١ -وكان قلَّ يومٌ إلَّا وهو يَطوفُ علينا جَميعًا، ويَدْنو مِن كلِّ امرأةٍ مِن غيرِ مَسيسٍ، حتَّى يَبلُغَ الَّتي هو يوْمُها، فيَبِيتُ عِندها.
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - العدل والقسمة بين النساء
٨ نتيجة
٢ -مَن كانت له امرأتانِ، فمال إلى إحداهما، جاء يومَ القيامةِ وشِقُّهُ مائلٌ .
- مائلٌ:
- أي: مفلوج
٣ -سَمِعْت أبا زُرْعةَ وحَدَّثَنا عن أبي سَلَمةَ موسى بنِ إسماعيلَ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن أيُّوبَ، عن أبي قِلابةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ يزيدَ الخَطْميِّ، عن عائِشةَ، قالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ بين نسائِه فيَعدِلُ، ثُمَّ يَقولُ: اللَّهُمَّ هذا قَسْمي فيما أملِكُ، فلا تَلُمْني فيما تملِكُ ولا أملِكُ.
- فلا تَلُمْني:
- أي: فلا تعاتبني، أو لا تؤاخذني
٤ -كانت ليلتي من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فانسلَّ فظننتُ أنَّهُ انسلَّ إلى بعضِ نسائِه فخرجتُ غيرى فإذا أنا بِه ساجدًا كالثَّوبِ الطَّريحِ فسمعتُه يقولُ : سجدَ لَك سوادي وخيالي وآمنَ بِك فؤادي، ربِّ هذِه يدي وما جنيتُ على نفسي، يا عظيمُ ترجى لِكلِّ عظيمٍ فاغفرِ الذَّنبَ العظيمَ. قالت : فرفعَ رأسَه فقالَ : ما أخرجَك ؟ قالت : ظنًّا ظننتُه. قالَ : { إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ } فاستغفري اللَّهَ، إنَّ جبريلَ أتاني فأمَرني أن أقولَ هذِه الكلماتِ الَّتي سمعتِ فقوليها في سجودِك فإنَّهُ من قالَها لم يرفَع رأسَه حتَّى يُغفَرَ - أظنُّهُ قالَ – لَهُ
٥ -حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَج أقرَعَ بَيْنَ نِسائِه [أقرَعَ بين نسائِهِ، فأصاب عائشةَ القُرعةُ في غزوَةِ بني المصطَلِقِ فلما كان في جوفِ اللَّيلِ انطلَقت عائشَةُ لحاجَةِ، فانحلَّتْ قِلادتُها فذهبَتْ في طلَبِها، وكان مِسطَحُ يتيمًا لأبي بكرٍ، وفي عيالِهِ، فلمَّا رجعَتْ عائشَةُ لَم تَرَ العسكرَ. قالَ: وكان صفوانُ بنُ المعطَّلِ السُّلَمِيُّ يتخلَّفُ عن النَّاسِ فيصيبُ القدَحَ، والجِرابَ، والإداوةَ أحسَبُهُ قال: ذا عائشَةُ؟ قال: وجهُهُ عنها، ثُمَّ أدنى بعيرَهُ منها. قال: فانتَهَى إلى العسكَرِ فقالوا قولًا –أو- قالوا فيهِ، ثم ذكر الحديثَ حتَّى انتهى قال: وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجيءُ فيقومُ على البابِ فيقولُ: كيفَ تيكُم؟ حتى جاء يومًا فقال: أبشِري يا عائشَةُ فقد أنزل اللَّهُ عذرَكِ. فقالت: الحمدُ لِلَّهِ لا نَحمدُكَ قال وأُنزِلَ في ذلكَ عَشرُ آياتٍ: إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ [النور: 11] قال: فحدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِسطَحَ وحَمنَةَ وحسَّانَ]
٦ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد سفَرًا أقرَعَ بين نِسائِه [، فأيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بهَا معهُ، وكانَ يَقْسِمُ لِكُلِّ امْرَأَةٍ منهنَّ يَومَهَا ولَيْلَتَهَا، غيرَ أنَّ سَوْدَةَ بنْتَ زَمْعَةَ وهَبَتْ يَومَهَا ولَيْلَتَهَا لِعَائِشَةَ زَوْجِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تَبْتَغِي بذلكَ رِضَا رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
٧ -عن أنسٍ من تزوج بكرًا وعندَهُ نساءٌ أن يبقَى عندَها سبعَ لياليَ ثمَّ يبتدئ القسْمَ
٨ -ما رأيتُ صانعًا طعامًا مثلَ صفيةَ صنعتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طعامًا فبعثتْ به فأخذَني أفْكَلٌ أي رِعدةٌ فكسرتُ الإناءَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما كفَّارةُ ما صنعتُ قال إناءٌ مثلُ إناءٍ وطعامٌ مثلُ طعامٍ
- أفْكَلٌ:
- أي: رعدة
