٤١ -ليس على الماءِ جَنابةٌ، ولا على الأرْضِ جَنابةٌ، ولا على الثَّوْبِ جَنابةٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: نسخ - الناسخ والمنسوخ
١١٦ نتيجة
٤٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انْصَرَفَ مِن صَلاةٍ جَهَرَ فيها بالقِراءةِ، فقالَ: "هلْ قَرَأَ معي أحَدٌ مِنكم آنِفًا؟"، فقالَ رَجُلٌ: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: "إنِّي أَقولُ ما لي أُنازَعُ القُرْآنَ"، قالَ: فانْتَهى النَّاسُ عن القِراءةِ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما جَهَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقِراءةِ مِن الصَّلَواتِ، حينَ سَمِعوا ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٤٣ -كَلامي لا يَنسَخُ كَلامَ اللهِ، وكَلامُ اللهِ لا يَنسَخُ كَلامي، وكَلامُ اللهِ يَنسَخُ بعضُه بعضًا.
٤٤ -كانَ آخِرُ الأَمْرَينِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوُضوءَ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ .
- الوُضوءَ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ:
- أي: طبخ على النار
٤٥ -(إنَّما أنا لكم مِثلُ الوالِدِ أُعَلِّمُكم، فإذا ذَهَبَ أحَدُكم الغائِطَ فلا يَسْتقبِلِ القِبْلةَ ولا يَسْتدبِرْها بغائِطٍ ولا ببَوْلٍ). وأمَرَ أن نَسْتنجِيَ بثَلاثةِ أحْجارٍ، ونَهى عن الرَّوْثِ والرِّمَّةِ، وأن يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ بيَمينِه.
٤٦ -إذا اسْتَلْقى أحَدُكم فلا يَضَعْ إحدى رِجْلَيه على الأُخرى.
٤٧ -حديثُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقنُتُ بَعْدَ الرُّكوعِ في النَّوازِلِ وفي الوِتْرِ وغَيرِ ذلك. [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ بَعْدَ الرَّكْعَةِ في صَلَاةٍ شَهْرًا، إذَا قالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ يقولُ في قُنُوتِهِ: اللَّهُمَّ أَنْجِ الوَلِيدَ بنَ الوَلِيدَ، اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بنَ هِشَامٍ، اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ نَجِّ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ علَى مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عليهم سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ. قالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ثُمَّ رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ تَرَكَ الدُّعَاءَ بَعْدُ، فَقُلتُ: أُرَى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قدْ تَرَكَ الدُّعَاءَ لهمْ، قالَ: فقِيلَ: وَما تُرَاهُمْ قدْ قَدِمُوا.] حديثُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقنُتُ بَعْدَ الرُّكوعِ في النَّوازِلِ وفي الوِتْرِ وغَيرِ ذلك. [يعني حديث: عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ في صَلَاةِ الفَجْرِ يَدْعُو علَى بَنِي عُصَيَّةَ.]
٤٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا قنَت شهرًا يدعو على رِعْلٍ وذَكْوانَ وعُصَيَّةَ عَصَت اللهَ ورسولَه
- رِعْلٍ:
- هم بطن من بني سليم
٤٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في الأرضِ المَسكونةِ والسَّبيلِ المِيتاءِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فهي لكَ، وسُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في أرضِ العَدوِّ، فقال: فيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ، وسُئِلَ عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: خُذْها؛ فإنَّما هي لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، قال: وسُئِلَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ المياه وتَأكُلُ منَ الشَّجرِ، قال: وسُئِلَ عن حَريسةِ الجَبلِ، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، وقال: إذا كان منَ المِراحِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ؛ ففيه القَطعُ، وإنْ كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ، وسُئِلَ عنِ الثَّمَرِ في أكْمامِه، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، قال: وإنْ كان منَ الجَرينِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ، ففيه القَطعُ، فإذا كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ.
- الرِّكازِ:
- الكنز الجاهلي المدفون في الأرض
- الجَرينِ:
- موضع تجفيف التمر
٥٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهانا أنْ نَستدبِرَ القِبلةَ أو نَستقبِلَها بفُروجِنا إذا أهرَقْنا الماءَ، ثُمَّ قد رَأَيتُه قبلَ مَوتِه بعامٍ يَبولُ مُستقبِلَ القِبلةِ.
٥١ -صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً، فلمَّا قَضاها، قال: هل قرَأَ أحدٌ منكم معي شَيئًا منَ القُرآنِ؟ فقال بَعضُ القَومِ: أنا يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أقولُ: ما لي أُنازَعُ القُرآنَ إذا أسرَرتُ بقِراءتي؟ فاقرَؤوا معي، وإذا جهَرْتُ بقِراءتي فلا يَقرَأنَّ معي أحدٌ.
- أُنازَعُ القُرآنَ:
- أجاذب في قراءته، كأني أجذبه إليَّ من غيري، وغيري يجذبه إليه مني
٥٢ -عَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ فرَفَعَ يَدَيه، ثم ركَعَ، وطبَّقَ، وجعَلَ يَدَيه بيْنَ رُكبَتَيه، فبلَغَ ذلك سَعدًا، فقال: صَدَقَ أخي، كنَّا نَفعَلُ هذا، ثم أُمِرْنا بهذا؛ وجعَلَ يَدَيه على رُكبَتَيه؛ يَعْني في الرُّكوعِ.
٥٣ -كان آخرُ الأمرينِ مِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم تركَ الوضوءِ ممَّا غيرَتِ النارُ
- ممَّا غيرَتِ النارُ:
- أي: مسته
٥٤ -مَنْ وجدتُموهُ يعملُ عملَ قومِ لوطٍ، فاقتلوا الفاعلَ والمفعولَ بهِ
- مَنْ وجدتُموهُ:
- أي: علمتوه
٥٥ -اقتلوا الفاعلَ والمفعولَ بِهِ
٥٦ -أَهدَى كِسرى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقَبِلَ منهُ، وأَهدى لهُ قيصرُ ، فقبِلَ منهُ : وأَهدت الملوكُ فقبِلَ مِنها
- كِسرى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
- قيصرُ:
- هو لقب لكل من ملك الروم
٥٧ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انصرفَ من صلاةٍ جهرَ فيها بالقراءةِ. وَفِي رِوايةٍ أنَّهَا صلاةُ الصُّبحِ فقالَ : هل قرأَ معي منكم أحد آنفًا ؟ فقالَ رجلٌ : نعم أَنَا يا رسولَ اللَّه. قالَ : إنِّي أقولُ : ما لي أنازعُ ؟ قالَ أبو هريرة : فانتهى النَّاسُ عنِ القراءةِ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما جهرَ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالقراءةِ حينَ سمعوا ذلكَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وقرَؤوا فِي أنفسِهمْ سرًّا فيما لم يجهَرْ فيهِ الإمامُ
٥٨ -علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الصلاةَ، فكبَّر، ورفع يديهِ، ثمَّ ركع، وطبَّق بين يديهِ، وجعلَهما بين ركبتيهِ، فبلغ سعدًا، فقال : صدقَ أخي، قد كنَّا نفعلُ ذلك، ثمَّ أُمِرْنا بهذا، وأخذَ برُكبتيهِ
٥٩ -قنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم شهْرًا مُتَتابعًا في الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ وصلاةِ الصبحِ في دبُرِ كلِّ صلاةٍ إذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِدَهُ من الركعةِ الآخِرةِ يدعو على أحياءٍ من بني سُلَيمٍ على رِعْلٍ وذَكوانَ وعُصَيَّةَ. ويؤمِّنُ مَن خلفَهُ
- شهْرًا مُتَتابعًا:
- أي: مواليا في أيامه أو في صلاته
- رِعْلٍ:
- هم بطن من بني سليم
٦٠ -هل قرأَ أحدٌ منكم معي آنِفًا ؟ قالوا : نعَمْ. قالَ : إنِّي أقولُ : ما لي أنازَعُ القرآنَ ؟ فانتَهى النَّاسُ عنِ القراءةِ معَه حينَ قالَ ذلِكَ
- أنازَعُ القرآنَ:
- أجاذب في قراءته، كأني أجذبه إليَّ من غيري، وغيري يجذبه إليه مني
