٤٦١ -لا يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ أَوِ المؤمنةِ في نَفْسِهِ، ومالِهِ، ووَلَدِهِ، حتَّى يَلْقى اللهَ وما عليهِ مِن خطيئةٍ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٬٧٠٩ نتيجة
٤٦٢ -إنَّكم مَحشورونَ رِجالًا ورُكبانًا، وتُجَرُّونَ على وُجُوهِكم.
- إنَّكم مَحشورونَ:
- أي: ستبعثون
٤٦٣ -كُنَّا يومَ بدرٍ كلُّ ثلاثةٍ على بَعيرٍ، قالَ: فكانَ أبو لُبابةَ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ زميلَيْ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فكانَتْ إذا جاءَتْ عُقْبَةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالا: نحنُ نَمْشي عَنكَ، قالَ: ما أنتُما بأقوى مِنِّي، وما أنا بأَغْنى عَنِ الأجْرِ مِنْكُما.
٤٦٤ -كان على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ دِرعانِ، فنهَضَ إلى الصخرةِ، فلم يَستطِع، فقَعَدَ طَلحةُ تَحتَه حتى استَوى على الصخرةِ، قال الزُّبَيرُ: فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أوجَبَ طَلحةُ.
٤٦٥ -جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: أنْ يسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِكَ. قال: فأيُّ الجِهادِ أفضَلُ؟ قال: أنْ يُعقَرَ جَوادُكَ، ويَهْراقَ دمُكَ. قال: فأيُّ الصلاةِ أفضَلُ؟ قال: طولُ القُنوتِ .
- طولُ القُنوتِ:
- القنوت: القيام
٤٦٦ -مَن سَألَ وعِندَه ما يُغنيه، فإنَّما يَستكثِرُ مِنَ النَّارِ. فقال: يا رَسولَ اللهِ، وما يُغنيه؟ قال: قَدْرُ ما يُغدِّيه ويُعشِّيه.
٤٦٧ -خطَّ لنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطًّا، ثمَّ قال: هذا سبيلُ اللهِ، ثمَّ خَطَّ خُطوطًا عن يمينِه وعن شِمالِه، وقال: هذه سُبُلٌ، على كلِّ سبيلٍ منها شيطانٌ يدعو إليه، وقرأ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ...} [الأنعام: 153] الآيةَ.
٤٦٨ -عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال:أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ، فقال: ما جاء بكَ؟ قلتُ: ابتغاءَ العلمِ. قال: إنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحَتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلُبُ. قلتُ: إنَّه حاكَ في نَفْسي المسحُ على الخُفَّينِ بعد الغائِطِ والبَوْلِ، وكنتَ امرأً مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيتُكَ أسألُكَ، هل سمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شيئًا؟ قال: نعَمْ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُنا إذا كنَّا سفَرًا أو مسافرِينَ ألَّا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليَهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ، لكنْ مِن غائطٍ وبَولٍ ونَومٍ.
- تضَعُ أجنحَتَها لطالبِ العلمِ:
- معنى وضع أجنحة الملائكة لطالب العلم: التواضع والخشوع تعظيماً لطالب العلم
- حاكَ:
- من الحيك، وهو التأثير
٤٦٩ -إنَّما أنا لكم مِثلُ الوالدِ، فإذا ذهَبَ أحدُكم إلى الغائطِ، فلا يستقبِلِ القِبْلةَ، ولا يستَدبِرْها لغائطٍ، ولا بَولٍ، ولْيَستَنجِ بثلاثةِ أحجارٍ.
٤٧٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذهَبَ المذهَبَ أبعَدَ، قال: فذهَبَ لحاجتِه وهو في بعضِ أسفارِه، فقال: ائْتِني بوَضوءٍ. قال: فجِئتُه بوَضوءٍ، فأخرَجَ يدَه مِن تحتِ الجُبَّةِ، فتوضَّأَ، ثمَّ مسَحَ على الخُفَّينِ.
٤٧١ -أنَّه أرخَصَ للمسافِرِ أنْ يَمسَحَ على الخُفَّينِ ثلاثةَ أيامٍ ولياليَهنَّ، وللمقيمِ يومًا وليلةً إذا تطهَّرَ فلبِسَ خُفَّيْه أنْ يَمسَحَ عليهما.
٤٧٢ -مَن مشَى إلى صلاةٍ مكتوبةٍ وهو مُتطهِّرٌ، فأجرُهُ كأجرِ الحاجِّ المُحرِمِ، ومَن مشَى إلى تسبيحِ الضُّحَى لا يَنصِبُه إلَّا إيَّاه، فأجرُهُ كأجرِ المُعتمِرِ، وصلاةٌ على إثرِ صلاةٍ لا لَغْوَ بينهما كتابٌ في عِلِّيِّينَ .
- إثرِ صلاةٍ:
- أي: عقيبها
- عِلِّيِّينَ:
- اسم علم لديوان الملائكة الحفظة، وقيل: اسم للسماء السابعة
٤٧٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن تناشُدِ الأشعارِ في المسجِدِ، وعن البيعِ والاشتراءِ فيه، وأنْ يتحلَّقَ الناسُ يومَ الجُمُعةِ قبلَ الصلاةِ.
- يتحلَّقَ الناسُ:
- أي: جلوسهم حلقة
٤٧٤ -البَذاذَةُ من الإيمانِ [يعني حديث: ألَا تسمَعون! ألَا تسمَعون! إنَّ البَذَاذةَ مِن الإيمانِ، إنَّ البَذَاذةَ مِن الإيمانِ. يعني التَّقحُّلَ.]
- البَذاذَةُ:
- رثاثة الهيئة، وترك الزينة والمراد به: التواضع في اللباس، وترك التبجح به
٤٧٥ -قالَ ابنُ عُمَرَ: كلُّ مالٍ تؤدَّى زكاتُهُ فليسَ بكَنْزٍ وإنْ كانَ مدفونًا، وكلُّ مالٍ لا تؤدَّى زكاتُهُ فهُوَ كَنْزٌ وإنْ لَمْ يكُنْ مدفونًا.
٤٧٦ -عن ابنِ مسعودٍ، قال: إذا أراد أحَدُكم أن يخطُبَ خُطْبةَ الحاجةِ، فَلْيَبدأْ، فَلْيقُلْ: إنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُهُ ونستعينُهُ ونستغفِرُهُ، ونعُوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، ثم يَقرأُ هذه الآياتِ الثلاثَ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} حتى بلَغ: {فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70 - 71].
٤٧٧ -قسَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبرَ نِصفَيْنِ، نِصفًا لنوائبِهِ وحاجاتِهِ، ونِصفًا بَينَ المُسلِمينَ، قسَمَها بَينَهم على ثمانيةَ عشَرَ سهمًا.
٤٧٨ -أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنِّي أنزَعُ في حَوضي حتَّى إذا ملأتُه لِأهلي وَرَدَ علَيَّ البَعيرُ لِغَيري، فسَقَيتُه، فهل لي في ذلك مِن أجرٍ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: في كُلِّ ذاتِ كَبِدٍ حَرَّى أجرٌ.
- كَبِدٍ حَرَّى:
- الحرى: فعلى من الحر، وهي تأنيث حران، والمعنى: أن في سقي كل ذي كبد حرى أجرا
٤٧٩ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أنَّه سُئِل عن الثَّمَرِ المعلَّقِ، قال: مَن سرَق منه شيئًا بعد أن يُؤْويَهُ الجَرِينُ ، فبلَغ ثَمَنَ المِجَنِّ، فعليه القَطْعُ.
- الجَرِينُ:
- موضع تجفيف التمر
٤٨٠ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبْحَ، فثقُلَتْ عليه القراءةُ ، فلمَّا انصَرفَ قال: إنِّي أراكم تقرَؤونَ وراءَ إمامِكم! قال: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إي واللهِ ، قال: لا تفعَلوا إلَّا بأمِّ القرآنِ ، فإنَّه لا صلاةَ لمَن لم يقرَأْ بها.
- فثقُلَتْ عليه القراءةُ:
- أي: شق عليه التلفظ والجهر بالقراءة
- إي واللهِ:
- إي: بمعنى نعم
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
