١ -حَديثُ أُمِّ سَلَمةَ رَضِي اللهُ عنها: أنَّها كانت عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هي وحَفْصةُ، فدَخَلَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احتَجِبْنَ منه. فقالت: إنَّه ضَريرٌ أعْمى لا يُبصِرُنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفَعَمْياوانِ أنتُما؟!
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - الغيرة
١٢ نتيجة
٢ -خلَقَ اللهُ ثلاثةَ أشياءَ بيدِه: خلَقَ آدمَ بيدِه، وكتَبَ التوراةَ بيدِه، وغرَسَ الفردوسَ بيدِه، ثمَّ قال: وعزَّتي وجلالي، لا يدخُلُها مُدمِنُ خمرٍ ولا الدَّيُّوثُ .
- الدَّيُّوثُ:
- هو الذي لا غيرة له على أهله
٣ -الغَيْرةُ مِن الإيمانِ، والبَذاءُ مِن النِّفاقِ.
٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَت له أمَةٌ يَطَؤُها، قالَ: فلم تَزَلْ به عائِشةُ وحَفْصةُ حتَّى حَرَّمَها، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ}، [التحريم: 1].
٥ -حَديثٌ رواه بِشْرُ بنُ السَّرِيِّ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن إسحاقَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن أنَسٍ؛ أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ قالت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا تتزَوَّجُ مِن نساءِ الأنصارِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نساءُ الأنصارِ لهُنَّ غَيْرٌ؟
٦ -اجتمعْنَ أزواجُ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأرسلنَ فاطمةَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلنَ لها : قُولي لهُ إنَّ نساءَكَ ينشدنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ. قالتْ : فدخلَتْ على النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهوَ معَ عائشةَ في مرطِها فقالتْ لهُ : إنَّ نساءَكَ أرسلنَني إليكَ وهنَّ ينشدنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ. فقال لها النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أتُحبينَني ؟ قالتْ : نعمْ. قال : فأحبِّيها، فرجعَتْ إليهنَّ فأخبرتهُنَّ ما قال لها، فقلنَ : إنكِ لمْ تصنَعي شيئًا فا رجِعي إليهِ. فقالتْ : واللهِ لا أرجعُ إليهِ فيها أبدًا – قال الزهريُّ - : وكانتِ ابنةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حقًا -. فأرسلنَ زينبَ بنتَ جحشٍ، قالتْ عائشةُ : هيَ التي كانتْ تُساميني مِنْ أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم. قالتْ : إنَّ أزواجَكَ أرسلنَني إليكَ وهنَّ ينشدنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ، قالتْ : ثمَّ أقبلَتْ عليَّ تشتمُني فجعلتُ أراقبُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنظرُ إلى طرفِهِ هلْ يأذنُ لي في أنْ أنتصرَ مِنها، فلمْ يتكلمْ، قالتْ : فشتمَتْني حتَّى ظننتُ أنهُ لا يكرَهُ أنْ أنتصرَ مِنها فاستقبلتُها فلمْ ألبثْ أنْ أفحمتُها ، قالتْ : فقال لها النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنَّها ابنةُ أبي بكرٍ، قالتْ عائشةُ : ولمْ أرَ امرأةً خيرًا مِنها، وأكثرَ صدقةً، وأوصلَ للرحمِ، وأبذلَ لنفسِها في كلِّ شيءٍ يتقربُ بهِ إلى اللهِ عز وجل مِنْ زينبَ ما عدا سورةً مِنْ غربٍ حدٍّ كان فيها توشكُ منها الفيئةَ
- تُساميني:
- تساويني
- طرفِهِ:
- البصر
- فلمْ ألبثْ:
- أي: لم أتأخر
- أفحمتُها:
- أي: أسكتها
٧ -كانت ليلتي من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فانسلَّ فظننتُ أنَّهُ انسلَّ إلى بعضِ نسائِه فخرجتُ غيرى فإذا أنا بِه ساجدًا كالثَّوبِ الطَّريحِ فسمعتُه يقولُ : سجدَ لَك سوادي وخيالي وآمنَ بِك فؤادي، ربِّ هذِه يدي وما جنيتُ على نفسي، يا عظيمُ ترجى لِكلِّ عظيمٍ فاغفرِ الذَّنبَ العظيمَ. قالت : فرفعَ رأسَه فقالَ : ما أخرجَك ؟ قالت : ظنًّا ظننتُه. قالَ : { إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ } فاستغفري اللَّهَ، إنَّ جبريلَ أتاني فأمَرني أن أقولَ هذِه الكلماتِ الَّتي سمعتِ فقوليها في سجودِك فإنَّهُ من قالَها لم يرفَع رأسَه حتَّى يُغفَرَ - أظنُّهُ قالَ – لَهُ
٨ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لغَيُورٌ، واللهُ أغْيَرُ مِنِّي [وَإنَّ اللهَ يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ الغيورَ]
٩ -حَديثُ: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ وخرَجْتُ خَلْفَه... الحديث.
١٠ -إنَّ اللهَ يغارُ، والمؤمنُ يَغارُ
١١ -إنَّ الغَيْرى لا تُبصِرُ أسفَلَ الوادي مِن أعلاهُ.
١٢ -ما رأيتُ صانعًا طعامًا مثلَ صفيةَ صنعتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طعامًا فبعثتْ به فأخذَني أفْكَلٌ أي رِعدةٌ فكسرتُ الإناءَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما كفَّارةُ ما صنعتُ قال إناءٌ مثلُ إناءٍ وطعامٌ مثلُ طعامٍ
- أفْكَلٌ:
- أي: رعدة
