١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعمَلَ رجُلًا مِن الأزْدِ -يُقالُ له: ابنُ الأُتْبيَّةِ- على الصَّدقةِ، فلمَّا قَدِمَ قال: هذا لكمْ، وهذا أُهدِيَ لي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا جَلَسَ في بَيتِ أبيهِ، أو بَيتِ أُمِّه، فيَنظُرَ يُهْدى له أمْ لا؟! والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا يَأخُذُ أحدٌ منه شَيئًا إلَّا جاء به يوْمَ القيامةِ يَحمِلُه على رَقَبتِه؛ إنْ كان بَعيرًا له رُغاءٌ ، أو بَقرةً لها خِوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ. ثمَّ رفَعَ بيَدِه حتَّى رأَيْنا عُفْرةَ إبْطَيْه: اللَّهمَّ هلْ بلَّغْتُ؟ اللَّهمَّ هلْ بلَّغْتُ؟ ثَلاثًا.
الصفحة أو الرقم : 16676|التخريج :أخرجه البخاري (1825)، ومسلم (1193)، والترمذي (849)، والنسائي (2819)، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (16676) واللفظ له
٤ -أن أعرابيًّا أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَكْرةً فعوَّضه منها ستَّ بكراتٍ فتسخَّطه فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحمد اللهَ وأثنَى عليه ثم قال : إن فلانًا أهدَى إلي ناقةً وهي ناقتِي أعرفُها كما أعرفُ بعضَ أهلِي ذهبت منِّي يومَ زَغَاباتٍ فعوضته منها بستِّ بَكَرَاتٍ فظلَّ ساخطًا لقد هممتُ أن لا أقبلَ هديةً إلا من قرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ أو دوسيٍّ
غريب المفردات :
بكراتٍ:
جمع بكرة، ولد الناقة أو الفتي منها
يومَ زَغَاباتٍ:
المعروف أنه زغابة بالإفراد، وهو مكان قرب المدينة، نزلت قريش بينه وبين الجرف في غزوة الخندق
بَكَرَاتٍ:
جمع بكرة، ولد الناقة أو الفتي منها
لقد هممتُ:
الهم: العزم وقيل: دونه
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو هريرة|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 2/106|التخريج :أخرجه أبو داود (3537) مختصراً، والترمذي (3945)، وأحمد (7918) باختلاف يسير
٥ -عنِ الصَّعبِ بنِ جثَّامةَ أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا حِمى إلا للهِ ولرسولِه، وسئل عن القومِ يبيتون فيصيبون الولدانَ، قال هم منهم، وأُهديَ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمارٌ وهو بالأبواءِ فردَّهُ
غريب المفردات :
يبيتون:
التبييت: طروق العدو ليلا على غفلة، للغارة والنهب
خلاصة حكم المحدث : صحيح عن ابن شهاب غريب عن مالك
الراوي : الصعب بن جثامة|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 9/62|التخريج :أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8570) واللفظ له مختصرا، والبخاري (2370) باختلاف يسير، ومسلم (1193) بنحوه.