١٦١ -{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ...} [البقرة: 207]، نزَلَتْ في صُهَيبٍ، ونَفَرٍ مِن أصحابِه، أخَذَهم أهلُ مكَّةَ يُعذِّبونَهم؛ ليَرُدُّوهم إلى الشِّركِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
٧١١ نتيجة
١٦٢ -كان سَعدٌ بادِنًا، فلمَّا حمَلوه وجَدوا له خِفَّةً، فقال رِجالٌ مِن المُنافقينَ: واللهِ إنْ كان لَبادِنًا، وما حمَلْنا أخَفَّ منه. فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ له حَمَلةً غيرَكم، والذي نَفْسي بيَدِه، لقد استبشَرَتِ الملائكةُ برُوحِ سَعدٍ، واهتَزَّ له العَرشُ!
١٦٣ -لمَّا تَوجَّهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مكَّةَ، حمَلَ أبو بَكرٍ معه جَميعَ مالِه -خَمسةَ آلافٍ، أو سِتَّةَ آلافٍ- فأتاني جَدِّي أبو قُحافةَ وقد عَميَ، فقال: إنَّ هذا قد فجَعَكم بمالِه ونَفْسِه. فقُلتُ: كَلَّا، قد ترَكَ لنا خَيرًا كَثيرًا. فعمَدتُ إلى أحجارٍ، فجعَلتُهنَّ في كُوَّةِ البَيْتِ، وغَطَّيتُ عليها بثَوبٍ، ثُمَّ أخَذتُ بيَدِه، ووَضَعتُها على الثَّوبِ، فقُلتُ: هذا ترَكَه لنا. فقال: أمَا إذ ترَكَ لكم هذا، فنَعَمْ.
- كُوَّةِ:
- الكوة: الثقبة النافذة في الحائط
١٦٤ -ابنا العاصِ مُؤمِنانِ، عَمْرٌو وهِشامٌ.
١٦٥ -إنَّما فاطمةُ شِجْنةٌ منِّي؛ يَبسُطُني ما يَبسُطُها، ويَقبِضُني ما يَقبِضُها.
١٦٦ -كنتُ قائدَ أبي حينَ عمِيَ، فإذا خرَجتُ به إلى الجُمعةِ، فسمِعَ الأذانَ، صلَّى على أبي أُمامةَ، واستغفَرَ له. فقُلتُ: يا أبَةِ، أرَأيْتَ استغفارَكَ لأبي أُمامةَ كلَّما سمِعتَ أذانَ الجُمعةِ، ما هو؟ قال: أيْ بُنَيَّ، كان أوَّلَ مَن جمَعَ بنا بالمدينةِ في هَزْم النَّبيتِ، مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ، يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ. قُلتُ: فكمْ كنتم يومَئِذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا، فكان أسعَدُ مُقدَّمَ النُّقَباءِ الاثنَيْ عَشَرَ، فهو نَقيبُ بَني النَّجَّارِ، وأُسَيدُ بنُ الحُضَيرِ نَقيبُ بَني عَبدِ الأشهَلِ، وأبو الهَيثَمِ بنُ التَّيِّهانِ البَلَويُّ مِن حُلَفاءِ بَني عَبدِ الأشهَلِ، وسَعدُ بنُ خَيثَمةَ الأوْسيُّ أحدُ بَني غَنْمِ بنِ سَلْمٍ، وسَعدُ بنُ الرَّبيعِ الخَزرَجيُّ الحارثيُّ، قُتِلَ يومَ أُحُدٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ بنِ ثَعلبةَ الخَزرَجيُّ الحارثيُّ، قُتِلَ يومَ مُؤْتةَ، وعَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرامٍ أبو جابرٍ السُّلَميُّ نَقيبُ بَني سَلِمةَ، وسَعدُ بنُ عُبادةَ بنِ دُلَيمٍ الخَزرَجيُّ السَّاعِديُّ رَئيسٌ، نَقيبٌ، والمُنذِرُ بنُ عَمرٍو السَّاعِديُّ النَّقيبُ، قُتِلَ يومَ بِئرِ مَعونةَ، والبَراءُ بنُ مَعرورٍ الخَزرَجيُّ السُّلَميُّ، وعُبادةُ بنُ الصَّامتِ الخَزرَجيُّ مِن القَواقِلةِ، ورافعُ بنُ مالكٍ الخَزرَجيُّ الزُّرَقيُّ رضيَ اللهُ عنهم.
- في هَزْم:
- المطمئن من الأرض
- النُّقَباءِ:
- جمع نقيب، وهو عريف القوم والمقدم عليهم، الذي يتعرف أخبارهم، وينقب عن أحوالهم
- حُلَفاءِ:
- جمع حليف، وهو الذي يحالفك على شيء، أي: يعاهدك عليه
١٦٧ -عن الوليد بن سليمان، قال: إنَّ عُمَرَ وَلَّى مُعاويةَ. فقالوا: وَلَّاه حَديثَ السِّنِّ. فقال: تَلومونَني، وأنا سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: اللَّهمَّ اجعَلْه هاديًا، مَهديًّا، واهْدِ به؟!
١٦٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أيُّكم يَلْقاني على الحالِ الذي أُفارِقُه عليه؟ فقال أبو ذَرٍّ: أنا. فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أظَلَّتِ الخَضراءُ ، ولا أقَلَّتِ الغَبراءُ على ذي لَهجةٍ أصدَقَ مِن أبي ذَرٍّ! مَن سَرَّه أنْ يَنظُرَ إلى زُهدِ عيسى؛ فليَنظُرْ إلى أبي ذَرٍّ.
- أظَلَّتِ الخَضراءُ:
- الخضراء: السماء، وإظلالها: تغطيتها لما تحتها
- أقَلَّتِ الغَبراءُ:
- الغبراء: الأرض، لأن الغبرة لونها
١٦٩ -شَكا عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ خالدًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال: يا خالدُ، لا تُؤْذِ رَجُلًا مِن أهلِ بَدرٍ، فلو أنفَقتَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهبًا لم تُدرِكْ عَملَه. قال: يَقَعونَ فيَّ، فأرُدُّ عليهم. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُؤذوا خالدًا؛ فإنَّه سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، صَبَّه اللهُ على الكفَّارِ.
١٧٠ -لمَّا دنَوتُ مِن المدينةِ، أنَختُ راحِلَتي ، وحلَلتُ عَيبَتي، ولبِستُ حُلَّتي، ثُمَّ دخَلتُ المسجدَ، فإذا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فرَماني النَّاسُ بالحَدَقِ، فقُلتُ لجَليسي: يا عَبدَ اللهِ، هل ذكَرَ رسولُ اللهِ مِن أمْري شيئًا؟ قال: نعمْ، ذكَرَكَ بأحسَنِ الذِّكرِ، بيْنَما هو يَخطُبُ، إذ عرَضَ له في خُطبَتِه، فقال: إنَّه سيَدخُلُ عليكم مِن هذا الفَجِّ مِن خَيرِ ذي يَمنٍ، ألَا وإنَّ على وَجهِه مِسحةَ مَلَكٍ. قال: فحمِدتُ اللهَ.
- راحِلَتي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
١٧١ -أنَّها قيل لها: أيُّ النَّاسِ كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالتْ: فاطمةُ مِن قِبَلِ النِّساءِ، ومِن الرِّجالِ زَوجُها، وإنْ كان ما علِمتُ صَوَّامًا قَوَّامًا.
١٧٢ -إنَّ حَبْرَ هذه الأُمَّةِ ابنُ عبَّاسٍ.
١٧٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد أُعطيَ أبو موسى مِزمارًا مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ .
- مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ:
- المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
١٧٤ -مَن كنتُ مَولاه، فعلِيٌّ مَوْلاه.
١٧٥ -مَن سَرَّه أنْ يَنظُرَ إلى رَجُلٍ يَمشي على الأرضِ، قد قَضى نَحبَه؛ فليَنظُرْ إلى طَلحةَ.
١٧٦ -لو أدرَكَ ابنُ عبَّاسٍ أسْنانَنا، ما عَشَرَه مِنَّا أحَدٌ.
١٧٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا بَني سَلِمةَ، مَن سَيِّدُكم؟ قالوا: الجَدُّ بنُ قَيسٍ، وإنَّا لنُبخِّلُه. قال: وأيُّ داءٍ أدْوَى مِن البُخلِ؟ بل سَيِّدُكُم الجَعدُ الأبيَضُ: عَمرُو بنُ الجَموحِ.
١٧٨ -لمَّا ماتتْ بِنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: الحَقي بسَلَفِنا الخيرِ؛ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ.
١٧٩ -كنتُ ألعَبُ مع الغِلْمانِ، فدَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: ادْعُ لي مُعاويةَ. وكان يَكتُبُ الوَحيَ.
١٨٠ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما خالدٌ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، صَبَّه على الكفَّارِ.
