١٬٢٠١ -كنتُ خلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فقال: يا غلامُ، ألَا أُعلِّمُك كَلماتٍ؟ احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه تُجاهَك ، إذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ، وإذا استَعنتَ فاستَعِنْ باللهِ، واعلَمْ أنَّ الأمَّةَ لو اجتمَعَت على أن ينفَعوك بشيءٍ لم ينفَعوك إلَّا بشيءٍ قد كتَبه اللهُ لك، ولو اجتمَعوا على أن يضُرُّوك بشيءٍٍ لم يضُرُّوك إلَّا بشيءٍ قد كتَبَه اللهُ علَيك؛ رُفِعَت الأقلامُ، وجَفَّت الصُّحُفُ.
غريب المفردات :
احفَظِ اللهَ يحفَظْك:
الحفظ صفة من صفاته تعالى الثابتة بالكتاب والسنة من اسميه
تُجاهَك:
أي: عندك بالنصر والعون
خلاصة حكم المحدث : سنده قوي
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 346|التخريج :أخرجه الترمذي (2516)، وأحمد (2669) باختلاف يسير
١٬٢٠٥ -(إنِّي أرَى ما لا ترَوْن، وأَسمَعُ ما لا تَسمَعون! إنَّ السَّماءَ أطَّتْ، وحُقَّ لها أن تَئِطَّ؛ ما فيها موضِعُ أربَعِ أصابِعَ إلَّا ومَلَكٌ واضِعٌ جَبهتَه ساجدًا للهِ...).
١٬٢٠٦ -(ما أحَلَّ اللهُ في كتابِه، فهو حَلالٌ، وما حرَّمَه فهو حرام، وما سكَتَ عنه فهو عفوٌ، فاقبَلوا مِن اللهِ عافِيَتَه؛ فإنَّ اللهَ لم يَكُنْ لِيَنسى شيئًا)، ثمَّ تَلا هذه الآيةَ: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64].
١٬٢٠٨ -لَمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: [{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2، 3]]، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، لو عَمِلَ النَّاسُ بهذه الآيةِ لكَفَتْهم.
غريب المفردات :
مَخْرَجًا:
أي: طريقا يخرجه من كل عسير
خلاصة حكم المحدث : في إسناده انقطاع
الراوي : أبو ذر الغفاري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 509|التخريج :أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (11603) باختلاف يسير، وابن ماجه (4220) واللفظ له، وأحمد (21551) مطولاً
١٬٢١١ -مَن حلَفَ على يمينٍ، فقال: إن شاءَ اللهُ فقد استَثْنى.
خلاصة حكم المحدث : قول الترمذي: بأنه لا يعلم أحدا رفعه غير أيوب السختياني مردود، فقد تابعه عليه عبد الله العمري، وموسى بن عقبة، وكثير بن فرقد، وأيوب بن موسى، وحسان بن عطية، فيترجح رفعه، على أنه لو حكم عليه بالوقف، لكان له حكم الرفع، لأن مثله لا يقال من جهة الرأي
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 79|التخريج :أخرجه أبو داود (3261)، وأحمد (4581) واللفظ لهما، والترمذي (1531)، والنسائي (3828)، وابن ماجه (2106) باختلاف يسير
١٬٢١٣ -لَقيتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، فسَلَّمَ علَيَّ، وأخَذَ بيَدي، وضَحِكَ في وَجهي، قال: تَدري لِمَ فَعَلتُ هذا بك؟ قال: قُلتُ: لا أدري، ولكنْ لا أراكَ فَعَلتَه، إلَّا لخيرٍ، قال: إنَّه لَقيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففَعَلَ بي مِثلَ الذي فَعَلتُ بك، فسَأَلَني، فقُلتُ مِثلَ الذي قُلتَ لي، فقال: ما مِن مُسلمَينِ يَلتقيانِ، فيُسلِّمُ أحدُهما على صاحِبِه، ويَأخُذُ بيَدِه، لا يَأخُذُه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ؛ فيَتفرَّقانِ حتى يُغفَرَ لهما.