١ -عن عبدِ اللهِ ابن مسعودٍ قال : لما نزلت مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا قال أبو الدحداحِ : يا رسولَ اللهِ أو إنَّ اللهَ يريدُ منا القرضَ ؟ قال نعم يا أبا الدحداحِ، قال : يدُك قال : فتناول يدَه قال : فإني قد أقرضتُ ربِّي حائطِي حائطًا فيه ستمائةُ نخلةٍ ثم جاء يمشِي حتى أتَى الحائطَ وأمُّ الدحداحِ فيه في نخلِها فناداها يا أمَّ الدحداحِ قالت : لبَّيك، قال : اخرجِي فإني قد أقرضت ربِّي حائطًا فيه ستمائةُ نخلةٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: وقف - التصدق ببعض ماله أو رقيقه أو دوابه
٤ نتيجة
٢ -من تصدق بصدقةٍ فله مثلُها في الجنةِ فقال أبو الدحداحِ : إن تصدقت بحديقتي فلي مثلُها في الجنةِ ؟ قال : نعم قال : وأمُّ الدحداحِ معي ؟ قال : نعم، قال : والصبيةُ ؟ قال : نعم وكان له حديقتان، فتصدق بأفضلِهما واسمُها الجنينةُ، فضاعف اللهُ صدقتَه ألفي ألف ضعفٍ فذلك قولُه تعالى : { من ذا الذي يقرضُ اللهَ قرضًا حسنًا فيضاعفَه له أضعافًا كثيرةً } فرجع أبو الدحداحِ إلى حديقتِه فوجد أمَّ الدحداحِ والصبيةَ في الحديقةِ التي جعلها صدقةً فقام على بابِ الحديقةِ، وتحرجَ أن يدخلها قال : يا أمَّ الدحداحِ قالت : لبيك يا أبا الدحداحِ، قال : إني قد جعلت حديقتي هذه صدقةً، واشترطت مثلَها في الجنةِ وأمُّ الدحداحِ معي والصبيةُ معي، فقالت : بارك اللهُ في ما اشتريت، فخرجوا منها، وسلم الحديقةَ للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كم من نخلةٍ تَدَلّي عذوقها لأبي الدحداحِ لو اجتمع على عذقٍ فيها أهل منى أن يقلوه ما أقلوه
- عذقٍ:
- العذق: النخلة نفسها، العذق: مجمع المشاريخ التي يكون فيها الرطب مع العرجون، أي: الغصن من النخل
٣ -عن أبي هُريرةَ: أعوادي وَقْفٌ.
- هُريرةَ::
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
٤ -حَديثُ: أنَّه جعل حائِطَه صَدَقةً لآلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء أبواه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث.
