١٬١٦١ -«سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقولُ للنَّاسِ حينَ تزوَّج بِنتَ عليٍّ: ألا تهَنِّئوني؟ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ينقَطِعُ يَومَ القيامةِ كُلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ إلَّا سَبَبي ونَسَبي».
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٬٧٠٩ نتيجة
١٬١٦٢ -«عُرِضَت الجُمُعةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جاء جِبْريلُ في كَفِّه كالمِرآةِ البَيْضاءِ في وَسَطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ، فقال: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذه الجُمُعةُ يَعرِضُها عليك ربُّك لتكونَ لك عِيدًا ولقَومِك مِن بَعْدِك، ولكم فيها خَيرٌ، تكونُ أنت الأوَّلَ، ويكونُ اليَهودُ والنَّصارى مِن بَعْدِك، وفيها ساعةٌ لا يدعو أحَدٌ رَبَّه بخيرٍ هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه، أو يتعوَّذُ مِن شَرٍّ إلَّا دُفِعَ عنه ما هو أعظَمُ منه، ونحن ندعوه في الآخِرةِ: يومَ المَزيدِ، وذلك أنَّ رَبَّك اتَّخَذ في الجنَّةِ وادِيًا أفيَحَ، مِن مِسْكٍ أبيَضَ، فإذا كان يومُ الجُمُعةِ نَزَل مِن عِلِّيِّينَ فجَلَس على كُرسِيِّه، وحُفَّ الكُرسيُّ بمنابِرَ مِن ذَهَبٍ مُكَلَّلةٍ بالجَوهَرِ، وجاء الصِّدِّيقون والشُّهَداءُ فجَلَسوا عليها، وجاء أهلُ الغُرَفِ مِن غُرَفِهم حتَّى يجلِسون على الكَثيبِ ، وهو كَثيبٌ أبيَضُ مِن مِسْكٍ أذفَرَ، ثُمَّ يتجَلَّى لهم فيَقولُ: أنا الذي صَدَقْتُكم وَعْدي، وأتمَمْتُ عليكم نِعْمَتي، وهذا محَلُّ كرامَتي فسَلُوني، فيَسْألونه الرِّضا، فيَقولُ: رِضائي أَّحَلكم داري، وأنالَكم كرامَتي، فسَلُوني، فيَسْألونَه الرِّضا، فيُشهِدُهم الرِّضا، ثُمَّ يَفتَحُ لهم ما لم تَرَ عَينٌ ولم يَخطُرْ على قَلبِ بَشَرٍ إلى مِقدارِ مُنصَرَفِهم مِنَ الجُمُعةِ، وهي زَبَرْجَدةٌ خَضْراءُ، أو ياقُوتةٌ حَمْراءُ، مُطَّرِدةٌ فيها أنهارُها، مُتذَلِّلةٌ فيها ثمارُها، فيها أزواجُها وخَدَمُها، فليس هم في الجنَّةِ بأشوَقِ منهم إلى يومِ الجُمُعةِ ليزدادوا نَظَرًا إلى رَبِّهم تبارك وتعالى وكرامتِه؛ لذلك دُعِيَ: يومَ المزيدِ».
- عِلِّيِّينَ:
- اسم علم لديوان الملائكة الحفظة، وقيل: اسم للسماء السابعة
- الكَثيبِ:
- التل أو الرمل المجتمع
١٬١٦٣ -«رأيتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عليه فَرْوٌ أحمَرُ، فقال: كانت لُحُفُنا على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نَلْبَسُها ونُصَلِّي فيها».
١٬١٦٤ -خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ شبابٌ كلُّنا فقال عليكم بالبَاءةِ فمَنْ لَمْ يستطِعْ فعليه بالصَّومِ فإنَّه له
١٬١٦٥ -«خرج علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن شَبابٌ كُلُّنا، فقال: عليكم بالباءةِ، فمن لم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ».
١٬١٦٦ -«رأيتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عليه فَرْوٌ أحمَرُ، فقال: كانت لُحُفُنا على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نَلْبَسُها ونُصَلِّي فيها».
١٬١٦٧ -مثل [أنَّ رَجُلًا جاء وقد صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام يصَلِّي وَحْدَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من يتَّجِرُ على هذا فيُصَلِّي معه؟]
١٬١٦٨ -«إنِّي لأَعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عَبْدٌ حَقًّا مِن قَلْبِه فيَموتُ على ذلك إلَّا حُرِّمَ على النَّارِ؛ لا إلهَ إلَّا اللهُ».
١٬١٦٩ -«كلُّ شيءٍ سِوى ظِلِّ بَيْتٍ، وجِلْفِ الخُبْزِ وثَوْبٍ يُواري عَوْرتَه، والماءِ، فما فَضلَ عن هذا فليس لابنِ آدَمَ فيهنَّ حَقٌّ».
١٬١٧٠ -«خرج علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن شَبابٌ كُلُّنا، فقال: عليكم بالباءةِ، فمن لم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ».
١٬١٧١ -«جارُ الدَّارِ أحَقُّ بالدَّارِ».
١٬١٧٢ -«المؤمِنُ من أَمِنَه النَّاسُ، والمُسلِمُ من سَلِمَ المُسلِمون من لِسانِه ويَدِه، والمهاجِرُ من هَجَر السُّوءَ، والذي نَفْسي بيَدِه لا يدخُلُ عَبدٌ الجنَّةَ لا يأمَنُ جارُه بوائِقَه».
- هَجَر:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
١٬١٧٣ -«نَهى عنِ المُثْلةِ».
١٬١٧٤ -«خَطَبنا عُمَرُ بالجابيةِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنِّي قُمْتُ فيكم كقيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا، فقال: أُوصيكم بأصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفْشو الكَذِبُ حتَّى يحلِفَ الرَّجُلُ ولا يُستحلَفُ، ويَشهَدُ الشَّاهِدُ ولا يُستَشْهَدُ، ألَا لا يخلُوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ إلَّا كان ثالِثُهما الشَّيطانَ، عليكم بالجَماعةِ، مَن سَرَّتْه حسَنَتُه وساءته سَيِّئتُه فذلكم المؤمِنُ».
- ثُمَّ يَفْشو الكَذِبُ:
- أي: يظهر وينتشر بين الناس
١٬١٧٥ -«أنَّ رَجُلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن العَزْلِ، فقالَ: أنتَ تَخلُقُه؟ أنتَ تَرزُقُه؟ أَقِرَّه مُستَقَرَّه، فإنَّما هو ما قُدِّرَ له».
١٬١٧٦ -«نزَلَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ على مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يقرَأُ عليك السَّلامَ ويَقولُ لك: ما مِن عَبدٍ قَضَيتُ عليه قَضِيَّةً رَضِيَها أو سَخِطَها إلَّا كان خَيرًا له».
١٬١٧٧ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بارَكَ في الزُّبَيْرِ، وفي وَلَدِه، وفي وَلَدِ وَلَدِه، قالَتْ أُمُّ عُرْوةَ: وأنا مِمَّن أَدرَكَتْه بَرَكةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».
١٬١٧٨ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلْقى رجُلًا، فيَقولُ: يا فلانُ، كيف أنت؟ فيَقولُ: بخيرٍ، أحمَدُ اللهَ، فيَقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جعَلَك اللهُ بخيرٍ، فلَقِيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ، فقال: كيف أنت يا فُلانُ؟ فقال: بخيرٍ إن شكَرْتُ، قال: فسَكَت عنه، فقال: يا نبيَّ اللهِ إنَّك كنتَ تَسألُني فتقولُ: جعلَك اللهُ بخيرٍ، وإنَّك اليومَ سَكَتَّ عنِّي، فقال له: إنِّي كنتُ أسألُك فتقولُ: بخيرٍ أحمَدُ اللهَ، فأقولُ: جعَلَك اللهُ بخيرٍ، وإنَّك اليومَ قُلْتَ: بخيرٍ إن شكَرْتُ فسَكَتُّ عنك».
١٬١٧٩ -كُنَّا عنْدَ جابِرٍ فذَكَرَ الخَوارِجَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي يُعذَّبونَ بذُنوبِهم، فيَكونونَ في النَّارِ ما شاءَ اللهُ أن يَكونوا، ثُمَّ يُعَيِّرُهم أهْلُ الشِّرْكِ فيَقولونَ لهم: ما نَرى ما كُنْتُم تُخالِفونا فيه مِن تَصْديقِكم وإيمانِكم نَفَعَكم، لِما يُريدُ اللهُ أن يُرِيَ أهْلَ الشِّرْكِ مِن الحَسْرةِ، فما يَبْقى مُوَحِّدٌ إلَّا أَخرَجَه اللهُ»، ثُمَّ تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ هذه الآيةَ: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ}.
- يَوَدُّ:
- أحببنا وتمنينا
١٬١٨٠ -أنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ غَدَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَتْ: عَلِّمْني كَلِماتٍ أَقولُهنَّ في صَلاتي، فقالَ: «كَبِّري اللهَ عَشْرًا، وسَبِّحي اللهَ عَشْرًا، واحْمَديه عَشْرًا، ثُمَّ سَلي ما شِئْتِ، يقولُ: نَعمْ نَعمْ».
