٦٨١ -لمَّا أُصيبَ إخوانُكم بأُحُدٍ جعَلَ اللهُ أرواحَهم في جوفِ طيرٍ خُضرٍ، تَرِدُ أنهارَ الجنَّةِ: تأكُلُ مِن ثمارِها، وتَأوي إلى قناديلَ مِن ذهبٍ مُعلَّقةٍ في ظِلِّ العرشِ، فلمَّا وجَدوا طيبَ مأكلِهم ومَشربِهم ومَقيلِهم، قالوا: مَن يُبلِّغُ إخوانَنا عنَّا أنَّا أحياءٌ [في الجنَّةِ] نُرزَقُ؛ لئلا يَزهَدوا في الجهادِ، ولا ينكُلوا عِندَ الحربِ؟ فقال اللهُ تعالى: أنا أُبلِّغُهم عنكم، قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا} إلى آخِرِ الآيةِ [آل عمران: 169].
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٬٧٠٩ نتيجة
٦٨٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأْتينا، فحَدَّثَتْنا أنَّه قال: "اسْكُبي لي وَضوءًا"، فذكَرَ وُضوءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال فيه: فغسَلَ كفَّيْه ثلاثًا، ووضَّأَ وَجهَه ثلاثًا، ومَضمَضَ واستَنشَقَ مرَّةً، ووضَّأَ يدَيْه ثلاثًا ثلاثًا، ومسَحَ برأسِه مرَّتيْنِ: يَبدَأُ بمُؤخَّرِ رأسِه، ثم بمُقدَّمِه، وبأُذنَيْه كِلتَيْهما ظُهورِهما وبُطونِهما، ووضَّأَ رِجلَيْه ثلاثًا ثلاثًا.
٦٨٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوضَّأَ فأدخَلَ إصْبَعَيْه في حُجْرَيْ أُذنَيْه.
٦٨٤ -الرُّؤْيا على رِجْلِ طائِرٍ، ما لم تُعْبَرْ، فإذا عُبِرَتْ وقَعَتْ، قال: وأحسِبُه قال: ولا تَقُصَّها إلَّا على وادٍّ أو ذي رَأيٍ .
- إلَّا على وادٍّ:
- من الود وهو الحب، أي: على حبيب
- ذي رَأيٍ:
- أي: ذي لب
٦٨٥ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال: ليس على الذي يأتي البَهيمةَ حَدٌّ.
٦٨٦ -المُؤمِنُ مِرآةُ المُؤمِنِ، والمُؤمِنُ أخو المُؤمِنِ: يكُفُّ عليه ضَيعَتَه، ويحوطُه من وَرائِه.
٦٨٧ -لا تُنزَعُ الرَّحمةُ إلَّا من شَقيٍّ.
- لا تُنزَعُ:
- أي: لا تسلب
٦٨٨ -ما يَزالُ البلاءُ بالمؤمِنِ والمؤمنةِ في نفْسِهِ وولدِهِ ومالِهِ حتَّى يَلْقى اللَّهَ وما عليه خطيئةٌ.
٦٨٩ -بعَثَتْ بَنو سعدِ بنِ بَكرٍ ضِمامَ بنَ ثَعلَبةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ عليه، فأناخَ بَعيرَه على بابِ المسجِدِ، ثم عقَلَه، ثم دخَلَ المسجِدَ، فذكَرَ نَحوَه، قال: فقال: أيُّكمُ ابنُ عبدِ المُطَّلِبِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبِ"، قال: يا ابنَ عبدِ المُطَّلِبِ... وساقَ الحديثَ.
٦٩٠ -كانتْ قِراءةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَدْرِ ما يَسمَعُه مَن في الحُجرةِ وهو في البيتِ.
٦٩١ -سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا صَلَّيتُم على المَيِّتِ فأخلِصوا له الدُّعاءَ.
٦٩٢ -قالت: أتى رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَجُلانِ يَختَصمانِ في مَواريثَ لهما، لم يَكُنْ لهما بَيِّنةٌ إلَّا دَعواهُما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.. فذَكَرَ مِثلَه، فبَكى الرَّجُلانِ، وقال كُلُّ واحِدٍ منهما: حَقِّي لكَ. فقال لهما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إذْ فَعَلتُما ما فَعَلتُما، فاقتَسِما، وتَوَخَّيا الحَقَّ، ثم استَهِما، ثم تَحالَّا.
٦٩٣ -قال: لَعَنَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ زائِراتِ القُبورِ، والمُتَّخِذينَ عليها المَساجِدَ والسُّرُجَ .
- والسُّرُجَ:
- جمع سراج، وهو المصباح
٦٩٤ -قال: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذا فَرَغَ مِن دَفنِ المَيِّتِ وَقَفَ عليه، فقال: استَغفِروا لِأخيكم وسَلوا له بالتَّثبيتِ؛ فإنَّه الآنَ يُسألُ.
٦٩٥ -"ما من ثلاثةٍ في قَريةٍ، ولا بَدوٍ لا تُقامُ فيهمُ الصلاةُ إلَّا استَحوَذَ عليهمُ الشيطانُ، فعليكَ بالجَماعةِ؛ فإنَّما يأكُلُ الذئبُ القاصيةَ" .
- استَحوَذَ:
- الاستحواذ: الاستيلاء على الشيء والغلبة
- القاصيةَ":
- أي: الشاة المنفردة عن القطيع البعيدة منه
٦٩٦ -نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الدواءِ الخبيثِ .
- الخبيثِ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
٦٩٧ -بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصدِّقًا، فمررتُ برجُلٍ، فلمَّا جمَعَ لي مالَه، لم أجِدْ عليه فيه إلَّا ابنةَ مَخاضٍ، فقلتُ له: أدِّ ابنةَ مَخاضٍ؛ فإنَّها صَدَقتُك، قال: ذاك ما لا لَبَنَ فيه ولا ظَهْرَ، ولكن هذه ناقةٌ فَتِيَّةٌ عظيمةٌ سمينةٌ، فخُذْها، فقلتُ له: ما أنا بآخذٍ ما لم أومَرْ به، وهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منك قَريبُ، فإنْ أحبَبْتَ أنْ تَأتِيَه، فتَعرِضَ عليه ما عَرَضْتَ عليَّ، فافعَلْ، فإنْ قَبِلَه منك قَبِلْتُه، وإنْ ردَّه عليكَ رَدَدْتُه، قال: فإنِّي فاعلٌ، فخرَجَ معي، وخرجَ بالناقةِ التي عرَضَ عليَّ حتى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: يا نَبِيَّ اللهِ، أتاني رسولُكَ ليأخُذَ مني صَدَقةَ مالي، وايمُ اللهِ ما قام في مالي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا رسولُه قَطُّ قَبْلَه، فجمعْتُ له مالي، فزعَمَ أنَّ ما عليَّ فيه ابنةُ مَخاضٍ، وذلك ما لا لَبَنَ فيه ولا ظَهْرَ، وقد عَرضْتُ عليه ناقةً فَتيَّةً عظيمةً ليأخُذَها، فأبى علَيَّ، وها هي ذِهْ، قد جئتُكَ بها يا رسولَ اللهِ، خُذْها، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذاك الذي عليك، فإنْ تطوَّعْتَ بخَيرٍ، آجَرَكَ اللهُ فيه، وقَبِلْناه منك قال: فها هي ذِهْ يا رسولَ اللهِ قد جئتُكَ بها، فخُذْها، قال: فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَبْضِها، ودعا له في مالِه بالبَركةِ.
- أدِّ:
- أمر من الأداء
- فَتِيَّةٌ:
- ناقة فتية: شابة قوية
- وايمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
- فَتيَّةً:
- ناقة فتية: شابة قوية
- آجَرَكَ اللهُ:
- أي: ثبت أجرك عند الله
٦٩٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قرَأَ: بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا تَجْمَعُونَ. قال أبو داودَ: بالتاءِ.
٦٩٩ -عن أبي هريرة: أنَّ عَمرَو بنَ أُقَيْشٍ كان له رِبًا في الجاهليَّةِ، فكَرِهَ أنْ يُسلِمَ حتى يأخُذَه، فجاء يومَ أُحُدٍ، فقال: أين بنو عمِّي؟ قالوا: بأُحُدٍ، قال: أين فلانٌ؟ قالوا: بأُحُدٍ، قال: فأين فلانٌ؟ قالوا: بأُحُدٍ، فلَبِس لَأْمَتَه، ورَكِب فرَسَه، ثمَّ تَوجَّهَ قِبَلَهم، فلمَّا رآهُ المسلمونَ قالوا: إليك عنَّا يا عمرُو، قال: إنِّي قد آمَنتُ، فقاتَلَ حتى جُرِح، فحُمِل إلى أهلِه جريحًا، فجاءه سعدُ بنُ معاذٍ، فقال لأختِه: سَليهِ: حَمِيَّةً لقومِك، أو غضبًا لهم، أم غضبًا للهِ؟ فقال: بل غضبًا للهِ ولرسولِه، فمات، فدخَلَ الجنَّةَ، وما صلَّى للهِ صلاةً.
- حَمِيَّةً:
- الحمية: الأنفة، والاحتماء لمن يلزمك أمره، والغضب للأهل والأقارب
٧٠٠ -أنَّ رَجُلًا يُقالُ له: أصرَمُ، كان في النَّفَرِ الذين أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما اسمُكَ؟ قال: أنا أصرَمُ، قال: بل أنتَ زُرْعةُ.
- النَّفَرِ:
- الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
