٦١ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُوفِّيَ وهو إلى صَدرِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
٢٩٨ نتيجة
٦٢ -قُلنا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مَن ندفَعُ صَدَقاتِ أمْوالِنا بعدَك؟ قال: إلى أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ.
٦٣ -كان أهْلُ الصُّفَّةِ ناسًا فُقَراءَ، لا مَنازِلَ لهم، فكانوا يَنامون في المسجِدِ، لا مَأْوى لهم غيرُهُ.
٦٤ -بيْنَما النَّاسُ في صَلاةِ الصُّبحِ في قُباءٍ، إذ جاءهم رَجلٌ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أُنزِلَ عليه اللَّيلةَ قُرآنٌ، وأمَرَ أنْ يَستقبِلَ الكَعبةَ؛ ألَا فاستَقبِلوها، وكانتْ وُجوهُ النَّاسِ إلى الشَّامِ فاستَداروا مُوَجِّهينَ إلى الكَعبةِ.
٦٥ -كنتُ قائدَ أبي حينَ ذهَبَ بَصَرُه، فإذا خَرَجتُ به إلى الجُمُعةِ فسَمِعَ الأذانَ صَلَّى على أبي أُمامةَ واستَغفَرَ له، فمكَثَ كذلك حينًا لا يَسمَعُ الأذانَ بالجُمُعةِ إلَّا فعَلَ ذلك، فقُلتُ له: يا أبَهْ، استِغفارَكَ لأبي أُمامةَ كلَّما سمِعتَ أذانَ الجمُعةِ، ما هو؟ قال: أيْ بُنَيَّ، هو أوَّلُ مَن جَمَعَ بالمدينةِ في هَزْمٍ من حَرَّةِ بَني بَياضةَ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ، قال: قُلتُ: كَم أنتم يَومَئذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا.
- في هَزْمٍ:
- المطمئن من الأرض
٦٦ -في قِصَّةِ رُجوعِهِ مِن أرضِ الحبشةِ، قالَ: فخرَجْنا حتَّى أتَيْنا المدينةَ، فتلقَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعتَنَقَني، ثُمَّ قالَ: ما أَدْري أنا بفَتحِ خَيبرَ أفرَحُ، أم بقُدومِ جعفرٍ. ووافَقَ ذلكَ فَتحَ خَيبرَ.
٦٧ -مَثَلُ أصحابي في أُمَّتي كالمِلحِ في الطعامِ، لا يَصلُحُ الطعامُ إلَّا بالمِلحِ.
٦٨ -كانَ أنسٌ إذا ختَمَ القرآنَ جمَعَ ولدَهُ وأهلَ بيتِهِ فدَعا لهُمْ.
٦٩ -إنَّا كُنَّا احتَجْنا، فتَعجَّلْنا مِنَ العبَّاسِ صَدَقةَ مالِه سَنَتيْنِ.
٧٠ -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ، يَعني يومَ أُحُدٍ: اللَّهُمَّ اسدِدْ رَميَتَه، وأجِبْ دَعوَتَه.
٧١ -قال أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضِيَ اللهُ عنه: أيُّ أرضٍ تُقِلُّني، وأيُّ سماءٍ تُظِلُّني، إذا قلتُ على اللهِ ما لا أعلَمُ؟!
٧٢ -عَنْ كعبٍ، أنَّهُ كانَ إذا سمِعَ النِّداءَ يَومَ الجُمُعةِ ترحَّمَ لأسعَدَ بنِ زُرارةَ، فقُلتُ لَهُ: إذا سمِعْتَ النِّداءَ ترحَّمْتَ لأسعَدَ بنِ زُرارةَ؟! قالَ: لأنَّهُ أوَّلُ مَن جمَعَ بِنا في هَزْمِ النَّبِيتِ مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ، يُقالُ لَهُ: نَقيعُ الخَضِماتِ. قُلتُ لَهُ: كَمْ كُنتُمْ يَومئِذٍ؟ قال: أربعونَ.
- في هَزْمِ:
- المطمئن من الأرض
٧٣ -حديثُ خُزَيمةَ أنَّه جعَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادَتَه شَهادةَ رجُلَيْنِ. [يعني حديث: لَمَّا نَسَخْنَا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ، فقَدْتُ آيَةً مِن سُورَةِ الأحْزَابِ، كُنْتُ كَثِيرًا أسْمَعُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَؤُهَا، لَمْ أجِدْهَا مع أحَدٍ إلَّا مع خُزَيْمَةَ الأنْصَارِيِّ الذي جَعَلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهَادَتَهُ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 23].]
٧٤ -قال أبو ذَرٍّ: إنِّي لأقرَبُكم مَجلسًا مِن رسولِ اللهِ يومَ القيامةِ؛ إنِّي سمِعتُه يقولُ: إنَّ أقرَبَكم منِّي مَجلِسًا: مَن خرَجَ مِن الدُّنيا كهَيئَتِه بما ترَكتُه عليه. وإنَّه -واللهِ- ما منكم إلَّا مَن تَشبَّثَ منها بشيءٍ.
٧٥ -أوَّلُ مَن دُفِنَ ببَقيعِ الغَرقَدِ عُثمانُ بنُ مَظعونٍ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ رَأْسِه حَجَرًا، وقال: هذا قَبرُ فَرَطِنا.
٧٦ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَقتُلُكَ الفِئةُ الباغيةُ.
٧٧ -عن علقمة قال: كُنتُ رَجُلًا قد أَعْطاني اللهُ حُسنَ الصَّوتِ بالقُرآنِ، وكان ابنُ مَسعودٍ يُرسِلُ إليَّ، فأقرَأُ عليه، فإذا فرَغتُ مِن قِراءَتي، قال: زِدْنا فِداكَ أبي وأُمِّي؛ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ حُسنَ الصَّوتِ زينةُ القُرآنِ.
٧٨ -عن أبي هُريرةَ، قال: ما احتَذى النِّعالَ ولا رَكِبَ المطايا، ولا رَكِبَ الكُورَ رجُلٌ أفضَلُ مِن جعفرٍ.
- الكُورَ:
- رحل الناقة
٧٩ -عن عبدالله بن ظالم، قال: خطَبَ المُغيرةُ، فنال مِن عليٍّ، فخرَجَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: ألَا تَعجَبُ مِن هذا يَسُبُّ عليًّا؟! أشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّا كنَّا على حِراءٍ -أو أُحُدٍ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اثبُتْ حِراءُ -أو أُحُدُ!- فإنَّما عليك نَبيٌّ، أو صِدِّيقٌ، أو شَهيدٌ. فسمَّى النَّبيَّ، وأبا بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، وعليًّا، وطَلحةَ، والزُّبَيرَ، وسَعدًا، وعبدَ الرَّحمنِ، وسمَّى سَعيدٌ نَفْسَه رِضْوانُ اللهِ عليهم.
- حِراءٍ:
- جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم
- حِراءُ:
- جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم
٨٠ -كنتُ قائدَ أبي حينَ عمِيَ، فإذا خرَجتُ به إلى الجُمعةِ، فسمِعَ الأذانَ، صلَّى على أبي أُمامةَ، واستغفَرَ له. فقُلتُ: يا أبَةِ، أرَأيْتَ استغفارَكَ لأبي أُمامةَ كلَّما سمِعتَ أذانَ الجُمعةِ، ما هو؟ قال: أيْ بُنَيَّ، كان أوَّلَ مَن جمَعَ بنا بالمدينةِ في هَزْم النَّبيتِ، مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ، يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ. قُلتُ: فكمْ كنتم يومَئِذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا، فكان أسعَدُ مُقدَّمَ النُّقَباءِ الاثنَيْ عَشَرَ، فهو نَقيبُ بَني النَّجَّارِ، وأُسَيدُ بنُ الحُضَيرِ نَقيبُ بَني عَبدِ الأشهَلِ، وأبو الهَيثَمِ بنُ التَّيِّهانِ البَلَويُّ مِن حُلَفاءِ بَني عَبدِ الأشهَلِ، وسَعدُ بنُ خَيثَمةَ الأوْسيُّ أحدُ بَني غَنْمِ بنِ سَلْمٍ، وسَعدُ بنُ الرَّبيعِ الخَزرَجيُّ الحارثيُّ، قُتِلَ يومَ أُحُدٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ بنِ ثَعلبةَ الخَزرَجيُّ الحارثيُّ، قُتِلَ يومَ مُؤْتةَ، وعَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرامٍ أبو جابرٍ السُّلَميُّ نَقيبُ بَني سَلِمةَ، وسَعدُ بنُ عُبادةَ بنِ دُلَيمٍ الخَزرَجيُّ السَّاعِديُّ رَئيسٌ، نَقيبٌ، والمُنذِرُ بنُ عَمرٍو السَّاعِديُّ النَّقيبُ، قُتِلَ يومَ بِئرِ مَعونةَ، والبَراءُ بنُ مَعرورٍ الخَزرَجيُّ السُّلَميُّ، وعُبادةُ بنُ الصَّامتِ الخَزرَجيُّ مِن القَواقِلةِ، ورافعُ بنُ مالكٍ الخَزرَجيُّ الزُّرَقيُّ رضيَ اللهُ عنهم.
- في هَزْم:
- المطمئن من الأرض
- النُّقَباءِ:
- جمع نقيب، وهو عريف القوم والمقدم عليهم، الذي يتعرف أخبارهم، وينقب عن أحوالهم
- حُلَفاءِ:
- جمع حليف، وهو الذي يحالفك على شيء، أي: يعاهدك عليه
