١ -كل أمْرٍ ذِي بالٍ لا يُبدأ فيه بالحمدِ أقطعُ
- ذِي بالٍ:
- أي: مهتم به، معتنى بحاله، ملقى إليه بال صحابه
- أقطعُ:
- أي: مقطوع البركة
بحث
٦ نتيجة
١ -كل أمْرٍ ذِي بالٍ لا يُبدأ فيه بالحمدِ أقطعُ
٢ -سئل عبد الله بن عباس، وأبو هُرَيرَةَ عن الحامل يتوفى عنها زوجها، فقال ابن عباس: آخر الأجلين ، وقال أبو هُرَيرَةَ: إذا ولدت، فقد حلت، فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سَلَمَةَ زوج النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألها عن ذلك، فقالت أم سَلَمَةَ: ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر، فخطبها رجلان أحدهما شاب والآخر كهل، فحطت إلى الشاب ، فقال الشيخ: لم تحل بعد وكان أهلها غيبا، ورجا إذا جاء أهلها أن يوثروه بها، فجاءت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: قد حللت فانكحي من شئت
٣ -كان ابنُ عمر إذا دُعيَ إلى تزويج قال : لا تقضِّضوا علينا الناس، الحمد لله وصلى الله على محمد إن فلانًا خَطَبَ إليكم فلانة، إنْ أنكَحْتُمُوه فالحمد لله وإن ردَدْتُمُوه فسبْحان الله.
٤ -كان ابنُ عمرَ إذا دُعِي إلى تزويجٍ قال لا تُفَضِّضُوا وفي نسخةٍ تُعَضِّضُوا علينا الناسَ الحمدُ للهِ وصلَّى اللهُ على محمدٍ إنَّ فلانًا خطب إليكم فلانةً إن أنكَحْتُموه..
٥ -دخل النبيُّ على أمِّ سلمةَ وهي مُتأيِّمةٌ من أبي سلمةَ فقال : لقد علمتِ إنِّي رسولُ اللهِ وخِيرتُهُ من خلقِهِ وموضعي من قومي... وكانت تِلك خِطبتُهُ
٦ -خطبتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّتَه فأنكَحَني ولم يتشهَّدْ