٦١ -أوَّلُ مَن قَدِمَ من المُهاجِرينَ المدينةَ: مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وهو أوَّلُ مَن جَمَّعَ بها يومَ جمَّعَهم قبلَ أن يَقدَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهُم اثْنا عَشَرَ رَجُلًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
٢٥٢ نتيجة
٦٢ -أنَّ مُصعَبَ بنَ عُمَيرٍ حين بَعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ جَمَّعَ بهم، وهُم اثْنا عَشَرَ رَجُلًا.
٦٣ -[حديثُ: طَلحةُ ممَّن قَضى نَحبَه].
٦٤ -ما كلَّمتُ في الإسلامِ أحدًا إلَّا أبَى عليَّ، وراجَعَني الكلامَ، إلَّا ابنَ أبي قُحافةَ؛ فإنِّي لم أُكلِّمْه في شَيءٍ إلَّا قَبِلَه، واستقامَ عليه.
٦٥ -لَمَّا أُتِيَ برأسِ الحُسَينِ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ، جَعَلَ ينكُتُ بالقضيبِ ثناياه، فقُلتُ: واللهِ لأسوءُنَّك، إنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلثَمُ حيثُ يقعُ قضيبُك، قال: فانقَبَضَ.
٦٦ -أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ بَعَثَ مُحَمَّدَ بنَ الزُّبَيرِ الحنظليَّ إلى الحَسَنِ، فقال: هَل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَخلَف أبا بَكرٍ؟ فقال: أو في شَكٍّ صاحِبُك؟ نَعَم، واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو استَخلَفه، لَهو كان أتقى للهِ مِن أن يَتَوثَّبَ عليها
٦٧ -عليٌّ منِّي وأنا منه، ولا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا، أو عليٌّ.
٦٨ -عليٌّ منِّي وأنا منه، ولا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا، أو عليٌّ، قال شَريكٌ: قُلْتُ لأبي إسحاقَ: أين سمِعْتَه منه؟ قال: موضِعَ كذا وكذا، لا أحفَظُه.
٦٩ -عن حُبْشيِّ بنِ جُنادةَ مِثلَه، [أيْ مِثلَ حَديثِ: عليٌّ منِّي، وأنا منه، ولا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا، أو عليٌّ، وقال ابنُ أبي بُكَيرٍ: لا يَقْضي عنِّي دَيْني إلَّا أنا، أو عليٌّ]، قال: فقُلْتُ لأبي إسحاقَ: أين سمِعْتَ منه؟ قال: وقَفَ علينا على فَرَسٍ له في مَجلِسِنا في جَبَّانةِ السَّبيعِ.
٧٠ -كنتُ في سَرِيَّةٍ مِن سَرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحاصَ النَّاسُ حَيْصةً، وكنتُ فيمَن حاصَ، فقُلْنَا: كيف نَصنَعُ وقد فَرَرْنا مِنَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟! ثمَّ قُلْنا: لو دخَلْنا المَدينةَ فبِتْنا، ثمَّ قُلْنا: لو عَرَضْنا أَنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت له تَوبةٌ، وإلَّا ذَهَبْنا، فأَتَيْناهُ قبْلَ صَلاةِ الغَداةِ، فخَرَج، فقال: مَنِ القَومُ؟، قال: فقُلْنا: نحنُ الفَرَّارُونَ، قال: لا، بل أنتُمُ العَكَّارُونَ ، أنا فِئَتُكُم ، وأنا فِئَةُ المُسلِمينَ، قال: فأَتَيْناهُ حتى قَبَّلْنا يدَهُ.
- فحاصَ:
- حصت عن الشيء: حدت عنه، وملت عن جهته
- أنتُمُ العَكَّارُونَ:
- أنتم العائدون إلى القتال والعاطفون
- فِئَتُكُم:
- أي: ملجؤكم وناصركم
٧١ -أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وجَعفَرٌ، وزَيدٌ، قال: فقال لزَيدٍ: أنتَ مَوْلايَ، فحجَل، قال: وقال لجَعفَرٍ: أنتَ أشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، قال: فحجَل وراءَ زَيدٍ، قال: وقال لي: أنتَ منِّي، وأنا منكَ، قال: فحجَلْتُ وراءَ جَعفَرٍ.
- أشبَهْتَ خَلْقي:
- المراد بالخلق: الصورة
٧٢ -أنَّه أذَّنَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ؛ فكان لا يُؤذِّنُ حتَّى يَطلُعَ الفَجرُ.
- يُؤذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
٧٣ -أقضاكم عَلِيٌّ [يعني حديث: أرحمُ أمتي بأمتي أبو بكرٍ، وأشدُّهم في دينِ الله عمرُ، وأصدقُهم حياءً عثمانُ، وأقضاهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وأقرؤُهم أُبيُّ بنُ كعبٍ، وأعلمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذٌ، وأفرضُهم زيدُ بنُ ثابتٍ، ألَا وإنَّ لكلِّ أمةٍ أمينًا وأمينُ هذه الأمةِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ.]
٧٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث مع عُروةَ بدينارٍ يَشتري [له] أُضحيةً، أو شاةً، فاشترى له اثنتَينِ، فباع واحدةً بدينارٍ، وأتاه بدينارٍ وشاةٍ، فدعا له بالبركةِ في بيعِه، فكان لو اشترى تُرابًا رَبِح فيه
٧٥ -عن عَطِيَّةَ بنِ سَعْدٍ العوفيِّ قالَ: "قَرَأْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ} [الروم: 54]، فقالَ: {مِنْ ضُعْفٍ} قَرَأْتُها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما قَرَأْتَها علَيَّ، فأخَذَ علَيَّ كما أخَذْتُ عليك".
- فأخَذَ علَيَّ:
- أي: رد قوله
٧٦ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "يا صَفْوانُ، هل عنْدَك مِن سَلاحٍ؟ قالَ: عارِيَّةً أم غَصْبًا؟ قالَ: لا، بل عارِيَّةٌ، فأعارَه ما بَيْنَ الثَّلاثينَ إلى الأرْبَعينَ دِرْعًا، وغَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَيْنًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ جُمِعَتْ دُروعُ صَفْوانَ، ففَقَدَ مِنها أدْراعًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفْوانَ: إنَّا فَقَدْنا مِن أدْراعِك أدْراعًا، فهل نَغرَمُ لك؟ قالَ: لا يا رَسولَ اللهِ؛ لأنَّ في قَلْبي اليَوْمَ ما لم يكنْ يَوْمَئذٍ.
٧٧ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزا، فنَذَرَتْ أَمَةٌ إن ردَّه اللهُ سالِمًا أن تَضرِبَ عنده بالدُّفِّ، فرَدَّه اللهُ سالِمًا غانمًا فأتَتْه فأخبَرَتْه، فقال: إن كُنتِ فعَلْتِ فافعَلي وإلَّا فلا. فقالت: إنِّي قد فعَلْتُ، فضرَبَت، فدخَلَ أبو بكرٍ وهي تَضرِبُ، ودخل عُمَرُ وهي تَضرِبُ، فجاء عُمَرُ فلمَّا سَمِعَت حِسَّه ألقَت الدُّفَّ وجَلَسَت مُقبعةً!فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنا هاهنا وهؤلاء هاهنا!إنِّي لأحسَبُ الشَّيطانَ يَفْرَقُ منك يا عُمَرُ.
٧٨ -«كان بَيْنَ خالِدِ بنِ الوَليدِ وبَينَ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ كَلامٌ، فقال خالِدٌ لعَبدِ الرَّحمنِ: تَسْتطيلون علينا بأيَّامٍ سبَقْتُمونا بها؟ فبلَغَنا أنَّ ذلك ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: دَعُوا لي أصحابي، فوالذي نَفْسي بيَدِه لو أنفَقْتُم مِثْلَ أُحُدٍ، أو مِثْلَ الجِبالِ ذَهَبًا، ما بلَغْتُم أعمالَهم».
٧٩ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه: قوموا صَلُّوا على أخيكم النَّجاشيِّ ، قال بعضُهم: تأمُرُنا أن نصَلِّيَ على عِلْجٍ مِنَ الحَبَشةِ؟ فأنزل اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} إلى قَولِه: {إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} قال: فنزَلَت فيه هذه الآيةُ».
- النَّجاشيِّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
٨٠ -كنتُ أطوفُ مع أبي الطفيلِ فقالَ : ما بقيَ أحدٌ رأى رسولَ اللهِ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – غيرِي، قالَ : قلتُ : ورأيتَهُ ؟ قال : نعمْ، قال : قلت : كيفَ كانتْ صفتُهُ. قال : كانَ أبيضَ مليحًا مُقْصِدًا.
