١٤١ -عَنْ زيادِ بنِ حُصَيْنٍ، عَنْ أبيهِ، أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعَ يدَهُ على ذُؤَابَتِهِ، وسمَّتَ عليهِ، ودَعا لهَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
٧١١ نتيجة
١٤٢ -رأى ناسٌ نارًا في المقبرةِ، فأتَوْها، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في القبرِ يقولُ: ناوِلوني صاحِبَكُمْ.
١٤٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مَن يَتكَفَّلُ ألَّا يَسألَ الناسَ شَيئًا، وأتَكفَّلُ له الجَنَّةَ؟ قال ثَوبانُ، مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا. قالَ: فكانَ يُعلَمُ أنَّ ثَوبانَ لا يَسألُ أحَدًا شَيئًا.
١٤٤ -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَتقَبَّلُ لي بواحِدةٍ، فأتَقبَّلُ له الجَنَّةَ؟ قالَ ثَوبانُ: أنا. قالَ: لا تَسألِ الناسَ شَيئًا. وكانَ ثَوبانُ تَسقُطُ عَلاقةُ سَوْطِه، فلا يأمُرُ أحَدًا يُناوِلُه، ويَنزِلُ هو، فيأخُذُه.
١٤٥ -مَثَلُ أصحابي في أُمَّتي كالمِلحِ في الطعامِ، لا يَصلُحُ الطعامُ إلَّا بالمِلحِ.
١٤٦ -كانَ أنسٌ إذا ختَمَ القرآنَ جمَعَ ولدَهُ وأهلَ بيتِهِ فدَعا لهُمْ.
١٤٧ -إنَّا كُنَّا احتَجْنا، فتَعجَّلْنا مِنَ العبَّاسِ صَدَقةَ مالِه سَنَتيْنِ.
١٤٨ -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ، يَعني يومَ أُحُدٍ: اللَّهُمَّ اسدِدْ رَميَتَه، وأجِبْ دَعوَتَه.
١٤٩ -قال أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضِيَ اللهُ عنه: أيُّ أرضٍ تُقِلُّني، وأيُّ سماءٍ تُظِلُّني، إذا قلتُ على اللهِ ما لا أعلَمُ؟!
١٥٠ -عَنْ كعبٍ، أنَّهُ كانَ إذا سمِعَ النِّداءَ يَومَ الجُمُعةِ ترحَّمَ لأسعَدَ بنِ زُرارةَ، فقُلتُ لَهُ: إذا سمِعْتَ النِّداءَ ترحَّمْتَ لأسعَدَ بنِ زُرارةَ؟! قالَ: لأنَّهُ أوَّلُ مَن جمَعَ بِنا في هَزْمِ النَّبِيتِ مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ، يُقالُ لَهُ: نَقيعُ الخَضِماتِ. قُلتُ لَهُ: كَمْ كُنتُمْ يَومئِذٍ؟ قال: أربعونَ.
- في هَزْمِ:
- المطمئن من الأرض
١٥١ -حديثُ خُزَيمةَ أنَّه جعَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادَتَه شَهادةَ رجُلَيْنِ. [يعني حديث: لَمَّا نَسَخْنَا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ، فقَدْتُ آيَةً مِن سُورَةِ الأحْزَابِ، كُنْتُ كَثِيرًا أسْمَعُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَؤُهَا، لَمْ أجِدْهَا مع أحَدٍ إلَّا مع خُزَيْمَةَ الأنْصَارِيِّ الذي جَعَلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهَادَتَهُ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 23].]
١٥٢ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ: عَلِيٌّ مِنِّي وأنا منه، لا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا أو عَلِيٌّ.
١٥٣ -ما رأَيتُ أحدًا أشْبَهَ صلاةً بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذا الفَتى -يَعْني عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ- فحَزرْنَا في رُكوعِه عَشْرَ تَسبيحاتٍ، وفي سُجودِه عَشْرَ تَسبيحاتٍ.
١٥٤ -اسمُ النَّجاشيِّ: أصْحَمةُ. وقيلَ: أصْحَمُ بنُ بُجْرى. كان له وَلدٌ يُسمَّى: أُرْمى، فبَعَثَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمات في الطَّريقِ. وقيلَ: إنَّ الذي كان رَفيقَ عَمرِو بنِ العاصِ: عُمارةُ بنُ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ المَخزوميُّ. فقال أبو كُرَيبٍ، ومحمَّدُ بنُ آدَمَ المِصِّيصيُّ: حدَّثَنا أسَدُ بنُ عَمرٍو، حدَّثَنا مُجالِدٌ، عن الشَّعبيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ، عن أبيه، قال: بعَثَتْ قُرَيشٌ عَمرَو بنَ العاصِ، وعُمارةَ بنَ الوَليدِ بهَديَّةٍ مِن أبي سُفْيانَ إلى النَّجاشيِّ، فقالوا له، ونحن عندَه: قد جاء إليك ناسٌ مِن سَفِلَتِنا وسُفَهائِنا، فادْفَعْهم إلينا. قال: لا، حتى أسمَعَ كَلامَهم...، وذكَرَ نحوَه. إلى أنْ قال: فأمَرَ مُناديًا، فنادى: مَن آذى أحدًا منهم، فأغْرِموه أربعةَ دَراهِمَ. ثُمَّ قال: يَكفيكُم؟ قُلْنا: لا. فأضعَفَها. فلمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ، وظهَرَ بها، قُلْنا له: إنَّ صاحِبَنا قد خرَجَ إلى المدينةِ وهاجَرَ، وقتَلَ الذي كنَّا حدَّثْناك عنهم، وقد أرَدْنا الرَّحيلَ إليه، فزَوِّدْنا. قال: نعمْ. فحَمَّلَنا، وزَوَّدَنا، وأعطانا، ثُمَّ قال: أخبِرْ صاحِبَكَ بما صنَعتُ إليكم، وهذا رسولي معك، وأنا أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّه رسولُ اللهِ، فقُلْ له يَستغفِرْ لي. قال جَعفَرٌ: فخرَجْنا حتى أتَيْنا المدينةَ، فتَلقَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعتَنَقَني، فقال: ما أدْري أنا بفَتحِ خَيبَرَ أفرَحُ، أو بقُدومِ جَعفَرٍ! ثُمَّ جلَسَ، فقام رسولُ النَّجاشيِّ، فقال: هو ذا جَعفَرٌ، فسَلْه ما صنَعَ به صاحِبُنا. فقُلتُ: نعمْ -يَعني: ذكَرتُه له-. فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَوضَّأَ، ثُمَّ دَعا ثَلاثَ مَرَّاتٍ: اللَّهُمَّ اغفِرْ للنَّجاشيِّ. فقال المُسلمونَ: آمينَ. فقُلتُ للرَّسولِ: انطلِقْ، فأخبِرْ صاحِبَكَ ما رَأيْتَ.
١٥٥ -قال أبو ذَرٍّ: إنِّي لأقرَبُكم مَجلسًا مِن رسولِ اللهِ يومَ القيامةِ؛ إنِّي سمِعتُه يقولُ: إنَّ أقرَبَكم منِّي مَجلِسًا: مَن خرَجَ مِن الدُّنيا كهَيئَتِه بما ترَكتُه عليه. وإنَّه -واللهِ- ما منكم إلَّا مَن تَشبَّثَ منها بشيءٍ.
١٥٦ -أوَّلُ مَن دُفِنَ ببَقيعِ الغَرقَدِ عُثمانُ بنُ مَظعونٍ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ رَأْسِه حَجَرًا، وقال: هذا قَبرُ فَرَطِنا.
١٥٧ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَقتُلُكَ الفِئةُ الباغيةُ.
١٥٨ -عن علقمة قال: كُنتُ رَجُلًا قد أَعْطاني اللهُ حُسنَ الصَّوتِ بالقُرآنِ، وكان ابنُ مَسعودٍ يُرسِلُ إليَّ، فأقرَأُ عليه، فإذا فرَغتُ مِن قِراءَتي، قال: زِدْنا فِداكَ أبي وأُمِّي؛ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ حُسنَ الصَّوتِ زينةُ القُرآنِ.
١٥٩ -عن أبي هُريرةَ، قال: ما احتَذى النِّعالَ ولا رَكِبَ المطايا، ولا رَكِبَ الكُورَ رجُلٌ أفضَلُ مِن جعفرٍ.
- الكُورَ:
- رحل الناقة
١٦٠ -عن عبدالله بن ظالم، قال: خطَبَ المُغيرةُ، فنال مِن عليٍّ، فخرَجَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: ألَا تَعجَبُ مِن هذا يَسُبُّ عليًّا؟! أشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّا كنَّا على حِراءٍ -أو أُحُدٍ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اثبُتْ حِراءُ -أو أُحُدُ!- فإنَّما عليك نَبيٌّ، أو صِدِّيقٌ، أو شَهيدٌ. فسمَّى النَّبيَّ، وأبا بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، وعليًّا، وطَلحةَ، والزُّبَيرَ، وسَعدًا، وعبدَ الرَّحمنِ، وسمَّى سَعيدٌ نَفْسَه رِضْوانُ اللهِ عليهم.
- حِراءٍ:
- جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم
- حِراءُ:
- جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم
