِ بَينَهما.
١٤٠ -لَمَّا استُخلِفَ أبو بَكرٍ أصبَحَ غاديًا إلى السُّوقِ على رأْسِه أثوابٌ يَتَّجِرُ بها، فلَقيَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ رَضيَ اللهُ عنهما، فقالا: كيف تَصنَعُ هذا وقد وُلِّيتَ أمْرَ المُسلِمينَ؟ قال: فمِن أين أُطعِمُ عيالي؟ قالوا: نَفرِضُ لكَ. ففَرَضوا له كُلَّ يَومٍ شَطرَ شاةٍ.
