٣٨١ -أنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهُ جَدُّ معاويةَ إلى رَجُلٍ أعرَسَ بامرأةِ أبيهِ، فضَربَ عنقَهُ وخمَّسَ مالَهُ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٤٦٬٤٧٨ نتيجة
٣٨٢ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَهُ إلى اليَمنِ وأمرَهُ أن يأخذَ منَ البقرِ من كلِّ ثلاثينَ تبيعًا ومن كلِّ أربعينَ بقرةً مسنَّةً ومن كلِّ حالِمٍ دينارًا، أو عدلَهُ ثوبَ مَعافرَ
- بعثَهُ:
- أي: أرسله
- حالِمٍ:
- أي: بالغ
٣٨٣ -رأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ سجَدَ ويديهِ قَريبتينِ مِن أذُنَيْهِ
٣٨٤ -سَمِعْتُ جابرًا يقولُ يَقرأُ في الرَّكعتينِ يعني الأولَيينِ بفاتِحةِ الكتابِ، وسورةٍ وفي الأُخرَيَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ إلى آخرِهِ
٣٨٥ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ، رفعَهُ في قولِهِ تعالى { وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ } قالَ : إذا كانت بالرَّجلِ الجراحةُ في سبيلِ اللَّهِ أوِ القُروحُ أوِ الجُدريُّ فيجنُبُ فيخافُ إنِ اغتسَلَ أن يموتَ فليتيمَّم
٣٨٦ -عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، قالَ : يَتيمَّمُ لِكُلِّ صلاةٍ
٣٨٧ -صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأَصحابِهِ، ثمَّ جَلسَ في طائفةٍ منهم فدخلَ رجلٌ فقامَ يصلِّي فجعلَ لا يَركعُ وينقرُ في سُجودِهِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنظرُ إليهِ، فقالَ : أترونَ هذا لو ماتَ ماتَ علَى غيرِ ملَّةِ محمَّدٍ ؟ ينقُرُ صلاتَهُ كما ينقرُ الغرابُ الدَّمَ، إنَّما مثلُ الَّذي يصلِّي ولا يركَعُ، وينقرُ في سجودِهِ كالجائعِ لا يأكلُ إلَّا تمرةً أو تمرتينِ، فماذا تُغْنيانِ عنهُ فأسبِغوا الوُضوءَ، ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ، وأتمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ قالَ أبو صالِحٍ : فقلتُ لأبي عبدِ اللَّهِ الأشعريِّ : مَن حدَّثَكَ بِهَذا الحديثِ قالَ : أمراءُ الأجنادِ خالدُ بنُ الوليدِ وعمرُو بنُ العاصِ، وشُرَحْبيلُ بنُ حَسنةَ، ويزيدُ بنُ أبي سفيانَ كلُّ هؤلاءِ سمعَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
٣٨٨ -سألتُ أبا سَعيدٍ الخدريَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ القِراءةِ خلفَ الإمامِ، فقالَ : بفاتِحَةِ الكتابِ
٣٨٩ -أنه عليهِ السَّلامُ سَجدَ في النَّجمِ وسجَدَ النَّاسُ معَهُ إلَّا رجُلَيْنِ أرادا أن يُشهَرا
٣٩٠ -وَفِطْرُكم يومَ تُفطرونَ، وأضحاكُم يومَ تُضحُّونَ، وَكُلُّ عرفةَ موقفٌ، وَكُلُّ منًى مَنحرٌ، وَكُلُّ فِجاجِ مَكَّةَ منحرٌ، وَكُلُّ جَمعٍ موقِفٌ
- فِجاجِ:
- الفجاج: جمع فج، وهو المسلك والزقاق، والطريق الواسع بين الجبلين
٣٩١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قضَى باليَمينِ معَ الشَّاهدِ
٣٩٢ -مَن وجدَ سَعةً لأن يضحِّىَ فَلم يضحِّ فلا يحضُر مصلَّانا
٣٩٣ -أنَّهُ كانَ يتوضَّأُ فمَسحَ أذُنَيْهِ ظاهرَهُما وباطنَهُما ثمَّ قالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ ذلِكَ
٣٩٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قضَى صلاتَهُ أقبلَ عليهِم بوجهِهِ، فقالَ : أتَقرؤونَ في صلاتِكُم والإمامُ يقرأُ ؟ فسَكَتوا، فقالَ لَهُم ثلاثَ مرَّاتٍ، فقالَ قائلٌ أو قائلونَ : إنَّا لنَفعلُ قالَ : فلا تفعَلوا ليَقرَأْ أحدُكُم بفاتِحةِ الكِتابِ في نَفسِهِ
٣٩٥ -هذِهِ نسخَةُ كتابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّتي كتَبَ في الصَّدقَةِ وهو عِندَ آلِ عُمرَ ابنِ الخطَّابِ قال ابنُ شهابٍ أقرأَنيها سالِمٌ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ فوعَيتُها على وَجهِها وهي الَّتي انتَسخَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ مِن عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ وسالِمِ بنِ عبدِ اللَّهِ حينَ أُمِّرَ علَى المدينَةِ فأمرَ عُمَّالَهُ بالعمَلِ بها وكتبَ بها إلى الوَليدِ بنِ عبدِ الملِكِ فأمرَ الوليدُ عُمَّالَهُ بالعمَلِ بها ثُمَّ لم يزَلِ الخُلفاءُ يأمُرونَ بذلِكَ بعدَهُ ثُمَّ أمرَ بها هِشامٌ فنَسخَها إلى كلِّ عامِلٍ مِنَ المسلِمينَ وأمرَهُم بالعَملِ بما فيها ولا يتعَدَّونَها وهَذا كِتابُ تفسيرِهِ لا يُؤخَذُ في شيءٍ مِن الإبلِ الصَّدقَةُ حتَّى تبلُغَ خمسَ ذَوْدٍ فإذا بلغَت خَمساً ففيها شاةٌ حتَّى تبلغَ عَشرًا فإذا بلغَت عشرًا ففيها شاتانِ حتَّى تبلغَ خمسَ عشرَةَ فإذا بلَغَت خمسَ عَشرةَ ففَيها ثَلاثُ شياهٍ حتَّى تبلغَ عِشرينَ فإذا بلَغَت عشرينَ ففيها أربَعُ شياهٍ حتَّى تبلُغَ خمسًا وَعشرينَ فإذا بلغَت خمسًا وعِشرين أُفرِضَت فكانَ فيها فَريضَةٌ بِنتُ مَخاضٍ فإن لَم توجَد بنتُ مَخاضٍ فابنُ لَبونٍ ذكرٌ حتَّى تبلُغَ خمسًا وثلاثينَ فإذا بلغَت ستًّا وثلاثينَ ففيها بِنتُ لبونٍ حتَّى تبلُغَ خَمسًا وأربَعينَ فإذا كانَت ستًّا وأربَعينَ ففيها حِقَّةٌ طَروقَةُ الجَمَلِ حتَّى تبلُغَ ستِّينَ فإذا كانَت إحدَى وستِّينَ ففيها جَذَعةٌ حتَّى تبلغَ خمسًا وسبعينَ فإذا بلغَت سِتًّا وسبعينَ ففيها بِنتِا لَبونٍ حتَّى تبلغَ تِسعينَ فإذا كانَت إحدى وتسعِينَ ففيها حِقَّتانِ طَروقَتا الجمَلِ حتَّى تبلغَ عِشرينَ ومائةً فإذا كانَت إحدَى وعشرينَ ومائةً ففيها ثلاثُ بناتِ لبونٍ حتَّى تبلُغَ تسعًا وعشرينَ ومائةٍ فإذا كانَت ثلاثينَ ومائةً ففيها حِقَّةٌ وبنتا لَبونٍ حتَّى تبلُغَ تِسعًا وثلاثينَ ومائةً فإذا كانَت أربعينَ ومائةً ففيها حِقَّتانِ وبنتُ لبونٍ حتَّى تبلُغَ تسعًا وأربَعينَ ومائةً فإذا كانَت خَمسينَ ومائِةً ففيها ثَلاثُ حِقاقٍ حتَّى تبلغَ تسعًا وخمسينَ ومائةً فإذا بلغَت ستِّينَ ومائةً ففيها أربَعُ بناتِ لَبونٍ حتَّى تبلُغَ تسعًا وستِّينَ ومائةً فإذا كانَت سَبعينَ ومائَةً ففيها حقَّةٌ وثلاثُ بناتِ لَبونٍ حتَّى تبلُغَ تسعًا وسَبعينَ ومائةً فإذا كانَت ثَمانين ومائةً ففيها حِقَّتانِ وبنتا لَبونٍ حتَّى تبلُغَ تسعًا وثمانين ومائَةً فإذا كانَت تسعينَ ومائةً ففيها ثلاثُ حقاقٍ وبنتُ لبونٍ حتَّى تبلُغَ تِسعًا وتِسعينَ ومائة فإذا كانَت مائتينِ ففيها أربَعُ حقاقٍ أو خمسُ بناتِ لَبونٍ أيُّ السنينَ وُجِدَت فيها أُخِذَت علَى عدَّةِ ما كَتَبنا في هذا الكِتابِ ثُمَّ كلُّ شيءٍ من الإبِلِ علَى ذلكَ يُؤخَذُ على نَحوِ ما كتَبنا في هذا الكِتابِ ولا يُؤخَذُ من الغنَمِ صدقَةٌ حتَّى تبلُغَ أربعينَ شاةً فإذا بلغَت أربعينَ شاةً ففيها شاةٌ حتَّى تبلُغَ عشرينَ ومائةً فإذا كانَت إحدى وعشرينَ ومائةً ففيها شاتانِ حتَّى تبلغَ مائتينِ فإذا كانَت شاةً ومائتينِ ففيها ثلاثُ شياهٍ حتَّى تبلغَ ثلاثَمائةٍ فإذا زادَت علَى ثلاثِمائةِ شاةٍ فليسَ فيها إلَّا ثلاثُ شياهٍ حتَّى تبلُغَ أربعَمائةِ شاةٍ فإذا بلغَت أربعَمائةِ شاةٍ ففيها أربَعُ شياهٍ حتَّى تبلُغَ خَمسَمائةٍ فإذا بلغَت خَمسَمِائةِ شاةٍ ففيها خَمسُ شياهٍ حتَّى تبلُغَ ستَّمائةِ شاةٍ فإذا بلغَت ستَّمائةِ شاةٍ ففيها ستُّ شياهٍ فإذا بلغَت سبعَمائةِ شاةٍ ففيها سَبعُ شياهٍ حتَّى تبلُغَ ثمانِ مائةِ شاةٍ فإذا بلغَت ثمانِ مائةِ شاةٍ ففيها ثمانِ شياهٍ حتَّى تبلُغَ تِسعَمائةِ شاةٍ فإذا بلغَت تِسعَمائةِ شاةٍ ففيها تِسعُ شياهٍ حتَّى تبلُغَ ألفَ شاةٍ فإذا بلغَت ألفَ شاةٍ ففيها عَشرُ شياهٍ ثُمَّ في كلِّ ما زادَت مائةُ شاةٍ شاةٌ
- ذَوْدٍ:
- إبل أو نوق، ويطلق أيضا على العدد ما بين الثنتين إلى العشرة
- بِنتُ مَخاضٍ:
- هي ما كان لها سنة إلى تمام سنتين؛ لأن أمها ذات مخاض، أي: حمل
- بنتُ مَخاضٍ:
- هي ما كان لها سنة إلى تمام سنتين؛ لأن أمها ذات مخاض، أي: حمل
- جَذَعةٌ:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
٣٩٦ -بينَما أَنا أَطوفُ، علَى إبلٍ لي ضلَّت ، إذْ أقبلَ رَكْبٌ أو فَوارِسُ معَهُم لواءٌ، فجَعلَ الأعرابُ يُطيفونَ بي لِمنزِلَتي منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إذ أتوا قبَّةً فاستَخرَجوا مِنها رجُلًا فضَربوا عنقَهُ، فسَألتُ عنهُ فذَكَروا أنَّهُ أعرَسَ بامرأةِ أبيهِ
- ضلَّت:
- أي: ضاعت وغابت، والضلال: الضياع
٣٩٧ -إذا افتتحَ الصَّلاةَ رفعَ يديهِ، وإذا أرادَ أن يركعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ سفيانُ : فلمَّا قَدِمْتُ الكوفةَ سَمِعْتُهُ يقولُ : يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ ثمَّ لا يَعودُ، فظنَنتُ أنَّهم لقَّنوهُ
٣٩٨ -إحدى نِساءِ بَني كنانةَ، أنَّها قالَت : يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تَرى في إحدانا تَمسُّ فرجَها، والرَّجلُ يمسُّ ذَكَرَهُ بعدَ ما يتَوضَّأُ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : تتوضَّأُ يا بُسرةُ بِنتَ صَفوانَ
٣٩٩ -قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : لا تَغتسِلوا بالماءِ المشمَّسِ، فَإِنْهُ يورِثُ البرصَ
- البرصَ:
- بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاج
٤٠٠ -نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن لُحومِ الخيلِ والبِغالِ والحميرِ وَكُلِّ ذي نابٍ منَ السِّباعِ
