٦٤١ -مَن ظَفِرتُم به مِن رجالِ يهودَ فاقتُلوه، فوثَبَ مُحَيِّصةُ على شبيبةَ -رجُلٍ مِن تجَّارِ يهودَ كان يُلابِسُهم- فقتَلَه، وكان حُوَيِّصةُ إذ ذاك لم يُسلِمْ، وكان أسَنَّ مِن مُحَيِّصةَ، فلمَّا قتَلَه جعَلَ حُوَيِّصةُ يضرِبُه، ويقولُ: أيْ عدوَّ اللهِ، أما واللهِ لرُبَّ شحمٍ في بطنِك مِن مالِه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٬٧٠٩ نتيجة
٦٤٢ -كان خاتَمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من حديدٍ مَلْويٍّ عليه فِضَّةٌ، قال: فربَّما كان في يدي. قال: وكان المُعَيْقيبُ على خاتَمِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٦٤٣ -قال: قال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: يَغفِرُ اللهُ لِرافِعِ بنِ خَديجٍ، أنا واللهِ أعلَمُ بالحَديثِ منه، إنَّما أتاه رَجُلانِ -قال مُسدَّدٌ: مِنَ الأنصارِ، ثم اتَّفَقا- قدِ اقتَتَلا، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كان هذا شأنَكم فلا تُكروا المَزارعَ. زادَ مُسدَّدٌ: فسَمِعَ قَولَه: لا تُكروا المَزارعَ.
٦٤٤ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لا نَذرَ ولا يَمينَ فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ، ولا في مَعصيةِ اللهِ، ولا في قَطيعةِ رَحِمٍ ، ومَن حَلَفَ على يَمينٍ فرأى غَيرَها خَيرًا منها، فليَدَعْها وليأتِ الذي هو خَيرٌ؛ فإنَّ تَركَها كَفَّارَتُها.
- قَطيعةِ رَحِمٍ:
- الرحم: الأقارب والأهلون
٦٤٥ -لمَّا نزَلتْ: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} [الواقعة: 74]، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجعَلوها في رُكوعِكم، فلمَّا نزَلتْ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1]، قال: اجعَلوها في سُجودِكم.
- اجعَلوها:
- أي: اعملوا بها
- اجعَلوها:
- أي: اعملوا بها
٦٤٦ -"مِفتاحُ الصلاةِ الطُّهورُ، وتَحريمُها التكبيرُ، وتَحليلُها التسليمُ".
٦٤٧ -ذكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا عندَه الدُّنيا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا تسمَعونَ، ألَا تسمَعونَ، إنَّ البَذاذةَ من الإيمانِ، إنَّ البَذاذةَ من الإيمانِ. يعني: التقَحُّلَ.
- البَذاذةَ:
- رثاثة الهيئة، وترك الزينة والمراد به: التواضع في اللباس، وترك التبجح به
- البَذاذةَ:
- رثاثة الهيئة، وترك الزينة والمراد به: التواضع في اللباس، وترك التبجح به
٦٤٨ -عن شهر بن حوشب، قال: سألَتُ أمَّ سَلَمة: كيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ هذه الآيةَ: {إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ}[هود: 46]؟ فقالت: قرَأََها: إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ.
٦٤٩ -قال: أتَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بمَكةَ قَبلَ أنْ يُهاجِرَ، بهذا الحَديثِ، ولم يَذكُرْ: يَزِنُ بأجْرٍ.
٦٥٠ -أنَّها سمِعتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ: إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ.
٦٥١ -مَن لَعِبَ بالنَّردِ فقد عَصى اللهَ ورسولَه.
٦٥٢ -فرَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زكاةَ الفِطرِ طُهرةً للصَّائمِ من اللَّغوِ والرَّفَثِ، وطُعْمةً للمساكينِ، مَن أدَّاها قبلَ الصلاةِ، فهي زكاةٌ مقبولةٌ، ومَن أدَّاها بعدَ الصلاةِ، فهي صَدَقةٌ من الصَّدَقاتِ.
- طُهرةً:
- تطهيرا للنفس
- اللَّغوِ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
٦٥٣ -اجتمَعَ أبو حُميدٍ وأبو أُسَيدٍ وسهلُ بنُ سعدٍ ومحمدُ بنُ مَسْلَمةَ، فذكَروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو حُميدٍ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ بعضَ هذا، قال: ثمَّ ركَع فوضَعَ يدَيْه على رُكبتَيْه كأنَّه قابضٌ عليهما، ووَتَّرَ يدَيْه فتَجافى عن جَنْبَيْه، قال: ثمَّ سجَد فأَمكَنَ أنفَه وجبْهتَه، ونَحَّى يدَيْه عن جَنبَيْه، ووضَعَ كفَّيْه حَذوَ مَنكِبَيْه، ثمَّ رفَع رأسَه حتى رجَع كلُّ عَظْمٍ في موضعِه، حتى فرَغ، ثمَّ جلَس فافترَشَ رِجلَه اليُسرى، وأقبَلَ بصدرِ اليُمنى على قِبلتِه، ووضَع كَفَّه اليُمنى على رُكبتِه اليُمنى، وكفَّه اليُسرى على رُكبتِه اليُسرى، وأشار بإصبَعِه.
- ووَتَّرَ يدَيْه:
- أي: عوجهما
٦٥٤ -لم يكُنْ ثوبٌ أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من قميصٍ.
٦٥٥ -كان أحَبَّ الثيابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَميصُ.
٦٥٦ -دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى السَّحورِ في رَمَضانَ، فقال: هلُمَّ إلى الغَداءِ المبُارَكِ.
٦٥٧ -سمِعتُ زيدَ بنَ ثابتٍ في هذا المكانِ يقولُ: أُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} [النساء: 93] بعدَ التي في الفُرْقانِ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ } [الفرقان: 68] بستةِ أشهُرٍ.
٦٥٨ -أنَّ أُناسًا من أهلِ العِراقِ جاؤُوا فقالوا: يا ابنَ عبَّاسٍ، أتَرى الغُسلَ يومَ الجمُعةِ واجبًا؟ قال: لا، ولكنَّه أطهَرُ وخَيرٌ لمَنِ اغتَسَلَ، ومَن لم يَغتَسِلْ فليس عليه بواجبٍ، وسأُخبِرُكم كيف بَدءُ الغُسلِ؟ كان الناسُ مَجهودينَ يَلبَسونَ الصوفَ، ويَعمَلونَ على ظُهورِهم، وكان مسجِدُهم ضيِّقًا مُقاربَ السقْفِ، إنَّما هو عَريشٌ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ، وعرِقَ الناسُ في ذلك الصوفِ، حتى ثارَتْ منهم رياحٌ، آذَى بذلك بعضُهم بعضًا، فلمَّا وجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلك الريحَ، قال: "أيُّها الناسُ، إذا كان هذا اليومُ فاغتَسِلوا، وليَمَسَّ أحَدُكم أفضَلَ ما يَجِدُ من دُهنِه وطِيبِه". قال ابنُ عبَّاسٍ: ثم جاءَ اللهُ بالخَيرِ، ولَبِسوا غيرَ الصوفِ، وكُفوا العملَ، ووُسِّعَ مسجِدُهم، وذهَبَ بعضُ الذي كان يُؤْذي بعضُهم بعضًا منَ العَرقِ.
- كان الناسُ مَجهودينَ:
- الجهد بالفتح: المشقة والعسرة
٦٥٩ -كان بَيْتي من أطوَلِ بيتٍ حَولَ المسجِدِ، فكان بلالٌ يُؤذِّنُ عليه الفَجرَ، فيَأْتي بسَحَرٍ، فيَجلِسُ على البَيتِ يَنظُرُ إلى الفَجرِ، فإذا رَآهُ تَمطَّى، ثم قال: اللَّهُمَّ إنِّي أحمَدُكَ وأستَعينُكَ على قُرَيشٍ أنْ يُقيموا دِينَكَ، قالت: ثم يُؤذِّنُ، قالت: واللهِ ما عَلِمْتُه كان تَرَكَها ليلةً واحدةً: هذه الكَلماتِ.
- وأستَعينُكَ:
- أي: أطلب منك العون
٦٦٠ -أكَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شِواءً في المسجِدِ، فأُقيمَتِ الصلاةُ، فأدخَلْنا أيديَنا في الحَصى، ثم قُمْنا نُصلِّي ولم نَتوضَّأْ.
