١ -جاءتِ امرأةٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَقالَت : يا رسولَ اللَّهِ أَنا فُلانةُ بِنتُ فلانٍ قالَ : قد عرفتُكِ فما حاجتُكِ ؟ قالَت : حاجتي إلى ابنِ عمِّي فلانٍ العابِدِ قالَ : قد عرفتُهُ قالت : يخطبُني فأخبِرني ما حقُّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ، فإن كانَ شيئًا أطيقُهُ تزوَّجتُهُ، وإن لم أُطِق لا أتزوَّجُ قالَ : مِن حقِّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ أن لو سألَ مِنخَراهُ دمًا وقَيحًا وَصديدًا، فلَحستهُ بلسانِها ما أدَّت حقَّهُ لو كانَ يَنبغي لبَشَرٍ أن يسجُدَ لبشَرٍ لأمَرتُ المرأةَ أن تَسجُدَ لزَوجِها إذا أُدخِلَ علَيها؛ لما فضَّلَهُ اللَّهُ عليها قالَت : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا أتزوَّجُ ما بقيتُ في الدُّنيا
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - حق الزوج على المرأة
١٨ نتيجة
٢ -لا يَمينَ لِوَلَدٍ مَعَ والِدٍ، ولا يَمينَ لِزَوجةٍ مَعَ زَوجٍ، ولا يَمينَ لِمَملوكٍ مَعَ مالِكِه.
٣ -إذا أرادَ أحدُكم مِنَ امرَأتِهِ حاجةً فليَأْتِها، ولو كانت على تَنُّورٍ.
٤ -خَيرُ فائدةٍ أفادَها المُسلِمُ بعد إسلامِه امرَأةٌ جميلةٌ؛ يُسَرُّ إذا نَظَر إليها، وتُطيعُه إذا أمَرَها، وتَحفَظُه في غَيبَتِه في مالِها ونَفسِها.
٥ -خَيرُ نِسائِكم الوَلودُ الوَدودُ المُواسِيةُ المُواتِية إذا اتَّقَينَ اللهَ، شرُّ نِسائِكم المُتبرِّجاتُ المُتخَيِّلاتُ وهُنَّ المُنافِقاتُ، لا يَدخُلُ منهنَّ الجنَّةَ إلَّا مِثلُ الغُرابِ الأعصَمِ.
- الوَلودُ:
- أي: كثيرة الولادة
٦ -ما استَفاد المُؤمِنُ بعد تقوَى اللهِ عزَّ وجلَّ خَيرًا له من زَوجةٍ صالِحةٍ؛ إنْ أمَرَها أطاعَتْه، وإنْ نَظَر إليها سَرَّتْه، وإنْ أقسَمَ عليها أبَرَّتْه، وإنْ غاب عنها نَصَحَتْه في نَفسِها ومالِه.
٧ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضَى على ابنَتِه فاطِمةَ بخِدمةِ البَيتِ، وقضَى على عليٍّ بما كان خارِجًا من البَيتِ من الخِدمةِ.
٨ -["لا يَمينَ لوَلَدٍ معَ والِدٍ، ولا يَمينَ لزَوْجٍ معَ زَوْجةٍ، ولا يَمينَ لمَمْلوكٍ معَ مالِكِه"].
٩ -"لا يَمينَ لوَلَدٍ معَ والِدٍ، ولا يَمينَ لِزَوْجٍ معَ زَوْجةٍ، ولا يَمينَ لمَمْلوكٍ معَ مالِكِه".
١٠ -عن أبى هريرة: لا يَحِلُّ للمرأةِ أنْ تتصدق مِن بيتِ زوجِها بغيرِ إذنِهِ.
١١ -عن عائشة أم المؤمنينِ قالتْ سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم أي الناسِ أعظمُ حقّا على المرأةِ قال زوجُها قلت فأيّ الناسِ أعظمُ حقا على الرَجُل قال أمّهُ
١٢ -لمَّا نزلَتْ هذهِ الآيةُ : { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ } قال : كَبُرَ ذلكَ على المسلمينَ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : أنا أُفرِّجُ عنكُمْ، فانطلقَ فقال : يا نبيَّ اللهِ إنهُ كبُرَ على أصحابِكَ هذهِ الآيةُ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنَّ اللهَ لمْ يفرضِ الزكاةَ إلا ليُطيبَ ما بقِيَ مِنْ أموالِكمْ، وإنَّما فرضَ المواريثَ لتكونَ لمَنْ بعدَكُمْ. فكبَّرَ عُمَرُ ثمَّ قال لهُ : ألا أُخبِرُكَ بخيرِ ما يكنزُ المرءُ، المرأةُ الصالحةُ إذا نظرَ إليها سرَّتْهُ، وإذا أمرَها أطاعتْهُ، وإذا غابَ عَنْها حفظَتْهُ
- يَكْنِزُونَ:
- الكنز: الادخار والجمع وتخبئة المال
- لمْ يفرضِ:
- أي: لم يقدر ولم يعين
١٣ -حَديثُ: أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يحِلُّ لامرأةٍ أن تأذَنَ في بَيتِ زَوْجِها وزَوْجُها كارِهٌ... الحديث.
١٤ -أسخنتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماءً في الشمسِ ليغتسلَ به فقال: يا حُميراءُ! لا تفعلي هذا فإنه يورثُ البرصَ .
- البرصَ:
- بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاج
١٥ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائطًا للأنصارِ ومعه أبو بكرٍ وعمرُ ورجلٌ من الأنصارِ وفي الحائط ِغنمٌ فسجدتْ له فقال أبو بكرٍ يا رسولَ الله ِكنا نحن أحقَّ بالسجودِ لك من هذه الغنمِ فقال إنه لا ينبغي أن يسجدَ أحدٌ لأحدٍ ولو كان ينبغي لأحدٍ أن يسجد لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجِها
١٦ -عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رجُلًا مِن الأنصارِ كان له فحلانِ، فاغتَلَما، فأدخَلَهما حائطًا، فسَدَّ عليهما البابَ، ثمَّ جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأراد أنْ يدعُوَ له، والنبيُّ قاعدٌ معه نَفرٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، إنِّي جِئتُ في حاجةٍ، فإنَّ فَحْلَينِ لي اغتَلَما، وإنِّي أدخَلتُهما حائطًا، وسدَدتُ عليهما البابَ فأُحِبُّ أنْ تدعُوَ لي أنْ يُسخِّرَهما اللهُ لي. فقال لأصحابِه: قوموا معنا. فذهَبَ حتى أتَى البابَ فقال: افتَحْ. فأشفَقَ الرجُلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: افتَحْ. ففتَحَ البابَ، فإذا أحَدُ الفَحْلينِ قريبٌ مِن البابِ، فلمَّا رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سجَدَ له، فقال رسولُ اللهِ: ائتِ بشيءٍ أشُدُّ رأسَه، وأُمكِّنُكَ منه. فجاء بخِطامٍ، فشَدَّ رأسَه، وأمكَنَه منه، ثمَّ مشَى إلى أقصى الحائطِ إلى الفحلِ الآخَرِ، فلمَّا رآه وقَعَ له ساجدًا، فقال للرجُلِ: ائتِني بشيءٍ أشُدُّ رأسَه. فشَدَّ رأسَه، وأمكَنَه منه، فقال: اذهَبْ فإنَّهما لا يَعْصِيانِكَ، فلمَّا رأَى أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلكَ قالوا: يا رسولَ اللهِ، هذان فَحْلانِ سجَدَا لكَ، أفلا نسجُدُ لكَ؟! قال: لا آمُرُ أحدًا أنْ يسجُدَ لأحدٍ، ولو أمَرتُ أحدًا أنْ يسجُدَ لأحدٍ لأمَرتُ المرأةَ أنْ تسجُدَ لزَوجِها.
١٧ -أتيتُ الحيرَةَ فرأيتُهم يسجدونَ لِمَرْزبانٍ لهم فقلْتُ رسولُ اللهِ أحقُّ أنْ يُسْجَدَ لَهُ قال فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ إِنَّي أتيتُ الحيرةَ فرأيتُهم يسجدونَ لمرزبانٍ لهم فأنتَ يا رسولَ اللهِ أحقُّ أنْ نسجدَ لكَ قال أرأيتَ لو مررَتَ بقبْرِي أكنتَ تسجدُ لَهُ قال قلْتُ لا قال فلا تفْعَلُوا لو كنتُ آمرًا أحدًا أنْ يسجُدَ لأحَدٍ لأمرْتُ النساءَ أنْ يسجدْنَ لأزْواجِهِنَّ لِمَا جعلَ اللهُ لهم عليهِنَّ منَ الحقِّ
- الحيرَةَ:
- بلدة قديمة بظهر الكوفة
- يسجدونَ لِمَرْزبانٍ:
- الفارس الشجاع المقدم على القوم دون الملك
- الحيرةَ:
- بلدة قديمة بظهر الكوفة
١٨ -أن رجلًا سافرَ و منعَ زوجتَه مِن الخروجِ، فمِرِضَ أبوها، فاستأذَنَتْ رسولَ اللهِ في حضورِ جنازتِه، فقال لها: اتقى اللهَ، و لا تُخالفي زوجَك. فأَوْصى اللهُ إليه: إني قد غَفَرْتُ لها بطاعتِها زوجَها.
