٣٠١ -عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال بعث رسولُ اللهِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى اليمنِ فكنتُ فيمن خرج معه فلما أخذ من إبلِ الصدقةِ سألْناه أن نركبَ منها ونُريحَ إِبلَنا وكنا قد رأينا في إبلِنا خللًا فأبى علينا وقال إنما لكم فيها سهمٌ كما للمسلمين قال فلما فرغ عليٌّ وانطفق من اليمنِ راجعًا أمَّر علينا إنسانًا وأسرع هو وأدرك الحجَّ فلما قضى حجَّتَه قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارجِعْ إلى أصحابِك حتى تقدُم عليهم قال أبو سعيدٍ وقد كنا سألنا الذي استخلفَه ما كان عليٌّ منَعنا إياه ففعل فلما عرَف في إبلِ الصدقةِ أنها قد رُكِبت ورأى أثَرَ الرَّكبِ قدَّم الذي أمَّره ولامَه فقلتُ أما إنَّ لله عليَّ لئن قدمتُ المدينةَ لأذكرنَّ لرسولِ اللهِ ولأُخبرنَّه ما لقِينا من الغِلظةِ والتَّضييقِ قال فلما قدِمنا المدينةَ غدوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أريدُ أن أفعلَ ما كنتُ حلفتُ عليه فلقِيتُ أبا بكرٍ خارجًا من عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما رآني وقف معي ورحَّب بي وساءَلني وساءلتُه وقال متى قدمتَ فقلتُ قدمتُ البارحةَ فرجع معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدخل وقال هذا سعدُ بنُ مالكٍ ابنُ الشَّهيدِ فقال ائذنْ له فدخلتُ فحيَّيتُ رسولَ اللهِ وحيَّاني وأقبل عليَّ وسألني عن نفسي وأهلي وأحفَى المسألةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما لقِينا من عليٍّ من الغِلظةِ وسوءِ الصُّحبةِ والتَّضييقِ فاتَّئَدَ رسولُ اللهِ وجعلتُ أنا أَعدُدُ ما لقِينا منه حتى إذا كنا في وسطِ كلامي ضرب رسولُ اللهِ على فخِذي وكنتُ منه قريبًا وقال يا سعدُ بنَ مالكِ ابنِ الشهيدِ مَهْ بعضَ قولِك لأخيك عليٍّ فواللهِ لقد علمتُ أنه أحسنَ في سبيلِ اللهِ قال فقلتُ في نفسي ثَكِلتكَ أمُّك سعدَ بنَ مالكٍ ألا أراني كنتُ فيما يكره منذُ اليومَ ولا أدري لا جَرَمَ واللهِ لا أذكره بسوءٍ أبدًا سرًّا ولا علانيةً
غريب المفردات :
ثَكِلتكَ أمُّك:
من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/94|التخريج :أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/398)
٣٠٢ -عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي ليلى شهدتُ عليًّا في الرَّحبةِ ينشدُ الناسَ فقال أُشهِدُ اللهَ من سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ غديرِ خُمَّ يقول من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه لما قام فشهد قال عبدُ الرحمنِ فقام اثنا عشرَ رجلًا بدريًّا كأني أنظر إلى أحدِهم فقالوا نشهد أنا سمعنا رسولَ اللهِ يقول يومَ غديرِ خُمَّ ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجي أمهاتُهم فقلنا بلى يا رسولَ اللهِ قال من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه اللهمَّ وَالِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف غريب
الراوي : اثنا عشر رجلا بدريا|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/186|التخريج :أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد مسند أحمد)) (961)، والبزار (632)، وأبو يعلى (567)
٣٠٤ -كتَبَ مُعاويةُ إلى عليٍّ: يا أبا الحسَنِ، إنَّ لي فَضائلَ كثيرةً، وكان أبي سَيِّدًا في الجاهِليَّةِ، وصِرتُ مَلِكًا في الإسلامِ، وأنا صِهرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخالُ المُؤمِنينَ، وكاتِبُ الوَحيِ . فقال عليٌّ: أبِالفَضائلِ يَفخَرُ علَيَّ ابنُ آكِلةِ الأكبادِ؟! ثمَّ قال: اكتُبْ يا غُلامُ: محمَّدٌ النَّبيُّ أخي وصِهري وحَمزةُ سَيِّدُ الشُّهَداءِ عَمِّي وجَعفَرٌ الذي يُمْسي ويُضْحي يَطيرُ مع المَلائكةِ ابنُ أُمِّي وبنتُ محمَّدٍ سَكَني وعِرْسي مَسُوطٌ لَحمُها بدَمي ولَحمي وسِبْطا أحمدٍ وَلَدايَ منها فأيُّكُمُ له سَهمٌ كسَهْمي سَبَقتُكمُ إلى الإسلامِ طُرًّا صَغيرًا ما بَلَغتُ أوانَ حُلمي فقال مُعاويةُ: أخفوا هذا الكتابَ؛ لا يَقرَأْه أهلُ الشَّامِ، فيَميلونَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ.
٣٠٥ -كان الحسينُ بنُ عليٍّ يطوفُ بالبيتِ فأراد أن يستلمَ فما وسَّع له الناسُ فقال رجلٌ يا أبا فرِاسِ من هذا فقال الفرزدقُ : هذا الذي تعرف البطحاءُ وطأتَه والبيتُ يعرفُه والحِلُّ والحرمُ هذا ابنُ خيرِ عبادِ اللهِ كلِّهم هذا التَّقيُّ النَّقيُّ الطاهرُ العلَمُ يكاد يمسكُه عرفانُ راحتِه ركنُ الحطيمِ إذا ما جاء يستلمُ إذا رأتْه قريشٌ قال قائلُها إلى مكارمِ هذا ينتهي الكرمُ يُغضي حياءً ويُغضى من مهابتِه فما يُكلَّم إلا حين يبتسمُ في كفِّه خيزرانُ ريحها عبَقٌ بكفٍّ أورعَ في عِرنينِه شَمَمٌ مُشتقةٌ من رسولِ اللهِ نسبتُه طابت عناصرُه والخيمُ والشَّيمُ لا يستطيعُ جوادٌ بعد غايتِه ولا يدانيه قومٌ إن هم كرموا من يعرف اللهً يعرف أوليةُ ذا فالدِّينُ من بيتِ هذا ناله أممٌ أي العشائرُ هم ليست رقابُهم لاوليةُ هذا أولُه نعمُ
غريب المفردات :
البطحاءُ:
هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
الحطيمِ:
المراد هنا: الحجر
جوادٌ:
أي: سخي كريم، والجواد يوصف به الله عز وجل، وهي صفة ذاتية من
خلاصة حكم المحدث : غريب
الراوي : سليمان بن الهيثم|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 8/209|التخريج :أخرجه الطبراني (3/ 101/ 2800)، واللفظ له، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (1357)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3562)، بنحوه.
٣١٠ -عن أنسِ بنِ مالك ٍقال أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَلٌ مَشويٌّ بخبزِه وضيافِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ ائتِني بأحبِّ خلقِك إليك يأكل معي من هذا الطعام ِفقالت عائشةُ اللهمَّ اجعلْه أبي وقالت حفصةُ اللهمَّ اجعلْه أبي وقال أنسُ وقلتُ اللهمَّ اجعلْه سعدَ بنَ عبادةَ قال أنسٌ فسمعتُ حركةً بالباب فقلتُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حاجةٍ فانصرَفْ ثم سمعتُ حركةً بالبابِ فخرجتُ فإذا عليٌّ بالبابِ فقلتُ إنَّ رسولَ الله على حاجةٍ فانصرَفْ ثم سمعتُ حركة ًبالبابِ فسلَّم عليٌّ فسمع رسولُ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ صوتَه فقال انظُرْ من هذا فخرجتُ فإذا هو عليٌّ فجئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه فقال ائذنْ له يدخلْ عليَّ فأذنتُ له فدخل فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ والِ مَن والاه
خلاصة حكم المحدث : [روي] بإسناد غريب[ فيه] محمد بن أحمد بن عياض غير معروف[ وجاء من] طرق متعددة وكل منها فيه ضعف ومقال ففي القلب من صحة هذا الحديث نظر و إن كثرت طرقه
الصفحة أو الرقم : 7/363|التخريج :أخرجه أبو يعلى كما في ((البداية والنهاية)) لابن كثير (11/ 75) بلفظه، والترمذي (3721) مختصرا ببعض لفظه، والحاكم (4650) باختلاف يسير.
٣١٢ -عن أبى هريرةَ قال خرج رسولُ اللهِ إلى سوقِ بني قينقاعَ مُتَّكئًا على يدي فطاف فيها ثم رجع فاحتبى في المسجدِ وقال أين لَكاعِ ادعوا لي لَكاعِ فجاء الحسنُ فاشتدَّ حتى وثب في حَبوتِه فأدخل فمَه في فمِه ثم قال اللهمَّ أني أُحبُّه فأَحبَّه وأحبَّ من يحبُّه ثلاثًا قال أبو هريرةَ ما رأيتُ الحسنَ إلا فاضت عيني أو قال دمعَت عيني أو بكيتُ
٣١٤ -عن عائشةَ أو أمِّ سَلَمةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد دخَلَ عليَّ البَيتَ ملَكٌ لم يدخُلْ قبلَها، فقال لي: إنَّ ابنَكَ هذا حُسَينٌ مَقْتولٌ، وإنْ شِئتَ أَرَيتُكَ الأرضَ التي يُقتَلُ بها. قال: فأخرَجَ تُرْبةً حَمْراءَ.
خلاصة حكم المحدث : [روي ] من غير وجه وأرسله غير واحد
الراوي : عائشة وأم سلمة|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 8/201|التخريج :أخرجه أحمد (26524) بلفظه، وابن راهويه (1897)، والطبراني (3/ 108)، (2817) كلاهما بنحوه.
٣١٥ -عن عرفةَ بنِ الحارثِ الكِنديِّ قال شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأتى بالبُدنِ فقال ادعُ لي أبا حسنٍ فدعى له عليٌّ فقال خُذْ بأسفلِ الحَربةِ وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأعلاها ثم طعَنا بها البُدنَ فلما فرغ ركب بغلتَه وأردف عليًّا
غريب المفردات :
البُدنَ:
جمع بدنة، وهي ما يهدى إلى البيت من الإبل والبقر، وتقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه
خلاصة حكم المحدث : في إسناده ومتنه غرابة
الراوي : [غرفة بن الحارث]|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/167|التخريج :أخرجه أبو داود (1766) والطبراني (18/ 261) (655) والبيهقي (10315) باختلاف يسير
٣١٦ -عن البراءِ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ فلما أتينا على غديرِ خُمَّ كُشِحَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تحت شجرتَين ونُودي في الناسِ الصلاةُ جامعةً ودعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا وأخذ بيده فأقامه عن يمينِه فقال ألستُ أولى بكل امرئٍ من نفسه قالوا بلى قال فإنَّ هذا مولى مَن أنا مولاه اللهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه فلقِيَه عمرُ بنُ الخطابِ فقال هنيئًا لك أصبحتَ وأمسيتَ مولى كلِّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ
غريب المفردات :
كُشِحَ:
الكشح: الخصر
خلاصة حكم المحدث : [فيه] علي بن زيد وأبي هارون العبدي وكلاهما ضعيف [ وروي من طريق آخر فيه ] موسى بن عثمان الحضرمي ضعيف جدا
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/185|التخريج :أخرجه أبو يعلى كما ((البداية والنهاية)) (5/ 229)، وأحمد (18479)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (42/ 222) باختلاف يسير.
٣١٧ -عنْ أبي هُريرَةَ قال ما احتَذى النِّعالَ ولا انتعلَ ولا ركِبَ المطايا ولا لبِسَ الثِّيابَ مِنْ رجُلٍ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفضلَ من جَعفَرِ بنِ أَبي طالِبٍ
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : عكرمة مولى ابن عباس|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 4/256|التخريج :أخرجه الترمذي (3764)، وأحمد (9353)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8101) جميعهم بلفظه.
الصفحة أو الرقم : 7/346|التخريج :أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (5/ 384)، والمحاملي في ((أماليه-رواية ابن يحيى البيع)) (209)، وابن المغازلي في ((مناقب علي)) (21) واللفظ لهم.