١ -إنَّ اللَّهَ تصدَّقَ عليكم بالثُّلثِ من أموالِكُم عندَ وفاتِكُم زيادةً لَكُم في أعمالِكُم
بحث
التصنيف الموضوعي: وصايا - الوصية بالثلث
٤ نتيجة
٢ -أثرُ عليٍّ وابنِ مسعودٍ أنَّ فِعلَ المريضِ من الثلثِ إن مات من ذلكَ
٣ -عن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ عن أبيهِ قالَ جاءني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُني عامَ حجَّةِ الوداعِ وبي وجَعٍ قد اشتدَّ بي فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ قد بلغَ مني الوجعِ ما ترى وأَنا ذو مالٍ ولَا ترثُني إلَّا ابنةٌ لي أفأتصدَّقُ بثلُثَيْ مالي قالَ لا قلتُ فالشَّطرِ قالَ لا قلتُ الثُّلُثُ قالَ الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ إن تذرْ ورثتَكَ أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهُم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ وإنَّكَ لن تُنْفِقَ نفَقةً تبتغي بِها وجهَ اللَّهِ إلَّا أُجِرتَ فيها حتَّى ما تجعلُ في في امرأتِكَ قال قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أخلَّفُ بعدَ أصحابي قالَ إنَّكَ لن تخلَّفَ فتعملَ عملًا صالحًا إلَّا ازددتَ بِهِ رفعةً ودرجةً ولعلَّكَ أن تخلَّفَ حتَّى يَنتفعَ بِكَ أقوامٌ ويضرَّ بِكَ آخرونَ اللَّهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهُم ولَا ترُدَّهُم على أعقابِهِم ولَكِنِ البائسُ سعدُ بنُ خَوْلةَ يرثي لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ماتَ بمَكَّةَ
- حجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
- يتَكَفَّفونَ النَّاسَ:
- أي: يسألونهم بأكفهم
- إلَّا أُجِرتَ فيها:
- أي: صرت مأجوراً بسبب تلك النفقة
- اللَّهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهُم:
- أي: تممها لهم ولا تنقصها
٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قَدِمَ المدينةَ سألَ عن البراءِ بنِ معرورٍ فقالوا تُوفِّي وأَوْصَى بثلثِهِ لكَ يا رسولَ اللهِ وأَوْصَى أن يُوَجَّهَ إلى القِبْلَةِ لمَّا احتضرَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أصابَ الفطرةَ وقد رددتُ ثلثَهُ على ولدِهِ ثم ذهبَ فصلَّى عليهِ فقالَ اللهمَّ اغفرْ لهُ وارحمْه وأَدخلْهُ جنتَكَ وقد فعلتَ
