٢ -أنَّ رجُلًا قام يومَ الفتحِ ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي نَذَرْتُ للهِ تعالَى، إنْ فَتَحَ اللهُ عليكَ أنْ أُصَلِّيَ في بَيتِ المَقدِسِ رَكعتَينِ، فقال: صلِّ هَاهُنا، ثمَّ أعادَ عليه، فقال: صَلِّ هاهنا، ثمَّ أعادَ عليه، فقال: شَأْنُكَ إذَنْ.
غريب المفردات :
يومَ الفتحِ:
أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
بَيتِ المَقدِسِ:
معناه: بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة، وتطهيره: إخلاؤه من الأصنام، وإبعاده منها ومن شدده
٣ -جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُختي نَذَرتْ -يَعني أنْ تَحُجَّ ماشيةً- فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ لا يَصنَعُ بشَقاءِ أُختِكَ شَيئًا، فلتَحُجَّ راكِبةً، وتُكفِّرْ عن يَمينِها.
٦ -أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه كان عليه نذرُ اعتكافِ يومٍ، فأُمرَ أن يفيَ به، وأصاب جاريتينِ من سَبيِ هوازِنَ، غيرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتقَ سَبيَ هوازِنَ، فأعتقَهما، أو نحوٌ من هذا الكلامِ، ثمَّ قال: وزاد جريرُ بنُ حازمٍ عن أيوبَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: من الخُمُسِ.
خلاصة حكم المحدث : حديثُ حمادِ بنِ زيدٍ عن أيُّوبَ مُرسلٌ، ليس فيه ابنُ عُمَرَ، ووصله جريرُ بنُ حازمٍ، فذكر فيه ابنَ عُمَرَ، وحمَّادٌ أثبتُ في أيُّوبَ وغيرِه.