٩٤٧ -إنَّ اللهَ تعالى فَرَضَ فرائِضَ فلا تُضَيِّعوها، وحَدَّ حُدودًا فلا تَعْتَدوها، وحرَّم أشياءَ فلا تَنْتَهكوها، وسَكَتَ عن أشياءَ رَحْمةً لكم غيرَ نِسيانٍ، فلا تَبْحَثوا عنها.
غريب المفردات :
وسَكَتَ عن أشياءَ رَحْمةً لكم:
يوصف ربنا عز وجل بالسكوت، كما يليق به سبحانه، وهو وصف ثابت بالسنة الصحيحة، وهي صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله تعالى، والسكوت يكون تارة عن التكلم، فالله تعالى إن شاء تكلم وإن شاء سكت، وتارة عن إظهار الكلام وإعلامه
٩٤٨ -أنَّ رَجلًا كان عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمرَّ به رَجلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ إني لأُحِبُّ هذا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أَأَعلمْتَهُ؟ "قال: لا قال: "أَعلِمْهُ" فلَحِقَهُ، فقال: إني أُحِبُّكَ في اللهِ، فقال: أحبَّك الذي أحبَبْتني له.
٩٥١ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكْثرِ ما يُدخِلُ الناسَ الجَنَّةَ؟ قال: "تَقوى اللهِ، وحُسنُ الخُلُقِ، وسُئِلَ عن أكْثرِ ما يُدخِلُ الناسَ النارَ؟ فقال: "الفَمُ والفَرْجُ".
٩٥٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول بأَخَرَةٍ إذا أرادَ أن يقومَ من المجلِسِ: "سُبحانَك اللهمَّ وبحمدِكَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك"، فقال رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّك لَتقولُ قولًا ما كُنتَ تقولُه فيما مضى؟ قال: "ذلك كَفَّارةٌ لِما يكونُ في المجلِسِ".
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أبو برزة الأسلمي نضلة بن عبيد|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج رياض الصالحين
الصفحة أو الرقم : 833|التخريج :أخرجه أبو داود (4859)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10259)، وأحمد (19812) باختلاف يسير.
٩٥٩ -أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ، رضِيَ اللهُ عنه، قال: يا رسولَ اللهِ مُرْني بكَلِماتٍ أقولُهُنَّ إذا أصبَحْتُ وإذا أمسَيْتُ، قال: قُلْ: "اللهمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ، رَبَّ كُلِّ شَيءٍ ومَليكَهُ ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بكَ من شَرِّ نَفْسي، وشَرِّ الشَّيطاِن وشِرْكِه"، قال: "قُلْها إذا أصبَحْتَ، وإذا أمسَيْتَ، وإذا أخَذْتَ مَضْجَعَك".
غريب المفردات :
فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ:
الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
رَبَّ كُلِّ شَيءٍ ومَليكَهُ:
الملك والملكوت من صفات الله الذاتية الثابتة بالكتاب والسنة، و
٩٦٠ -لا يَحِلُّ لمُؤمِنٍ أنْ يَهجُرَ مُؤمِنًا فوقَ ثلاثٍ، فإنْ مَرَّتْ به ثلاثٌ، فلْيَلْقَهُ، ولْيُسلِّمْ عليه، فإنْ رَدَّ عليه السلامَ، فقدِ اشْتَرَكا في الأجْرِ، وإنْ لم يَرُدَّ عليه، فقد باءَ بالإثمِ، وخَرَجَ المُسلِمُ من الِهجرَةِ.