٤٤١ -يعمِدُ أحدُكُم في صلاتِهِ، فَيبرُكُ كما يبرُكُ الجمَلُ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٤٦٬٤٧٨ نتيجة
٤٤٢ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَصومُ تِسعَ ذي الحجَّةِ ويومَ عاشوراءَ وثلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهْرٍ أوَّلَ اثنينِ مِنَ الشَّهرِ والخميسَ تَعني ويومًا آخرَ
٤٤٣ -أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ أعارَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سلاحًا هيَ ثَمانونَ دِرعًا فَقالَ لَهُ : أَعاريةٌ مَضمونةٌ أم غَصبًا ؟ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بل عارِيةٌ مَضمونةٌ
٤٤٤ -مَن شَكَّ في صلاتِهِ فليسجُدْ سَجدَتينِ بعدَ أن يسلِّمَ
٤٤٥ -إنَّا مَعاشرَ الأنبياءِ أُمِرنا أن نعجِّلَ أفطارَنا، ونؤخِّرَ سَحورَنا، ونَضعَ أيمانَنا على شَمائلِنا في الصَّلاةِ
٤٤٦ -عنه علَيه السَّلامُ حديثًا طويلًا وفيه فلا أعرِفَنَّ أحدَكُم يأتي يومَ القيامةِ يحملُ شاةً لَها ثغاءٌ ، يُنادي : يا محمَّدُ يا محمَّدُ، فأقولُ : لا أملِكُ لَكَ من اللَّه شيئًا قد بلَّغتُ، ولا أعرِفَنَّ أحدَكُم يأتي يومَ القيامةِ يحملُ فرسًا لَهُ حَمحَمةٌ ينادي يا محمَّدُ، يا محمَّدُ، فأقولُ : لا أملِكُ لَكَ مِن اللَّهِ شيئًا الحديثَ
- ثغاءٌ:
- الثغاء: صوت الغنم
- حَمحَمةٌ:
- صوت الفرس دون الصهيل
٤٤٧ -استعارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من صفوانَ بنِ أميَّةَ سلاحًا، فقالَ صفوانُ : أعاريةٌ أم غصبٌ ؟ فقالَ : بَل عاريةٌ، فأعارَهُ ما بينَ الثَّلاثينَ إلى أربعينَ درعًا، قالَ : فَغزا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُنَيْنًا، فلمَّا هزمَ اللَّهُ المشرِكينَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أجمعا أدراعَ صفوانَ، ففَقدوا من دروعِهِ أدراعًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصفوانَ : إن شِئتَ غرِمناها لَكَ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ في قلبي اليَومَ منَ الإيمانِ ما لم يَكُن يومئذٍ
٤٤٨ -عنِ [ابنِ عمرَ أنَّهُ قالَ : ما أدرَكْتَ فَهوَ أوَّلُ صلاتِكَ]
٤٤٩ -قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : لا تَقضِ رمضانَ في ذي الحجَّةِ ولا تَصُم يومَ الجمعةِ أظنُّهُ مُنفردًا ولا تحتَجِم وأنتَ صائمٌ
٤٥٠ -لا تَبتاعوا المغنِّياتِ، ولا تَشتَروهنَّ، ولا تُعلِّموهنَّ، ولا خَيرَ في تجارةٍ فيهنَّ، وثمنُهُنَّ حرامٌ
٤٥١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عَن ميراثِ العمَّةِ والخالةِ، فسَكَتَ، فنزلَ عليهِ جبريلُ عليهِ السَّلامُ، فقالَ : حدَّثَني جَبرائيلُ أَن لا ميراثَ لَهُما
٤٥٢ -رأيتُ عندَ أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنها جبَّةً مُزرَّرةً بالدِّيباجِ، فقُلتُ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلبسُ هذِهِ في الحربِ
- جبَّةً:
- هو ثوب مخصوص، وقيل: هو ما قطع من الثياب مشمراً
٤٥٣ -دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدَعوتُ لَهُ بشرابٍ فشَرِبَ أو قالَ : دعا بشرابٍ فشربَ ثمَّ ناولَني فشَرِبتُ وقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ : إنِّي كنتُ صائمةً ولَكِنِّي كَرِهْتُ أن أردَّ سؤرَكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إن كانَ قَضاءً مِن رمضانَ فصومي يومًا مَكانَهُ، وإن كانَ تطوُّعًا فإن شئتِ فاقضي وإن شِئتِ فلا تقضي
- سؤرَكَ:
- السؤر: بقية الماء في الإناء بعد الشرب
٤٥٤ -جيءَ بِسارقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ : اقتُلوهُ، فَقالوا : يا رَسولَ اللَّهِ إنَّما سَرقَ ؟ فقالَ : اقطَعوهُ، فقُطِعَ ثمَّ جيءَ بِهِ الثَّانيةَ، فقالَ : اقتُلوهُ، فَقالوا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّما سَرقَ، قالَ : اقطَعوهُ، قالَ : فقَطعَ ثمَّ جيءَ بِهِ الثَّالثةَ، فقالَ : اقتُلوهُ، فقالوا : يا رَسولَ اللَّهِ إنَّما سَرقَ، قالَ : اقطَعوهُ ثمَّ أتى بِهِ الرَّابعةَ، فقالَ : اقتُلوهُ، فَقالوا : يا رَسولَ اللَّهِ إنَّما سَرقَ، قالَ : اقطَعوهُ، فأتى بِهِ الخامِسةَ، فَقالَ : اقتُلوهُ قالَ جابرٌ : فانطَلَقنا بِهِ فقتَلناهُ، ثمَّ اجتَررناهُ فألقَيناهُ في بئرٍ ورَمَينا عليهِ الحِجارةَ
٤٥٥ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرضَ زَكاةَ الفِطرِ على الحرِّ والعبدِ والذَّكرِ والأُنثى مِمَّن تُمَوِّنونَ
٤٥٦ -حدَّثَني رافعُ بنُ سِنانٍ، أنَّهُ أسلمَ وأبتِ امرأتُهُ أن تُسْلِمَ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتِ : ابنَتي وَهيَ فَطيمٌ. وقالَ رافعٌ : ابنَتي. فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرافِعٍ : اقعُد ناحيةً وقالَ لامرأتِهِ : اقعُدي ناحيةً قالَ : وأقعَدَ الصَّبيَّةَ بينَهُما، ثمَّ قالَ : ادعُواها فمالَتِ الصَّبيَّةُ إلى أُمِّها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ اهدِها. فَمالَت إلى أبيها، فأخَذَها رافِعُ بنُ سنانٍ، جدُّ عبدِ الحَميدِ بنِ جَعفرٍ
٤٥٧ -عَشرٌ منَ الفِطرةِ [قَصُّ الشَّارِبِ، وإعْفاءُ اللِّحْيَةِ، والسِّواكُ، واسْتِنْشاقُ الماءِ، وقَصُّ الأظْفارِ، وغَسْلُ البَراجِمِ، ونَتْفُ الإبِطِ، وحَلْقُ العانَةِ، وانْتِقاصُ الماءِ. قالَ زَكَرِيّا: قالَ مُصْعَبٌ: ونَسِيتُ العاشِرَةَ إلَّا أنْ تَكُونَ المَضْمَضَةَ. زادَ قُتَيْبَةُ، قالَ وكِيعٌ: انْتِقاصُ الماءِ: يَعْنِي الاسْتِنْجاءَ.]
٤٥٨ -عنِ ابنِ مَسعودٍ، أنَّهُ قرأَ خَلفَ الإمامِ في الظُّهرِ والعَصرِ
٤٥٩ -عُروةَ بنَ الزُّبَيْرِ يَقولُ : ذَكَرَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ فى إِمارتِهِ على المدينةِ : أنَّهُ يتوضَّأُ مِن مسِّ الذَّكرِ إذا أفضى إليهِ الرَّجلُ بيدِهِ، فأنكرتُ ذلِكَ وقلتُ : لا وُضوءَ علَى مَن مسَّهُ. فقالَ مروانُ أخبرتنى بسرةُ بنتُ صفوانَ أنَّها سمعت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ ما يتوضَّأُ منهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ويتوضَّأُ من مسِّ الذَّكرِ. فقالَ عروةُ : فلم أزل أمارى مروانَ حتَّى دعا رجلًا من حرسِهِ فأرسلَهُ إلى بسرةَ يسألُها عمَّا حدَّثت من ذلِكَ، فأرسلت إليهِ بسرةُ بمثلِ الَّذى حدَّثنى عنها مَروانُ
٤٦٠ -بتُّ عِندَ خالتي مَيمونةَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من نَومِهِ، فذَكَرَ الحديثَ في صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وفيهِ : وَكانَ إذا رفعَ رأسَهُ منَ السَّجدةِ قالَ : ربِّ اغفِر لي وأرحمني واجبُرني وارفَعني وارزُقني واهدِني، ثمَّ سجدَ
- بتُّ:
- أي: نمت
