١ -عن عبد الله بن عتبة أنَّهُ اختُلِفَ إلى ابنِ مَسعودٍ في رَجُلٍ تزَوَّجَ امرَأةً، فماتَ عنها، ولم يَفرِضْ لها، ولم يَدخُلْ بها، فاختَلَفوا إليه شَهرًا، ثم قَضى أنَّ لها صَدَقةَ نِسائِها، ولها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ ، ثم قال: إنْ يَكُ صَوابًا، فمِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ وإنْ يَكُ خَطَأً، فمِنِّي. فقام الجراح، وأبو سنان، فشهدا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى به في بروع ابنة واشق الأشجعية، وكان زوجها هلال بن مروان
غريب المفردات :
العِدَّةُ:
عدة المرأة: ما تعد من أيام أقرائها، أو أيام حملها، أو أربعة أشهر وعشر ليال
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : الجراح بن أبي الجراح الأشجعي وأبو سنان الأشجعي|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 5318|التخريج :أخرجه أبو داود (2116)، والترمذي (1145)، وأحمد (4276) واللفظ لهم جميعا.
٣ -أيُّما رجلٍ أصدقَ امرأَةُ صداقا، واللهُ يعلمُ أنه لا يريدُ أداءهُ إليها فغرَّها باللهِ واستحلَّ فرجَها بالباطلِ، لقيَ الله يومَ يلقاهُ وهو زانٍ
خلاصة حكم المحدث : له طريق أخرى
الراوي : صهيب بن سنان الرومي|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :إتحاف المهرة
الصفحة أو الرقم : 6/322|التخريج :أخرجه أحمد (18932)، وسعيد بن منصور (659)، والشاشي في ((المسند)) (994)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (8/ 509) واللفظ لهم مطولا.