١٬٢٠١ -كنتُ رِدفَ أبي، فرأيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - علَى بعيرٍ وَهوَ يقولُ : لبَّيْكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا
- رِدفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
بحث
٤٬٧٠٩ نتيجة
١٬٢٠١ -كنتُ رِدفَ أبي، فرأيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - علَى بعيرٍ وَهوَ يقولُ : لبَّيْكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا
١٬٢٠٢ -يا عبَّاسُ يا عمَّاهُ، ألا أُعطيكَ، ألا أمنحُكَ ألا أحبوكَ ألا أفعلُ بكَ عشرَ خصالٍ إذا أنتَ فعلتَ ذلِكَ غفرَ اللَّهُ لكَ ذنبَكَ أوَّلَهُ وآخرَهُ قديمَهُ وحديثَهُ خطأهُ وعمدَهُ صغيرَهُ وكبيرَهُ سِرَّهُ وعلانيَتَهُ عشرَ خصالٍ أن تصلِّيَ أربعَ ركعاتٍ تقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ وسورةً فإذا فرَغتَ منَ القراءةِ في أوَّلِ ركعةٍ وأنتَ قائمٌ قُلتَ سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَه إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ خمسةَ عشرةَ مرَّةً ثمَّ تركعُ فتَقولُها وأنتَ راكعٌ عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَكَ منَ الرُّكوعِ فتقولُها عشرًا ثمَّ تَهْوي ساجدًا فتقولُها وأنتَ ساجدٌ عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَكَ منَ السُّجودِ فتقولُها عشرًا ثمَّ تسجدُ فتقولُها عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَكَ فتقولُها عشرًا فذاكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ ركعةٍ تفعلُ ذلِكَ في أربعِ ركعاتٍ إن استطَعتَ أن تصلِّيَها في كلِّ يومٍ مرَّةً فافعلْ فإن لَم تفعلْ ففي كلِّ جمُعةٍ مرَّةً فإن لَم تفعلْ ففي كلِّ شهرٍ مرَّةً فإن لَم تفعلْ ففي كلِّ سنةٍ مرَّةً فإن لم تفعلْ ففي عُمُرِكَ مرَّةً
١٬٢٠٣ -مَن نَسِيَ صَلاةً فلم يَذكُرْها إلَّا وهو معَ الإمامِ فلْيُصَلِّ معَ الإمامِ، فإذا فَرَغَ مِن صَلاتِه فلْيُعِدِ الصَّلاةَ الَّتي نَسِيَ، ثُمَّ لِيُعِدِ الصَّلاةَ الَّتي صَلَّاها معَ الإمامِ.
١٬٢٠٤ -إنَّ اللهَ إذا أَطعَمَ نَبيًّا طُعْمةً فهي للَّذي يَقومُ مِن بَعْدِه.
١٬٢٠٥ -غدا رسولُ اللهِ - صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – منْ منَى, حينَ صلى الصبحَ صبيحةَ يومِ عرفةَ, حتى أتَى عرفةَ, فنزلَ بنمرةَ , وهي منزلُ الإمامِ الذي ينزلُ بهِ بعرفةَ, حتى إذا كانَ عندَ صلاةِ الظهرِ, راح َرسولُ اللهِ - صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – مُهَجِّرًا, فجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ, ثمَّ خطبَ الناسَ, ثمَّ راحَ فوقفَ على الموقفِ منْ عرفةَ.
١٬٢٠٦ -عنِ ابنِ عمرَ إنَّما كانَ الأذانُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ مرَّتينِ، مرَّتينِ والإقامةُ مرَّةً، مرَّةً غيرَ أنَّهُ، يقولُ : قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، فإذا سمِعنا الإقامَةَ توضَّأنا، ثمَّ خرَجنا إلى الصَّلاةِ
١٬٢٠٧ -تُحشَرونَ حُفاةً عُراةً غُرْلًا . فقالتِ امرأةٌ: أَيُبْصِرُ- أوْ يرَى- بعضُنا عورةَ بعضٍ؟ قال: يا فُلانةُ، {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ}.
١٬٢٠٨ -ليسَ منَ البرِ الصيامُ في السفرِ.
١٬٢٠٩ -أمرني خليلي رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بسبعٍ أمرني بحبِّ المساكينِ والدُّنوِّ منهم وأمرني أن أنظرَ إلى من هوَ دوني ولا أنظرَ إلى من هوَ فوقي وأمرني أن أصِلَ الرَّحمَ وإن أدبَرَتْ وأمرني أن لا أسألَ أحدًا شيئًا وأمرني أن أقولَ بالحقِّ وإن كانَ مُرًّا وأمرني أن لا أخافَ في اللَّهِ لومَةَ لائمٍ وأمرني أن أُكثرَ من قولِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ فإنَّهنَّ مِن كَنزٍ تحتَ العرشِ
١٬٢١٠ -أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عمَّا يوجِبُ الغُسْلَ، وعن الماءِ يكونُ بَعْدَ الماءِ، وعن الصَّلاةِ في بَيْتي، وعن الصَّلاةِ في المَسجِدِ، وعن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقالَ: «إنَّ اللهَ لا يَسْتَحيي مِن الحَقِّ، أمَّا أنا فإذا فَعَلْتُ كَذا وكَذا»، فذَكَرَ الغُسْلَ، قالَ: «أَتَوضَّأُ وُضوئي للصَّلاةِ أَغسِلُ فَرْجي»، ثُمَّ ذَكَرَ الغُسْلَ، «وأمَّا الماءُ يكونُ بَعْدَ الماءِ؛ فذلك المَذْيُ، وكلُّ فَحْلٍ يُمْذِي، فأَغسِلُ مِن ذلك فَرْجي وأَتَوضَّأُ، وأمَّا الصَّلاةُ في المَسجِدِ والصَّلاةُ في بَيْتي: فقد تَرى ما أَقرَبَ بَيْتي مِن المَسجِدِ، ولأنْ أُصَلِّيَ في بَيْتي أَحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا أن تكونَ صَلاةً مَكْتوبةً، وأمَّا مُؤاكَلةُ الحائِضِ فآكِلْها».
١٬٢١١ -لو لم يبقَ من الدُّنيا إلا يومٌ, قال زائدةُ في حديثِه, لطوَّلَ اللهُ ذلك اليومَ - ثم اتفقوا - حتى يَبعثَ رجلًا مني, أو من أهلِ بيتي, يواطئُ اسمُه اسمي واسمُ أبيه اسمَ أبي. زاد في حديثِ فطرٍ: يملأُ الأرضَ قِسطًا وعدلًا, كما مُلئتْ ظُلمًا وجَورًا.
١٬٢١٢ -الإمامُ ضامِنٌ والمؤذِّنُ مؤتَمَنٌ.
١٬٢١٣ -كُنْتُ معَ أبي عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وعنْدَه رَجُلٌ يُناجيه -قالَ عَفَّانُ: وهو كالمُعرِضِ عن العبَّاسِ- فخَرَجْنا مِن عنْدِه فقالَ: أَلَمْ تَرَ إلى ابنِ عَمِّك كالمُعرِضِ عنِّي، فقُلْتُ: إنَّه كانَ عنْدَه رَجُلٌ يُناجيه -قالَ عَفَّانُ: فقالَ: أوكانَ عنْدَه أحَدٌ؟ قُلْتُ: نَعمْ- قالَ: فرَجَعَ إليه فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هل كانَ عنْدَك أحَدٌ؟ فإنَّ عَبْدَ اللهِ أَخبَرَني أنَّ عنْدَك رَجُلًا تُناجيه، قالَ: «هل رَأيْتَه يا عَبْدَ اللهِ؟»، قالَ: نَعمْ، قالَ: «ذاك جِبْريلُ، وهو الَّذي شَغَلَني عنك».
١٬٢١٤ -أرني أقبِّل منكَ حيثُ رأَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقبِّلُ قال: فقالَ : بِقميصِهِ، قالَ فقبَّلَ سرَّتَهُ.
١٬٢١٥ -خالِفوا اليَهودَ فإنَّهُم لا يُصلُّونَ في نعالِهِم ولا خِفافِهِم.
١٬٢١٦ -إنِّي نُهيْتُ عن ضَرْبِ أهْلِ الصَّلاةِ.
١٬٢١٧ -إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ، ليرفَعُ الدَّرجةَ للعبدِ الصَّالحِ في الجنَّةِ فيقولُ : يا ربِّ، أنَّى لي هذِهِ ؟ ! فيقولُ : باستِغفارِ ولدِكَ لَكَ
١٬٢١٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم دفَع إلى حَفْصَةَ رجُلًا فقال: احتَفِظي به، قال: فغفَلَتْ حَفْصَةُ، ومضى الرَّجُلُ، فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم وقال: يا حَفْصَةُ، ما فعَل الرَّجُلُ ؟ قالَتْ: غفَلْتُ عنه يا رسولَ اللهِ، فخرَج، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: قطَع اللهُ يدَكِ، فرفَعَتْ يدَيْها هكذا، فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقال: ما شأنُكِ يا حَفْصَةُ؟ فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، قُلْتَ قَبْلُ لي: كذا وكذا، فقال لها: ضَعِي يدَيْكِ؛ فإنِّي سأَلْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ، أيُّما إنسانٍ مِن أُمَّتي دعَوْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ عليه أن يجعَلَها له مغفرةً.
١٬٢١٩ -إنَّ مَطعَمَ ابنِ آدمَ جُعِلَ مثلًا وإن قزَّحَهُ وملَّحَهُ فانظُروا إلى ما يَصيرُ
١٬٢٢٠ -لمَّا توُفِّيَ أبو طالبٍ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، فقُلتُ: إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ قَد ماتَ. قالَ : اذهَب فوارِهِ ولا تُحدِثْ من أمرِهِ شيئًا حتَّى تأتيَني فواريتُهُ ثمَّ أتيتُهُ. قالَ : اذهَب فاغتسِلْ ولا تُحدِثْ مِن أمرِهِ شيئًا حتَّى تأتيَني فاغتَسلتُ ثمَّ أتيتُهُ، فدعا لي بدَعواتٍ ما يَسرُّني بِهِنَّ حُمْرُ النَّعمِ وسودُها.