١٬٢٦١ -رأى ناسا نارًا في المقبَرةِ فأتَوها فإذا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - في القبرِ وإذا هوَ يقولُ : ناولوني صاحبَكُم فإذا هوَ الرَّجلُ الَّذي كانَ يَرفعُ صوتَهُ بالذِّكرِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٬٧٠٩ نتيجة
١٬٢٦٢ -أن أبا سعيدٍ الخدْريَّ دخل يومَ الجمعةِ ومروانُ يخطبُ فقام يصلي فجاء الحرسُ ليُجلسوه فأبى حتى صلَّى فلما انصرف أتيناه فقلنا : رحمَك اللهُ إن كادوا ليقعوا بكَ، فقال : ما كنتُ لأتركَهُما بعد شيءٍ رأيتُه من رسولِ اللهِ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم –، ثم ذكر : أنَّ رجلًا جاء يومَ الجمعةِ في هيئةٍ بذَّةٍ والنبيُّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – يخطبُ يومَ الجمعةِ فأمرَه فصلَّى ركعتين والنبيُّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – يخطبُ.
- هيئةٍ بذَّةٍ:
- أي: هيئة سيئة رثة تدل على الفقر
١٬٢٦٣ -يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ قَوْمٌ أَحْداثُ الأسْنانِ ، سُفَهاءُ الأحْلامِ ، يَقرَؤونَ القُرْآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم ، يقولونَ مِن قَوْلِ خَيْرِ البَرِيَّةِ ، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ.
- أَحْداثُ الأسْنانِ:
- صغار السن، شباب لم يكبروا
- سُفَهاءُ الأحْلامِ:
- الأحلام: العقول
- لا يُجاوِزُ تَراقيَهم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- البَرِيَّةِ:
- الخلق
١٬٢٦٤ -دخل أعرابي على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : هل أخذتكَ أمُّ مِلدَمٍ قطُّ قال : وما أمُّ مِلدَمٍ ؟ قالَ : حرٌّ يَكونُ بينَ الجلدِ واللَّحمِ قالَ : ما وجدتُ هذا قَطُّ وقالَ : فهل أخذَكَ هذا الصُّداعُ قط قالَ : وما هذا الصُّداعُ ؟ قالَ : عِرق يضربُ على الإنسانِ في رأسِهِ قالَ : ما وجَدتُ هذا قطُّ فلمَّا ولَّى قالَ : مَن أحبَّ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أَهْلِ النَّارِ فلينظُر إلى هَذا.
- أمُّ مِلدَمٍ:
- هي كنية الحمى
- أمُّ مِلدَمٍ:
- هي كنية الحمى
١٬٢٦٥ -خَيرُ هذه الأُمَّةِ القَرْنُ الذينَ بُعِثتُ فيهم، ثمَّ الذينَ يَلونَهم، ثمَّ الذينَ يَلونَهم، ثمَّ الذينَ يَلونَ الذي يَلونَهم.
- القَرْنُ:
- بنو سن واحد
١٬٢٦٦ -خيرُ الكَسبِ، كَسبُ يدِ العاملِ إذا نصَحَ
١٬٢٦٧ -عن عِكْرِمةَ قالَ: دَفَعْتُ معَ حُسَيْنِ بنِ علِيٍّ مِن المُزْدَلِفةِ ، فلم أَزَلْ أَسمَعُه يقولُ: لَبَّيْك لَبَّيْك، حتَّى انْتَهى إلى الجَمْرةِ، قُلْتُ له: ما هذا الإهْلالُ يا أبا عَبْدِ اللهِ؟ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ أبي علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ يُهِلُّ ، حتَّى إذا انْتَهى إلى الجَمْرةِ وحَدَّثَني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَهَلَّ حتَّى انْتَهى إليها.
- المُزْدَلِفةِ:
- سميت بذلك لأنه يتقرب فيها، وهي المكان المعروف
- الإهْلالُ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتلبية
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
١٬٢٦٨ -خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فأَصابَ النَّاسَ حاجةٌ شَديدةٌ، وأَصابوا غَنَمًا فانْتَهَبوها، فإنَّ قُدورَنا لَتَغْلي إذ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَمْشي على قَوْسِه، فأَكفَأَ قُدورَنا بقَوْسِه، ثُمَّ جَعَلَ يُرَمِّلُ اللَّحْمَ بالتُّرابِ، ثُمَّ قالَ: إنَّ النُّهْبةَ ليست بأحَلَّ مِن المَيْتةِ، أو إنَّ المَيْتةَ ليست بأَحَلَّ مِن النُّهْبةِ، الشَّكُّ مِن هَنَّادٍ.
- يُرَمِّلُ:
- رملت اللحم: مرغته في الرمل
١٬٢٦٩ -أَهْلُ الجنَّةِ عِشرونَ ومائةُ صفٍّ، ثمانونَ مِن هذِهِ الأمَّةِ، وأربَعونَ من سائرِ الأممِ.
١٬٢٧٠ -لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يتقاربَ الزَّمانُ، فتَكونَ السَّنةُ كالشَّهرِ، ويَكونَ الشَّهرُ كالجمُعةِ، وتَكونَ الجمعةُ كاليومِ، ويَكونَ اليومُ كالسَّاعةِ، وتَكونَ السَّاعةُ كاحتراقِ السَّعفةِ، الخُوصَةِ .
- الخُوصَةِ:
- ورقة النخل
١٬٢٧١ -إذا رأيتُم مَن يبيعُ أو يبتاعُ في المسجدِ فقولوا : لا أربحَ اللَّهُ تجارتَك، وإذا رأيتُم مَن ينشُدُ ضالَّةً فقولوا : لا رَدَّ اللَّهُ عليكَ.
١٬٢٧٢ -عن النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - أنَّهُ رخَّصَ للمُسافرِ إذا تَوضَّأ ولبِسَ خُفَّيهِ ثمَّ أحدثَ وضوءًا أن يمسحَ ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليهنَّ وللمُقيمِ يومًا وليلةً.
١٬٢٧٣ -نَهى رسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – عن الصُّورةِ في البيتِ ونَهى أن يُصنعَ ذلِك.
١٬٢٧٤ -أُمِرْتُ أن أُبَشِّرَ خَديجةَ ببَيْتٍ مِن قَصَبٍ ، لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ .
- أُبَشِّرَ:
- أي: سر واستبشر
- قَصَبٍ:
- القصب هنا: اللؤلؤ المجوف
- نَصَبَ:
- التعب والألم الذي يصيب البدن
١٬٢٧٥ -أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ يَوْمَ الجُمُعةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّانيةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّالِثةَ فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فتَصَدَّقوا، فأَعْطاه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَلَمْ تَرَوا إلى هذا أنَّه دَخَلَ المَسجِدَ بهَيْئةٍ بَذَّةٍ، فرَجَوْتُ أن تَفطَنوا له، فتَتَصدَّقوا عليه، فلم تَفعَلوا، فقُلْتُ: تَصَدَّقوا فتَصَدَّقْتُم، فأَعْطَيْتُه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قُلْتُ: تَصَدَّقوا، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، خُذْ ثَوْبَك»، وانْتَهَرَه.
١٬٢٧٦ -وقفتُ معَ الحُسَيْنِ، فلم أزَلْ أسمعُهُ، يقولُ: لبَّيكَ حتَّى رمَى الجمرةَ، فقلتُ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، ما هذا الإِهْلالُ ؟ قالَ : سَمِعْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يُهِلُّ حتَّى انتَهَى إلى الجمرةِ، وحدَّثَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أَهَلَّ حتَّى انتَهَى إليها.
- الإِهْلالُ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتلبية
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
١٬٢٧٧ -عن عُقبةَ بنِ عامرٍ أنَّهُ سألَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - عنِ المعوِّذتَينِ، قالَ عُقبةُ : فأمَّنا بهِما رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- في صلاةِ الفَجرِ.
١٬٢٧٨ -عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - : ( نهَى النِّساءَ في إحرامِهنَّ عنِ القُفَّازَينِ والنِّقابِ وما مَسَّ الوَرْسُ والزَّعفَرانُ منَ الثِّيابِ ).
١٬٢٧٩ -استَنثِروا مرَّتَينِ بالِغتَينِ أو ثلاثًا
- استَنثِروا مرَّتَينِ بالِغتَينِ:
- أي: أعلى نهاية الاستنثار
١٬٢٨٠ -سمعتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - حينَ أذِنَ لأصحابِ العرايا أن يبيعوها بِخَرصِها يقولُ : الوسْقَ والوسْقينِ والثَّلاثةَ والأربعةَ.
- العرايا:
- جمع عرية، وهي عطية ثمر النخل دون الرقبة
- بِخَرصِها:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- الوسْقَ:
- ستون صاعا
