٥٢١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رفَعَ يَدَيهِ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صلواتِكَ ورحمتَكَ على آلِ سَعدِ بنِ عُبادةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
٧١١ نتيجة
٥٢٢ -حديثُ عليٍّ: [أنَّه كان يَحلِفُ أنَّ اللهَ أنزَلَ اسمَ أبي بَكرٍ من السَّماءِ الصِّدِّيقَ].
٥٢٣ -أنَّ عمرَ وجَّهَ جيشًا ورأَّسَ عليهم رجلًا يقال له : ( ساريةُ )، قال : فبينما عمرُ يخطبُ، فجعل يُنادي : يا ساريةُ الجبلَ، يا ساريةُ الجبلَ ( ثلاثًا )، ثم قدم رسولُ الجيشِ فسألَه عمرُ ؟ فقال : يا أميرَ المؤمنين ! هُزِمْنَا، فبينما نحنُ كذلك إذ سمعنا مناديًا : يا ساريةُ الجبلَ ( ثلاثًا )، فأسنَدْنا ظُهورنا بالجبلِ، فهزمَهُمُ اللهُ. قال : فقيل لعمرَ : إنك كنتَ تصيحُ بذلكَ
٥٢٤ -جاءتِ امرأةٌ إلى علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، تُخاصِمُ زَوجَها طَلَّقَها، فقالت: حِضتُ في شَهرٍ ثَلاثَ حِيَضٍ. فقال علِيٌّ لِشُرَيحٍ: اقضِ بَينَهما. قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، وأنتَ هاهنا؟ قال: اقضِ بَينَهما.
٥٢٥ -لَمَّا استُخلِفَ أبو بَكرٍ أصبَحَ غاديًا إلى السُّوقِ على رأْسِه أثوابٌ يَتَّجِرُ بها، فلَقيَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ رَضيَ اللهُ عنهما، فقالا: كيف تَصنَعُ هذا وقد وُلِّيتَ أمْرَ المُسلِمينَ؟ قال: فمِن أين أُطعِمُ عيالي؟ قالوا: نَفرِضُ لكَ. ففَرَضوا له كُلَّ يَومٍ شَطرَ شاةٍ.
٥٢٦ -قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ لزيدِ بنِ حارثةَ يا زيدٌ أنتَ مولايَ ومنِّي وإليَّ وأحبُّ الناسِ إليَّ
٥٢٧ -عن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه قال: خَيرُ الناسِ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بَكرٍ، ثم عُمَرُ، ثم رَجُلٌ آخَرُ. فقال ابنُه مُحمَّدٌ، ابنُ الحَنفيَّةِ: ثم أنتَ يا أبَهْ؟ فكان يَقولُ: ما أبوكَ إلَّا رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ.
٥٢٨ -[ عن عُمرَ بنَ الخطَّابِ ] أنَّهُ [ أي أسامَةَ بنَ زيدٍ ] كان أحبَّ النَّاسِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منكَ [ أي ابنِهِ عبدِ اللَّهِ ] وأنَّ أباهُ كان أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أبيكَ
٥٢٩ -عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفَى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما بطَّأَ بك ؟ قال مازلتُ بعدَك أُحاسَبُ وإنما ذلك كثرةُ مالي فقال هذه مئةُ راحلةٍ جاءتْني من مصرَ فهي صدقةٌ على أراملِ أهلِ المدينةِ
٥٣٠ -عن أبي مسعودٍ الأنصاري قال أولُ من قدمَ من المهاجرينَ المدينةَ مُصْعَبُ بن عُمَيرٍ وهو أولُ من جمعَ بِها يوم الجمعةِ جمعهُم قبل أن يَقُدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلى بهم
٥٣١ -عن أنسٍ قال بينما عائشةُ في بيتها إذ سمعتْ صوتًا في المدينةِ فقالت ما هذا قالوا عيرٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قَدِمَتْ من الشامِ تحملُ من كلِّ شيٍء فكانت سبعمائةِ بعيرٍ فارتَجَّتِ المدينةُ من الصوتِ فقالت سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ قد رأيتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ يدخلُ الجنةَ حَبْوًا فبلغ ذلك عبدُ الرحمنِ فقال إنِ استطعتُ لأَدْخُلَنَّهَا قائمًا فجعلها بأَقْتَابِها وأحمالها في سبيلِ اللهِ
- عيرٌ:
- قافلة
- حَبْوًا:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
٥٣٢ -حديث القُرونِ [يعني حديث: خيرُ القرونِ القرنُ الَّذي أنا فيهم، ثمَّ الثَّاني، ثمَّ الثَّالثُ، ثمَّ الرَّابعُ، لا يعبأُ اللهُ بهم شيئًا]
٥٣٣ -عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ قال أُريتُ الجنَّةَ فإذا هي لا يدخلُها إلَّا المساكينُ فدخلتُ معهم حبوًا فلمَّا استيقظتُ قلتُ إِبِلي الَّتي أنتظِرُها في الشَّامِ وأحملها في سبيلِ اللهِ أدخلُها معهُمْ ماشيًا
- حبوًا:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
٥٣٤ -فاستَرْجَعَ ونزَلَ عن بَعيرِهِ وقال: ما شأنُكِ يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فحدَّثَتْهُ بأمْرِ القِلادةِ.
٥٣٥ -أنَّ سبَبَ تخلُّفِ الأوَّلِ أنَّه كان له حائِطٌ حين زَها، فقال في نَفسِهِ: قد غَزوتُ قَبْلَها فلو أقمتُ عامي هذا، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ أنِّي قد تصدَّقتُ به في سَبيلِكَ. وأنَّ الثَّانيَ كان له أهْلٌ تفرَّقوا ثم اجتَمَعوا فقال: لو أقمتُ هذا العامَ عندَهُم، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ لكَ عليَّ ألَّا أرجِعَ إلى أهْلي ولا مالي.
٥٣٦ -أنَّه لمَّا كان يومُ اليمامةِ انهزَمَ المسلمون، فقال ثابتٌ: أُفٍّ لهؤلاءِ ولِمَا يعبُدونَ، ولهؤلاءِ ولِمَا يَصنَعون، قال: ورَجُلٌ قائمٌ على ثُلْمةٍ فقَتَلَهُ وقُتِلَ.
- أُفٍّ:
- هو صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر متكره
٥٣٧ -أنَّه [يَعْني: سعْدَ بنَ مُعاذٍ] مرَّتْ به عَنْزٌ وهو مُضطجِعٌ، فأصابَ ظِلْفُها مَوضِعَ الجُرحِ فانفَجَرَ.
٥٣٨ -أنَّه كان له بُستانٌ تأتي منه في كُلِّ سنةٍ الفاكهةُ مرَّتَينِ، وكان فيه رَيْحانٌ يجيءُ منه ريحُ المِسكِ [أيْ: أنسِ بنِ مالِكٍ].
- بُستانٌ:
- أرض أدير عليها جدار وفيها شجر وزرع
- رَيْحانٌ:
- طيب
٥٣٩ -أنَّ يَدَ كَعبِ [بنِ عُجرةَ] قُطِعتْ في بَعضِ المَغازي، ثم سَكَنَ الكوفةَ، وتُوُفِّيَ بالمَدينةِ سَنةَ إحدى وخَمسينَ.
٥٤٠ -أوَّلُ مَن جَمَعَ بنا في المَدينةِ أسعَدُ بنُ زُرارةَ، قَبلَ مَقدِمِه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ المَدينةَ، في نَقيعِ الخَضَماتِ، وكُنَّا أربَعينَ رَجُلًا.
