١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسَلَّمَ كانَ إذا برَزَ سَمِعَ منادِيًا ينادي يا مُحمَّدُ فإذا سَمعَ الصَّوتَ انطلَق هارِبًا فقال له ورَقَةُ بنُ نَوفَلٍ إذا سَمِعتَ النِّداءَ فاثبُتْ حتَّى تَسمَعَ ما يقولُ لكَ فلمَّا برزَ سمِعَ النِّداءَ فقالَ لبَّيكَ قال قُلْ أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ ثُمَّ قُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حتَّى فرغَ مِن فاتِحَةِ الكِتابِ
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - ورقة بن نوفل
٤ نتيجة
٤ نتيجة
حجم الخط
خلاصة حكم المحدث : مرسل ورجاله ثقات
الصفحة أو الرقم : 1/224|التخريج : أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوية)) (2/ 158) ، والآجري في ((الشريعة)) (973) ، والثعلبي في ((تفسيره)) (10/ 244) جميعا بنحوه .
٢ -عن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سئل عن ورقةِ بنِ نوفلٍ فقال قد رأيتُه فرأيتُ عليه ثيابَ بياضٍ أبصرتُه في الجنةِ وعليه السندسُ وسئل عن زيدِ بنِ عمرو بنِ نفيلٍ فقال يُبعثُ يومَ القيامةِ أمةً وحدَه وسئل عن أبي طالبٍ فقال أخرجتُه من غمرةٍ من جهنمَ إلى ضحضاحٍ منها وسئل عن خديجةَ لأنها ماتت قبلَ الفرائضِ وأحكامِ القرآنِ فقال أبصرتُها على نهرٍ في الجنةِ في بيتٍ من قصبٍ لا صخبَ فيه ولا نصبَ
- السندسُ:
- ما رق من الحرير أو الإبريسيم أو الديباج
- ضحضاحٍ:
- الضحضاح: الماء القليل، وهو ما رق من الماء على وجه الأرض نحو الكعبين، واستعير في النار
- قصبٍ:
- القصب هنا: اللؤلؤ المجوف
- نصبَ:
- التعب والألم الذي يصيب البدن
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن ولبعضه شواهد في الصحيح
الصفحة أو الرقم : 3/9|التخريج : أخرجه أبو يعلى (2047)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/ 319)، وتمام في ((فوائده)) (1404) بنحوه.
٣ -لا تَسُبُّوا وَرَقَةَ فِإنِّي رَأيتُ لهُ جَنَّةً أو جَنَّتَينِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد وروي مرسلا وهو أشبه
الصفحة أو الرقم : 3/9|التخريج : أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (2750)، والحاكم (4211) واللفظ لهما، والدارقطني في ((العلل)) (14/157) باختلاف يسير
٤ -لا تسبُّوا ورَقةَ فإنِّي رأيتُ لَهُ جنَّةً أو جنَّتينِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات
الصفحة أو الرقم : 312|التخريج : أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (2750)، والحاكم (4211) واللفظ لهما، والدارقطني في ((العلل)) (14/157) باختلاف يسير
