١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعارَ منه أدْرُعًا يومَ حُنَينٍ، فقلْتُ: أغصْبٌ يا محمَّدُ؟ قال: لا، بلْ عاريَّةٌ مَضْمونةٌ
بحث
التصنيف الموضوعي: هبة وهدية - الاستعارة
٨ نتيجة
٢ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سارَ إلى حُنَيْنٍ - فذَكَرَ الحديثَ وفيهِ : ثمَّ بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صَفوانَ بنِ أميَّةَ فسألَهُ أدراعًا عندَهُ، مائةَ درعٍ وما يُصلِحُها من عدَّتِها، فقالَ : اغصبا يا محمَّدُ ؟ فقالَ : بل عاريةٌ مَضمونةٌ حتَّى تُؤدِّيَها عليكَ، ثمَّ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سائرًا
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استعارَ منهُ أدراعًا يومَ حُنَيْنٍ، فقالَ : أغَصبٌ يا محمَّدُ ؟ فقالَ : لا، بل عاريةٌ مضمونةٌ
٤ -استعارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من صفوانَ بنِ أميَّةَ سلاحًا، فقالَ صفوانُ : أعاريةٌ أم غصبٌ ؟ فقالَ : بَل عاريةٌ، فأعارَهُ ما بينَ الثَّلاثينَ إلى أربعينَ درعًا، قالَ : فَغزا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُنَيْنًا، فلمَّا هزمَ اللَّهُ المشرِكينَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أجمعا أدراعَ صفوانَ، ففَقدوا من دروعِهِ أدراعًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصفوانَ : إن شِئتَ غرِمناها لَكَ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ في قلبي اليَومَ منَ الإيمانِ ما لم يَكُن يومئذٍ
٥ -استعارَتِ امرأةٌ -تعني: حُلِيًّا- على ألسنةِ أُناسٍ يُعرَفونَ، ولا تُعرَفُ هي، فباعَتْه، فأُخِذتْ، فأُتِي بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بقَطعِ يَدِها، وهي التي شفَعَ فيها أسامةُ بنُ زيدٍ، وقال فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قال.
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في سَفرٍ له، فاعتَلَّ بَعيرٌ لصَفيَّةَ، وفي إبلِ زَيْنبَ فَضلٌ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ بَعيرًا لصَفيَّةَ اعتَلَّ، فلو أعَطَيْتِها بَعيرًا من إبلِكِ، فقالت: أنا أُعْطي تلك اليَهوديَّةَ، قال: فترَكَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذا الحَجَّةِ والمُحرَّمَ شَهريْنِ، أو ثلاثةً، لا يَأْتيها، قالت: حتى يَئِسْتُ منه، وحوَّلْتُ سَريري، قالت: فبينَما أنا يومًا بنصفِ النهارِ، إذا أنا بظِلِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُقبِلٌ، قال عفَّانُ: حدَّثَنيهِ حمَّادٌ، عن شُمَيْسةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم سمِعْتُه بعدُ يُحدِّثُه عن شُمَيْسةَ، عن عائشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: بعدُ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، قال: ولا أظُنُّه إلَّا قال: في حَجَّةِ الوَداعِ.
٧ -اسْتَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ مَعْناه: [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "يا صَفْوانُ، هل عنْدَك مِن سَلاحٍ؟ قالَ: عارِيَّةً أم غَصْبًا؟ قالَ: لا، بل عارِيَّةٌ، فأعارَه ما بَيْنَ الثَّلاثينَ إلى الأرْبَعينَ دِرْعًا، وغَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَيْنًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ جُمِعَتْ دُروعُ صَفْوانَ، ففَقَدَ مِنها أدْراعًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفْوانَ: إنَّا فَقَدْنا مِن أدْراعِك أدْراعًا، فهل نَغرَمُ لك؟ قالَ: لا يا رَسولَ اللهِ؛ لأنَّ في قَلْبي اليَوْمَ ما لم يكنْ يَوْمَئذٍ].
٨ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذَ أرادَ حُنَيْنًا قالَ لصفوان: هل عندَكَ من سلاحٍ؟ قال: عاريَّةً أم غصبًا؟ قال: لا بل عاريَّةٌ فأعارَهُ ما بينَ الثَّلاثينَ إلى الأربعينَ درعًا فلمَّا هُزِمَ المشرِكونَ جمعت دروعُ صفوان ففقدَ منها فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّا قد فقَدنا من أدراعِكَ أدراعًا فَهَل نغرمُ لَك؟ فقال: لا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ في قلبي اليومَ ما لم يَكُن
