٢٦١ -لا تَحلِفوا بالطَّلاقِ، ولا بالعَتاقِ؛ فإنَّهُما مِن أيمانِ الفُسَّاقِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٤٦٬٤٧٨ نتيجة
٢٦٢ -نَذَرَتْ أُختي أنْ تَمشيَ إلَى الكَعبةِ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ اللَّهَ لِغَنيٌّ عَن مَشيِها؛ لِتَركَبْ، ولْتُهدِ بَدَنةً . وفي رِوايةٍ لِأهلِ السُّنَنِ: أنَّ أُختَه نَذَرَتْ أنْ تَمشيَ -جاءَ فيهِ- غَيرَ مُختَمِرةٍ. وفي لَفظٍ: أنْ تَحُجَّ لِلَّهِ ماشيةً غَيرَ مُختَمِرةٍ، فسَألَ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ لا يَصنَعُ بشَقاءِ أُختِكَ شَيئًا؛ مُرْها فلتَختَمِرْ، ولْتَركَبْ، ولْتَصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ.
- بَدَنةً:
- أي: ناقة
٢٦٣ -جاءَ رَجُلٌ إلَى عائِشةَ، فقالَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي نَذَرتُ إنْ كَلَّمتُ فُلانًا، فإنَّ كُلَّ مَملوكٍ لي عَتيقٌ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعالَى، وكُلَّ مالي سِترٌ لِلبَيتِ. فقالَتْ: لا تَجعَلْ مَملوكيكَ عِتقًا لِوَجْهِ اللَّهِ، ولا تَجعَلْ مالَكَ سِترًا لِلبَيتِ؛ فإنَّ اللَّهَ يَقولُ: {وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا} [البقرة: 224]، قالَتْ: تُكَفِّرُ عَن يَمينِكَ.
- سِترًا:
- ستارة وحاجزا، وهي الستر الذي يكون على باب البيت والدار
٢٦٤ -[أثَرُ لَيلَى بِنتِ العَجماءِ، وفيه: كَفِّري عَن يَمينِكِ وخَلِّي بيْنَ الرَّجُلِ وامرَأتِه].
٢٦٥ -عَنه صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه كانَ يَضَعُ يَدَه في ماءٍ، ويَضَعْنَ أيديَهُنَّ فيه.
٢٦٦ -قالَ سُلَيمانُ عليه السَّلامُ: أسألُكَ حُكمًا يُوافِقُ حُكمَكَ.
٢٦٧ -قالَتْ مَولاتي لَيلَى بِنتُ العَجماءِ: كُلُّ مَملوكٍ لَها مُحَرَّرٌ، وكُلُّ مالٍ هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ، وهي نَصرانيَّةٌ إنْ لَم تُطلِّقِ امرَأتَكَ أو تُفَرِّقْ بيْنكَ وبيْن امرَأتِكَ. قالَ: فأتَيتُ زَينَبَ بِنتَ أُمِّ سَلَمةَ -وكانَتْ إذا ذُكِرَتِ امرَأةٌ [بِالمَدينةِ] فَقيهةٌ ذُكِرَتْ زَينَبُ-. قالَ: فأتَيتُها، فجاءَت -يَعني إلَيها- فقالَتْ: في البَيتِ هاروتُ وماروتُ؟! قالَتْ: يا زَينَبُ؛ جَعَلَني اللَّهُ فِداكِ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها حُرٌّ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَتْ: يَهوديَّةٌ ونَصرانيَّةٌ! خَلِّي بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِه، يَعني: وكَفِّري عَن يَمينِكِ. [فَأتَيتُ حَفصةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فأرسَلَتْ إلَيها فأتَتْها، فقالَتْ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، جَعَلَني اللَّهُ فِداكِ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها مُحَرَّرٌ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَتْ: يَهوديَّةٌ ونَصرانيَّةٌ؟! خَلِّي بيْن الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِهِ]. فأتَيتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ، فجاءَ -يَعني إلَيها- فقامَ عَلَى البابِ فسَلَّمَ. فقالَتْ: بأبي أنتَ وبِآبائي أبوكَ. فقالَ: أمِن حِجارةٍ أنتِ، أم مِن حَديدٍ، أم مِن أيِّ شَيءٍ أنتِ؟ أفتَتْكِ زَينَبُ وأفتَتْكِ أُمُّ المُؤمِنينَ، فلَم تَقْبَلي فُتَياهُما! قالَتْ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، جَعَلَني اللَّهُ فِداكَ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها حُرٌّ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَ: يَهوديَّةٌ أو نَصرانيَّةٌ! كَفِّري عَن يَمينِكِ، وخَلِّي بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِه.
٢٦٨ -[رِواياتُ وُقوعِ الطَّلاقِ المُعَلَّقِ].
٢٦٩ -أنَّه كانَ مَملوكًا لِابنةِ عَمِّ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عنه، فحَلَفَتْ أنَّ مالَها في المَساكينِ صَدَقةٌ، فقالَ ابنُ عُمَرَ: كَفِّرِي يَمينَكِ.
٢٧٠ -قولُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: [لأبي هُريرةَ]: لَأُلْحِقَنَّكَ بجبالِ دَوْسٍ.
٢٧١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه أمَرَ مَن حَجَّ، ألَّا يَخرُجَ حتَّى يَطُوفَ بالبيتِ.
٢٧٢ -رَحِم اللهُ امرأً صلَّى قبْلَ العصرِ أربعًا.
٢٧٣ -لو كانت الدُّنيا تَعدِلُ عندَ اللهِ جَناحَ بَعوضةٍ ، ما سَقى كافرًا منها شَرْبةَ ماءٍ.
- بَعوضةٍ:
- العوضة: البقة الصغيرة
٢٧٤ -الآيةُ: الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا، فارْجُمُوهما ألْبتَّةَ نَكالًا مِن اللهِ، واللهُ عَزيزٌ حَكيمٌ.
- ألْبتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
- نَكالًا:
- النكال: العذاب والمشقة، والنكال: العقوبة التي تنكل الناس عن فعل ما جعلت له جزاء
٢٧٥ -الحديثُ الواردُ في الوعيدِ [لمَن حَفِظ القرآنَ ونَسِيَه].
٢٧٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِل عن النُّشْرةِ، فقال: هو مِن عمَلِ الشَّيطانِ.
٢٧٧ -حَديثُ أُمِّ سَلَمةَ رَضِي اللهُ عنها: أنَّها كانت عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هي وحَفْصةُ، فدَخَلَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احتَجِبْنَ منه. فقالت: إنَّه ضَريرٌ أعْمى لا يُبصِرُنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفَعَمْياوانِ أنتُما؟!
٢٧٨ -يَنزِلُ ربُّنا تَبارَك وتعالَى كلَّ لَيلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا حِين يَبْقى ثُلثُ اللَّيلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدْعوني فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْألُني فأُعطِيَه؟ مَن يَستغفِرُني فأغْفِرَ له؟
- يَنزِلُ ربُّنا:
- النزول والهبوط والتدلي إلى السماء الدنيا صفات فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالسنة الصحيحة المتواترة، فنشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية؛ إذ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا الكيفية، بل نؤمن بأنه نزول يليق بجلال الله سبحانه وبعظمته، ليس كنزول المخلوقين
٢٧٩ -أنَّ الرَّجلَ إذا وَقَفَ على قَبرِ الرَّجلِ، فسَلَّم عليه وهو يَعرِفُه في الدُّنيا؛ فإنَّ اللهَ يَرُدُّ عليه رُوحَه، فيَرُدُّ عليه السَّلامَ.
٢٨٠ -المَعِدةُ بَيتُ الدَّاءِ، والحِمْيةُ رأْسُ الدَّواءِ.
