٢٨١ -حُبِّبَ إلَيَّ مِن دُنْياكم ثَلاثٌ: النِّساءُ، والطِّيبُ، والصَّلاةُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٤٦٬٤٧٨ نتيجة
٢٨٢ -قَولُ: إنَّك لا تُخلِفُ الميعادَ، في الدُّعاءِ الَّذي يُقالُ بعْدَ الأذانِ.
٢٨٣ -أنَّ امرأةً أتتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَفي يَدِ ابنتِها مُسْكتانِ غَليظتانِ مِن ذهَبٍ، فقال لها: أَتُؤدِّينَ زَكاةَ هذا؟ قالتْ: لا. قال: أيَسُرُّكِ أنْ يُسوِّرَكِ اللهُ بهما سِوارَينِ مِن نارٍ؟ فخلَعَتْهُما وألْقَتْهُما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالت: هما للهِ ورَسولِه.
- مُسْكتانِ:
- المسكة: واحدة المسك، وهي أسورة وخلاخيل من ذبل أو عاج
٢٨٤ -مَن استطاعَ الحجَّ ولم يَحُجَّ، فلْيَمُتْ إنْ شاءَ يَهوديًّا، وإنْ شاء نَصْرانيًّا.
٢٨٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَألَه رجُلٌ فقال: سَعَيْتُ قبْلَ أنْ أطُوفَ، فقال: لا حَرَجَ.
٢٨٦ -نفْسُ المؤمِنِ مُعلَّقةٌ بدَينِه حتَّى يُقْضى عنْه.
٢٨٧ -أنَّ امرأةً أتتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَفي يَدِ ابنتِها مُسْكتانِ غَليظتانِ مِن ذهَبٍ، فقال لها: أَتُؤدِّينَ زَكاةَ هذا؟ قالتْ: لا. قال: أيَسُرُّكِ أنْ يُسوِّرَكِ اللهُ بهما سِوارَينِ مِن نارٍ؟ فخلَعَتْهُما وألْقَتْهُما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالتْ: هما للهِ ورَسولِه.
- مُسْكتانِ:
- المسكة: واحدة المسك، وهي أسورة وخلاخيل من ذبل أو عاج
٢٨٨ -اقْرَؤوا (يس) على مَوتاكُم.
٢٨٩ -المسحُ على الخفَّينِ [حديث المغيرة بن شعبة: أنَّهُ كانَ مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، وأنَّهُ ذَهَبَ لِحَاجَةٍ له، وأنَّ مُغِيرَةَ جَعَلَ يَصُبُّ المَاءَ عليه وهو يَتَوَضَّأُ، فَغَسَلَ وجْهَهُ ويَدَيْهِ، ومَسَحَ برَأْسِهِ، ومَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ.] [وحديث سعد بن أبي وقاص: عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ وأنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ سَأَلَ عُمَرَ عن ذلكَ فَقالَ: نَعَمْ، إذَا حَدَّثَكَ شيئًا سَعْدٌ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا تَسْأَلْ عنْه غَيْرَهُ.] [وحديث عمرو بن أمية: أنَّهُ رَأَى النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْسَحُ علَى الخُفَّيْنِ] [وحديث جرير بن عبدالله: رَأَيْتُ جَرِيرَ بنَ عبدِ اللَّهِ بَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى فَسُئِلَ، فَقالَ: رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَ مِثْلَ هذا. قالَ إبْرَاهِيمُ: فَكانَ يُعْجِبُهُمْ لأنَّ جَرِيرًا كانَ مِن آخِرِ مَن أسْلَمَ.] [وحديث حذيفة بن اليمان: كُنْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فانْتَهَى إلى سُباطَةِ قَوْمٍ، فَبالَ قائِمًا فَتَنَحَّيْتُ فقالَ: ادْنُهْ فَدَنَوْتُ حتَّى قُمْتُ عِنْدَ عَقِبَيْهِ فَتَوَضَّأَ فَمَسَحَ علَى خُفَّيْهِ.]
٢٩٠ -اقرأُوا يس على مَوتاكم.
٢٩١ -لا يُقتَلُ والدٌ بولدِه [يعني حديث: قتَلَ رجُلٌ ابنَه عمدًا، فرُفِع إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فجعَلَ عليه مئةً مِن الإبلِ: ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعَةً، وأربعينَ ثَنِيَّةً، وقال: لا يَرِثُ القاتلُ، ولولا أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُقتَلُ والدٌ بولدِه، لَقتَلتُك.]
٢٩٢ -أسألُكَ بِكلِّ اسمٍ هوَ لَكَ، سمَّيتَ بِهِ نفْسَك، أو علَّمْتَه أحدًا مِن خلْقِك، أو أنْزَلْتَه في كِتابِكَ، أوِ اسْتَأثرتَ بِه في عِلمِ الغيبِ عندَكَ؛ أنْ تَجعَلَ القرآنَ رَبيعَ قَلْبي ، ونُورَ صَدْري... إلخ.
- أوِ اسْتَأثرتَ بِه:
- أي: اخترته واصطفيته في علمك
- رَبيعَ قَلْبي:
- متنزهه ومكان رعيه
٢٩٣ -أسألُكَ بِكلِّ اسمٍ هوَ لَكَ، سمَّيتَ بِهِ نفْسَك، أو علَّمْتَه أحدًا مِن خلْقِك، أو أنْزَلَتَه في كِتابِكَ، أوِ استأثرتَ بِهِ في عِلمِ الغيبِ عندَكَ؛ أنْ تَجعَلَ القرآنَ رَبيعَ قَلْبي... إلى آخِرِه.
- أوِ استأثرتَ بِهِ:
- أي: اخترته واصطفيته في علمك
٢٩٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَ الحسَنَ بنَ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه القُنوتَ في الوِترِ: اللَّهمَّ اهْدِني فيمَن هَدَيْتَ.
٢٩٥ -اللَّهمَّ لك سَجَدْتُ، وبكَ آمَنْتُ ، وعليكَ تَوكَّلْتُ، سَجَدَ وَجْهي للهِ الَّذي خَلَقَه وصَوَّره، وشَقَّ سَمْعَه وبَصَرَه، بحَوْلِه وقُوَّتِه، اللَّهمَّ اكتُبْ لي بها أجْرًا، وضَعْ عنِّي بها وِزرًا، واجعَلْها لي عِندك ذُخْرًا، وتَقبَّلْها منِّي كما تَقبَّلْتَها مِن عِبدِك داودَ.
- وبكَ آمَنْتُ:
- أي: وبك صدقت
- سَجَدَ وَجْهي:
- أي: خضع وذل وانقاد
- اللَّهمَّ اكتُبْ لي بها:
- أي: أثبت لي بسبب هذه السجدة
٢٩٦ -أسْألُك اللَّهمَّ بكلِّ اسمٍ هو لكَ، سَمَّيتَ به نفْسَك، أو أنْزَلْتَه في كِتابِك، أو علَّمْتَه أحدًا مِن خلْقِكَ، أو اسْتأثَرْتَ به في عِلمِ الغيبِ عِندَك.
- أو اسْتأثَرْتَ به:
- أي: اخترته واصطفيته في علمك
٢٩٧ -حديث رفْعِ اليدينِ في الصَّلاةِ على الجنازةِ. [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كبَّر على الجِنازةِ رفَع يدَيه، وإذا انصرَف سلَّم.]
٢٩٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأبي بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه: الشِّركُ أَخْفى مِن دَبيبِ النَّملِ، وسَأدُلُّك على شَيءٍ إذا فعَلْتَه، أذْهَبَ اللهُ عنك صِغارَ الشِّركِ؛ تقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ أنْ أُشرِكَ بك وأنا أعلَمُ، وأسْتغفِرُك لِما لا أعلَمُ. تقولُ ذلك ثَلاثَ مرَّاتٍ.
٢٩٩ -مَن صلَّى صَلاةَ الصُّبحِ في جَماعةٍ، وجلَسَ يَذكُرُ اللهَ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، ثمَّ صلَّى رَكعتينِ؛ فإنَّ ذلك يَعدِلُ حَجَّةً وعُمرةً تامَّةً تامَّةً.
٣٠٠ -مَن صلَّى الفجرَ في جماعةٍ، ثمَّ جلَسَ يَذكُرُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، ثمَّ صلَّى رَكعتينِ -يعني: بعْدَ ارتفاعِ الشَّمسِ قِيدَ رُمحٍ- فإنَّه يكونُ كأجْرِ حَجَّةٍ وعُمرةٍ.
