١ -في خُطْبةِ الحاجةِ في النِّكاحِ وغَيْرِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - خطبة النكاح
٤ نتيجة
٢ -حديث: في الخُطْبةِ عِندَ النِّكاحِ والحاجةِ [يعني حديث: علّمنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم التشهدَ في الصلاةِ والتشهدَ في الحاجةِ قال التشهدُ في الصلاةِ : التحيّاتُ للهِ والصلواتِ والطيباتُ. السلامُ عليكَ أيها النبي ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ. السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ. أشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدا عبدهُ ورسولهُ. والتشهدُ في الحاجَةِ، إن الحمدَ للهِ نستعينهُ ونستغفرهُ. ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنا وسيئاتِ أعمالنا، من يهْدِ – أي – اللهُ فلا مضلّ لهُ. ومن يضللْ فلا هادِيَ لهُ. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدا عبدهُ ورسولهُ. قال : ويقرأ ثلاثَ آياتٍ. قال عبثرُ : ففسّرها سفيانُ الثوريّ : { اتَّقُوْا اللهَ حَقّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنّ إِلّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { اتّقُوا اللهَ الّذِي تَساءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } { اتّقُوا اللهَ وَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًا } الآية]
٣ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ آلَ هِشامِ بنِ المُغيرةِ جَاؤوني يَستَسيموني أن يَنكِحوا ابنَ أبي طالِبٍ على فاطِمةَ... الحديث.
٤ -علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلّى اللَّهُ عليهِ وسلّمَ التَّشهُّدَ في الحاجةِ في النكاحِ وغيرِهِ : إنَّ الحمدَ للَّهِ نحمدُه ونستعينُهُ ونستغفرُهُ ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسِنا من يهدِهِ اللَّهُ فلا مُضلَّ لهُ ومن يضلِل فلا هادِيَ لهُ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللَّهُ وأشهدُ أنّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} * { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } * {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} رواهُ أحمدُ وأهلُ السُّننِ وهذا لفظُ أبي داودَ وقالَ الترمذيُّ : حسنٌ وفي لفظٍ لأبي داودَ بعدَ قولِه ( ورسولِهِ ) أرسلَهُ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَي السّاعةِ من يطِعِ اللَّهَ، ورسولهُ فقد رشَدَ ومن يعصِهما فإنّهُ لا يضرُّ إلا نفسَهُ، ولا يضرُّ اللَّهَ شيئًا
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ:
- أي: احذروا عقابه واعملوا بطاعته
