١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سارَ إلى حُنَيْنٍ - فذَكَرَ الحديثَ وفيهِ : ثمَّ بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صَفوانَ بنِ أميَّةَ فسألَهُ أدراعًا عندَهُ، مائةَ درعٍ وما يُصلِحُها من عدَّتِها، فقالَ : اغصبا يا محمَّدُ ؟ فقالَ : بل عاريةٌ مَضمونةٌ حتَّى تُؤدِّيَها عليكَ، ثمَّ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سائرًا
بحث
التصنيف الموضوعي: هبة وهدية - الاستعارة
٦ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استعارَ منهُ أدراعًا يومَ حُنَيْنٍ، فقالَ : أغَصبٌ يا محمَّدُ ؟ فقالَ : لا، بل عاريةٌ مضمونةٌ
٣ -استعارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من صفوانَ بنِ أميَّةَ سلاحًا، فقالَ صفوانُ : أعاريةٌ أم غصبٌ ؟ فقالَ : بَل عاريةٌ، فأعارَهُ ما بينَ الثَّلاثينَ إلى أربعينَ درعًا، قالَ : فَغزا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُنَيْنًا، فلمَّا هزمَ اللَّهُ المشرِكينَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أجمعا أدراعَ صفوانَ، ففَقدوا من دروعِهِ أدراعًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصفوانَ : إن شِئتَ غرِمناها لَكَ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ في قلبي اليَومَ منَ الإيمانِ ما لم يَكُن يومئذٍ
٤ -اسْتَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ مَعْناه: [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "يا صَفْوانُ، هل عنْدَك مِن سَلاحٍ؟ قالَ: عارِيَّةً أم غَصْبًا؟ قالَ: لا، بل عارِيَّةٌ، فأعارَه ما بَيْنَ الثَّلاثينَ إلى الأرْبَعينَ دِرْعًا، وغَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَيْنًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ جُمِعَتْ دُروعُ صَفْوانَ، ففَقَدَ مِنها أدْراعًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفْوانَ: إنَّا فَقَدْنا مِن أدْراعِك أدْراعًا، فهل نَغرَمُ لك؟ قالَ: لا يا رَسولَ اللهِ؛ لأنَّ في قَلْبي اليَوْمَ ما لم يكنْ يَوْمَئذٍ].
٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعار من أبيهِ دروعًا
٦ -العارِيةُ مُؤَدَّاةٌ ، والمِنْحةُ أو المَنيحةُ مُؤَدَّاةٌ، فقالَ رَجُلٌ: فعَهْدُ اللهِ؟ قال: عَهْدُ اللهِ أحَقُّ ما أُدِّيَ.
- العارِيةُ مُؤَدَّاةٌ:
- أي: تؤدى إلى صاحبها
