١٬٥٢١ -لا وضوءَ إلا مِنْ صوتٍ أوْ ريحٍ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٬٧٠٩ نتيجة
١٬٥٢٢ -عليكُمْ بالدُّلجةِ، فإنَّ الأرضَ تُطوى بالليلِ، فإذا تغَوَّلَتْ لكُمُ الغِيلانُ فنادُوا بالأذَانِ
- تغَوَّلَتْ:
- أي: تلونت تلونا
- الغِيلانُ:
- سحرة الجن
١٬٥٢٣ -مِنْ غُسلِهِ الغسلُ، ومِنْ حملِهِ الوضوءُ. يَعني الميتَ
١٬٥٢٤ -إذا كان النصفُ مِنْ شعبانَ فلا صومَ، حتَّى يجيءَ رمضانُ
١٬٥٢٥ -لا تَرفعوا أبصارَكمْ إلى السماءِ أنْ تلتمعَ
١٬٥٢٦ -أبو بكرٍ في الجنةِ، وعمرُ في الجنةِ، وعليٌّ في الجنةِ، وعثمانُ في الجنةِ، وطلحةُ في الجنةِ، والزبيرُ في الجنةِ، وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ في الجنةِ، وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ في الجنةِ، وسعيدُ بنُ زيدِ بنُ عمرو بنُ نفيلٍ في الجنةِ، وأبو عبيدةَ بنُ الجراحِ في الجنةِ
١٬٥٢٧ -المُستَشارُ مُؤتَمنٌ .
- المُستَشارُ مُؤتَمنٌ:
- أي: أن المستشار أمين فيما يسأل من الأمور
١٬٥٢٨ -أنزلَتِ المائدةُ مِنَ السماءِ خبزًا ولحمًا فأُمروا ألا يَخونوا، ولا يَدخروا لغدٍ، فخانُوا، وادَّخروا، ورَفعوا، فمُسِخوا قردةً وخنازيرَ
- ولا يَدخروا:
- لا يخبئوا
- فمُسِخوا:
- أي: فغير الله صورهم الإنسانية، والمسخ: تحويل الصورة إلى صورة أخرى أقبح
١٬٥٢٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أجلى يهودَ بني النَّضيرِ قالوا: إنَّ لنا دُيونًا لم تَحِلَّ، فقال: ضَعُوا وتعجَّلوا.
- أجلى:
- أي: أخرج
١٬٥٣٠ -رفع القلمُ عن ثلاثةٍ : عن الصبيِّ حتى يبلغَ, وعن المجنونِ حتى يُفيقَ, وعن النائمِ حتى يستيقظَ
- رفع القلمُ عن ثلاثةٍ:
- كناية عن عدم كتابة الآثام عليهم في هذه الأحوال
١٬٥٣١ -بينا أَنا أُماشي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آخذًا بيدِه، فقالَ : يا ابنَ الخَصاصيةِ ما أصبحتَ تنقِمُ على اللَّهِ أصبحتَ تُماشي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. ! قال : أحسَبُهُ قال : آخذًا بيدِهِ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ بأبي وأمِّي ما أصبحتُ أنقِمُ على اللَّهِ شيئًا كلُّ خيرٍ فعلَ بيَ اللَّهِ. فأتى على قبورِ المشرِكينَ فقالَ : لقد سُبِقَ هؤلاءِ بخيرٍ كثيرٍ.، وفي روايةٍ : خيرًا كثيرًا ثلاثَ مراتٍ، ثمَّ أتى على قبورِ المسلمينَ فقالَ : لقد أدرَكَ هؤلاءِ خيرًا كثيرًا. ثلاثَ مرارٍ فبينما هوَ يمشي إذا حانَت منهُ نظرةٌ فإذا هو برجُلٍ يمشي بينَ القبورِ عليهِ نعلانِ فقالَ : يا صاحبَ السِّبتيَّتينِ ويحَكَ ألقِ سبتيَّتيكَ. فنظرَ فلمَّا عرفَ الرَّجلُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلعَ نعليهِ فرمى بِهِما.
- ويحَكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
١٬٥٣٢ -لمَّا جاءَ نعيُ جعفرٍ حينَ قُتِلَ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: اصنعوا لآلِ جعفرٍ طعامًا، فقد أتاهم أمرٌ يشغَلُهم - أو أتاهم ما يشغَلُهم
١٬٥٣٣ -إنَّ مِمَّا يَلحقُ المؤمِنَ مِن عملِه وحسناتِه بعد مَوتِه، علمًا علَّمَه ونشرَه، وولدًا صالحًا تركَهُ، ومُصحفًا ورَّثه ، أو مسجِدًا بناه، أو بيتًا لابنِ السَّبيلِ بناهُ، أو نهرًا أَجراه، أو صدقةً أخرجَها مِن مالِه في صِحَّتِه وحياتِه يلحقُه مِن بعدِ موتِه.
- ورَّثه:
- أي: تركه إرثا
١٬٥٣٤ -سمِعتُ رجلًا يستغفِرُ لأبَويهِ وَهُما مُشرِكانِ، فقلتُ : تستَغفرُ لأبَويكَ وَهُما مُشرِكانِ ؟ ! فقالَ : أليسَ قدِ استغفرَ إبراهيمُ لأبيهِ وَهوَ مشرِكٌ ؟ قالَ : فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فنزلت : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ
١٬٥٣٥ -بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جَيشَ الأمراءِ فقالَ: عليكُم زيدُ بنُ حارثةَ، فإن أصيبَ زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالبٍ، فإن أُصيبَ جعفَرٌ فعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ الأنصاريُّ فوثبَ جعفرٌ فقالَ: بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ ما كنتُ أرهبُ أن تَستَعملَ عليَّ زيدًا قالَ: امضِهْ، فإنَّكَ لا تدري أيِّ ذلِكَ خيرٌ ؟ فانطلقوا، فلبِثوا ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صعِدَ المنبرَ، وأمرَ أن يُنادَى الصَّلاةُ جامعةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نابَ خيرٌ أو باتَ خيرٌ أو ثابَ خيرٌ شكَّ عبدُ الرَّحمنِ يعني ابنَ مهديٍّ ألا أخبرُكُم عَن جيشِكُم هذا الغازي ؟ إنَّهمُ انطلقوا، فلقَوا العدوَّ، فأصيبَ زيدٌ شَهيدًا، فاستَغفِروا لَهُ، ثمَّ أخذا اللِّواءَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ، فشدَّ علَى القومِ حتَّى قُتلَ شَهيدًا، أشهدُ لهُ بالشَّهادةِ، فاستَغفِروا لَهُ، ثمَّ أخذَ اللِّواءَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ، فأثبتَ قدميهِ حتَّى قُتلَ شَهيدًا، فاستَغفِروا لَهُ، ثمَّ أخذَ اللِّواءَ خالدُ بنُ الوليدِ، ولم يَكُن مِنَ الأمراءِ هوَ أمَّرَ نفسَهُ، ثمَّ رفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أصبُعَيْهِ فقالَ: اللَّهمَّ هو سيفٌ من سيوفِكَ، فانصُرهُ فمِن يومِئذٍ سُمِّيَ خالدُ سيفَ اللَّهِ ثمَّ قالَ: انفِروا فأمد إخوانَكُم، ولا يتَخلَّفَنَّ أحَدٌ فنفرَ النَّاسُ في حرٍّ شديدٍ مشاةً ورُكْبانًا
- فأصيبَ:
- قتل
- انفِروا:
- النفير: الخروج إلى قتال الكفار
١٬٥٣٦ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ صلَّى علَى جنازةٍ، فَكَبَّرَ عليها أربعًا، وسلَّمَ تسليمةً واحدةً.
١٬٥٣٧ -أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ السَّهميِّ أوصى أن يُعتَقَ عنْهُ مائةُ رقبةٍ، فأعتقَ ابنُهُ هشامٌ خمسينَ رقبةً، وأرادَ ابنُهُ عمرٌو أن يُعتِقَ عنْهُ الخمسينَ الباقيةَ، قالَ: حتَّى أسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبي أوصى أن يُعتَقَ عنه مائةِ رقبةٍ، وإنَّ هشامًا أعتقَ عنْهُ خمسينَ وبقِيَت عليْهِ خمسونَ، أفأعتقُ عنْهُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّهُ لو كانَ مسلِمًا فأعتقتُم أو تصدَّقتُم عنْهُ أو حجَجتُم عنْهُ بلغَهُ ذلِكَ، وفي روايةٍ فلَو كانَ أقرَّ بالتوحيدِ فصُمتَ وتصدَّقتَ عنهُ نفعَهُ ذلكَ.
١٬٥٣٨ -الميِّتُ إذا وُضعَ في قبرِهِ، فليقُلِ الَّذين يضعونَه حينَ يوضَعُ في اللَّحدِ: باسمِ اللهِ، وباللهِ وعلى ملَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.
- وعلى ملَّةِ رسولِ اللهِ:
- أي: على طريقته ودينه وفطرته
١٬٥٣٩ -لمَّا ماتَ عثمانُ بنُ مَظعونٍ أخرجَ بجنازتِهِ فدُفِنَ أمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلًا أن يأتيَهُ بحَجرٍ فلم يستطِعْ حملَهُ فقامَ إليْها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حسرَ عن ذراعيْهِ. قالَ المطَّلِبُ: قالَ الَّذي يُخبِرُني عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: كأنِّي أنظرُ إلى بياضِ ذراعَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ حسرَ عنْها ثمَّ حملَها فوضعَها عندَ رأسِهِ وقالَ: أتعَلَّمُ بِها قبرَ أخي وأدفنُ إليْهِ مَن ماتَ مِن أَهلي
- حسرَ:
- كشف ما بها
- حسرَ:
- كشف ما بها
١٬٥٤٠ -إذا مَررتُم بقبورِنا وقبورِكُم مِن أهلِ الجاهليَّةِ، فأخبِروهُم أنَّهُم مِن أهلِ النَّارِ.
