٦٠١ -عن عائشةَ أو أمِّ سَلَمةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد دخَلَ عليَّ البَيتَ ملَكٌ لم يدخُلْ قبلَها، فقال لي: إنَّ ابنَكَ هذا حُسَينٌ مَقْتولٌ، وإنْ شِئتَ أَرَيتُكَ الأرضَ التي يُقتَلُ بها. قال: فأخرَجَ تُرْبةً حَمْراءَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
٧١١ نتيجة
٦٠٢ -عن حمزةَ بنِ عمرٍو الأَسلَمِيِّ قال كنَّا مع رسولِ الله صلَّى الله عليه وسَلَّمَ في ليلَةٍ مظلِمةٍ فأضاءت لي أصابِعي حتَّى جمعتُ عليها كلَّ مَتاعٍ كان للقومِ
٦٠٣ -قال حُذَيفةُ: ما أحَدٌ مِن الناسِ تُدرِكُه الفِتنةُ إلَّا أنا أخافُها عليه، إلَّا محمَّدَ بنَ سَلَمةَ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَضُرُّكَ الفِتنةُ.
٦٠٤ -عنْ أبي هُريرَةَ قال ما احتَذى النِّعالَ ولا انتعلَ ولا ركِبَ المطايا ولا لبِسَ الثِّيابَ مِنْ رجُلٍ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفضلَ من جَعفَرِ بنِ أَبي طالِبٍ
٦٠٥ -عن أبي وائلٍ قال قيل لعليِّ بنِ أبي طالبٍ ألا تستخلفُ علينا فقال ما استخلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأستخلفُ ولكن إن يُرِدِ اللهُ بالناسِ خيرًا فسيجمعُهم بعدي على خيرِهم كما جمعهم بعد نبيِّهم على خيرِهم
٦٠٦ -بَينَما عائشةُ في بَيتِها؛ إذ سمِعتْ صَوتًا في المدينةِ، قالت: ما هذا؟ قالوا: عِيرٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ قدِمتْ مِن الشامِ تحمِلُ كلَّ شيءٍ. قال: وكانتْ سَبْعَ مئةِ بَعيرٍ. قال: فارتجَّتِ المدينةُ مِن الصَّوتِ فقالتَ عائشةُ: سمِعتُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قَدْ رأَيتُ عبدَ الرحمنِ بنِ عَوفٍ يدخُلُ الجنَّةَ حَبْوًا . فبلَغَ ذلكَ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ فقال: لئنِ استَطَعتُ لأَدخُلَنَّها قائمًا. فجعَلَها بأَقْتابِها وأَحمالِها في سبيلِ اللهِ.
- عِيرٌ:
- قافلة
- حَبْوًا:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
٦٠٧ -عن ابنِ عباسٍ قال إنَّ اللهَ قذف في قلبِ أبي سفيانَ الرُّعبَ يومَ أُحُدٍ بعد الذي كان منه فرجع إلى مكةَ وكانت وقعة أحُدٍ في شوَّالٍ وكان التجارُ يُقدمون في ذي القعدةِ المدينةَ فينزلون ببدرٍ الصُّغرى في كلِّ سنةٍ مرَّةً وإنهم قدموا بعد وقعة أحُدٍ وكان أصاب المسلمين القَرْحُ واشتكوا ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واشتدَّ عليهم الذي أصابهم وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ندب الناسَ لينطلِقوا بهم ويتبعوا ما كانوا مُتَّبعين وقال لنا ترتَحلون الآنَ فتأتون الحجَّ ولا يقدرون على مثلِها حتى عامَ قابلٍ فجاء الشيطانُ يُخوِّفُ أولياءَه فقال إنَّ الناسَ قد جمعوا لكم فأبى عليه الناسُ أن يَتبعوه فقال إني ذاهبٌ وإن لم يَتبعني أحدٌ فانتدب معه أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ وسعدٌ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وأبو عبيدةَ وابنُ مسعودٍ وحُذيفةُ في سبعين رجلاً فساروا في طلبِ أبي سفيانَ حتى بلغوا الصَّفراءَ فأنزل اللهُ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا للهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ
- ندب:
- ندبت الرجل لهذا الأمر، أي: هيأته له، وبعثته فيه
- فانتدب:
- أي: أجاب وبادر إلى الأمر المطلوب
- لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا:
- أي: الذين أجادوا الأعمال الصالحة في الدنيا وقربوها بالإخلاص
٦٠٨ -عن محمدِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ قال قلتُ لأبي أكان أبو بكرٍ أوَّلكم إسلامًا قال لا ولقد أسلمَ قبلَه أكثرَ من خمسين ولكن كان أفضلَنا إسلامًا
٦٠٩ -عن عليٍّ قال أنا أوَّلُ مَنْ أسْلَمَ
٦١٠ -عن عليٍّ أنَّهُ قال أنا أوَّلُ مَن أسلَمَ
٦١١ -عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه قال دخَلْنا على رجلٍ من الأنصارِ وهو مريضٌ يعقلُ فلم نبرحْ حتَّى قبِضَ فبَسطْنا عليه ثوبَهُ وسجيناهُ وله أمٌّ عجوزٌ كبيرةٌ عند رأسِهِ فالتفَتْ إليها بعضُنا وقال يا هذه احتسبي مُصيبتكِ عند اللهِ فقالتْ وما ذاكَ أمات ابني قلنا نعم قالتْ أحقٌّ ما تقولونَ قلنا نعم فمدَّتْ يدَها إلى اللهِ تعالَى فقالتْ اللَّهمَّ إنَّك تعلمُ أنِّي أسلمتُ وهاجرتُ إلى رسولِكَ رجاءَ أنْ تعينَني عند كلِّ شدَّةٍ ورخاءٍ فلا تحمِّلْني هذه المصيبةَ اليومَ قال فكشفَ الرَّجلُ عن وجههِ وقعد وما برِحْنا حتَّى أكَلنا معه
٦١٢ -عنْ عَلِيٍّ قال أَنا قَسيمُ النَّارِ إذا كان يوْمُ القِيَامَةِ قلتُ هذا لكِ وهذَا لي
٦١٣ -خرج ابنُ الزبيرِ في ليلةٍ مُقمرةٍ على راحلةٍ له فنزل في تبوكَ فالتفت فإذا على الراحلةِ شيخٌ أبيضُ الرأسِ واللحيةِ فشدَّ عليه ابنُ الزبيرِ فتنحَّى عنها فركب ابنُ الزبيرِ راحلتَه ومضى قال فناداه واللهِ يا ابنَ الزبيرِ لو دخل قلبَك الليلةَ مني شعرةٌ لخبلتُك قال ومنك أنت يا لعينُ يدخل قلبي شيءٌ
- الراحلةِ:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
٦١٤ -عن مجاهدٍ قال أولُ شهيدٍ كان في الإسلامِ استُشهدَ أمُّ عمارٍ طعنَها أبو جهلٍ بحربةٍ في قلبها
٦١٥ -عن علي قال أيُّها الناسُ إن خيرَ هذه الأمةِ بعد نبيِّها أبو بكرٍ ثم عمرُ ولو شئتُ أن أسمي الثالثَ لسميتُ
٦١٦ -عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال: ما نزَلَ في أحدٍ مِن الناسِ ما نزَلَ في عليٍّ. وفي روايةٍ: نزَلَ فيه ثلاثُ مئةِ آيةٍ.
٦١٧ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [ قال ] لعليٍّ طوبى لمن أحبَّك وصدَق فيك وويلٌ لمن أبغضَك وكذَب فيك
٦١٨ -عن أبي موسى الأشعريِّ قال لو كان قتلُ عثمانَ هُدًى لاحتلبت بهِ الأُمَّةُ لبنًا ولكنه كان ضلالًا فاحتلبتْ بهِ الأُمَّةُ دمًا
٦١٩ -عن أبي وائلٍ قال سمعتُ حذيفةَ يقول وابنُ مسعودٍ قائمٌ لقد علِم المحفوظون من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن أقربُهم وسيلةً يومَ القيامةِ
- لقد علِم المحفوظون:
- يعني: الذين حفظهم الله من تخريف أو تحريف في قول أو فعل
٦٢٠ -أنَّ عثمانَ لمَّا خطبَ أوَّلَ خُطبةٍ أُرْتِجَ عليه فلم يدرِ ما يقولُ حتَّى قال أيُّها النَّاسُ إنَّ أوَّل مركبٍ صعبٌ وإنْ أعِشْ فستأتيكُمْ الخطبةُ على وَجهِها
