١٬١٤١ -إنَّ اللهَ تعالى نظَرَ إلى أهلِ عَرَفةَ، فيُباهي بهمُ المَلائكةَ، فقال: انظُروا إلى عِبادي شُعثًا غُبرًا، أقبَلوا من كلِّ فَجٍّ عَميقٍ، فاشهَدوا أنِّي قد غفَرتُ لهم إلَّا التَّبِعاتِ الَّتي بينهم، قال: ثمَّ إنَّ القَومَ أفاضوا من عَرَفاتٍ إلى جَمعٍ فقال:
غريب المفردات :
أفاضوا:
أي: رجعوا
خلاصة حكم المحدث : لم يثبت لكنه يتقوى [بغيره وله ما يؤيده]
الصفحة أو الرقم : 156|التخريج :أخرجه أحمد بن منيع كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (3/214)، وأبو يعلى (4106) باختلاف يسير، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/61) مختصراً باختلاف يسير
الصفحة أو الرقم : 150|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (12/ 75) (12522)، والضياء المقدسي في ((المختارة)) (47) باختلاف يسير، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (2/ 333) بلفظه وفيه زيادة.
١٬١٥٠ -إذا فَزِعَ أحدُكم في النومِ فلْيَقُلْ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامَّاتِ من غضبِه وعقابِه وشرِّ عبادِه، ومن هَمَزاتِ الشياطينِ وأنْ يحْضُرونِ ، فإنَّها لن تضُرَّه قال: وكان عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو يُعلِّمُها مَن بَلَغَ من وَلَدِه، ومَن لم يبلُغْ منهم كَتَبَها في صكٍّ ثم عَلَّقَها في عُنُقِه.
غريب المفردات :
التامَّاتِ:
التي لا يعتريها نقص ولا خلل
هَمَزاتِ الشياطينِ:
وساوسها
وأنْ يحْضُرونِ:
أي: أن يصيبوني بسوء ويكونوا معي في كل مكان
خلاصة حكم المحدث : فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس، وقد عنعن.
الصفحة أو الرقم : 4/ 311|التخريج :أخرجه أبو يعلى (4918)، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/319)، والديلمي في ((الفردوس)) (5534) من حديث عائشة رضي الله عنها.
١٬١٥٤ -عن مَرثَدٍ -وكان من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: خطَّ اللهُ خطينِ في كِتابِه، ثم رَفَعَ القَلَمَ، فكَتَبَ في أحدِهما الخَلْقَ، وكَتَبَ في الآخَرِ ما الخَلقُ عاملون.
خلاصة حكم المحدث : فيه هشام بن عمار، قال الحافظ في التقريب : كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح.
١٬١٥٨ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعليٍّ: يا أبا تُرابٍ، -لِمَا عليه من التُّرابِ- فأخبَرْناهُ بما كان من أَمرِنا، فقال: أَلَا أُخبِرُكم بأشْقَى الناسِ رَجُلينِ؟ قُلنا: بلى يا رسولَ اللهِ، فقال: أُحيمِرُ ثَمودَ الذي عَقَرَ الناقةَ، والذي يَضرِبُكَ يا عليُّ على هذه، ووَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه على رأسِه حتى يَبُلَّ منها هذه، ووَضَعَ يَدَه على لِحيتِه.
الصفحة أو الرقم : 1/ 184|التخريج :أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (7/101)، والخطيب في ((الموضح)) (2/393) مطولاً باختلاف يسير من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
١٬١٦٠ -عن أبي عُثمانَ النَّهْديِّ، أنَّ سعدَ بنَ مالكٍ، قال: أُنزِلَتْ فيَّ هذه الآيةُ: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا}... الآيَةَ، وقال: كُنتُ رَجُلًا بَرًّا بأُمِّي، فلمَّا أسلَمْتُ، قالت: يا سعدُ، ما هذا الذي أراكَ قد أحدَثْتَ؟ لتَدَعَنَّ دِينَك هذا أو لا آكُلُ ولا أشرَبُ حتى أموتَ، فتُعيَّرُ بي، فيُقالُ: يا قاتِلَ أُمِّه، فقُلتُ: لا تَفعَلي يا أُمَّهْ؛ فإنِّي لا أدَعُ دِيني هذا لشَيءٍ، فمَكَثَتْ يومًا وليلَةً لم تأكُلْ فأصبَحَتْ قد جَهِدَتْ، فمَكَثَتْ يومًا وليلةً أخرى لا تأكُلُ، فأصبَحَتْ قد اشتَدَّ جُهدُها، فلمَّا رأيتُ ذلك قُلتُ: يا أُمَّهْ، تَعلمينَ واللهِ لو كانت لك مِئَةُ نفْسٍ، فخَرَجَتْ نفْسًا نفْسًا، ما تَرَكْتُ دِيني هذا لشَيءٍ، فإنْ شِئتِ كُلي، وإنْ شِئتِ لا تأكُلي، فأَكَلَتْ.