١٬٦٦١ -ليُّ الواجِدِ يُحِلُّ عِرضَه وعُقوبتَه
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٬٧٠٩ نتيجة
١٬٦٦٢ -قال عُمَرُ: "صلاةُ السَّفَرِ ركعتانِ تمامٌ غيرُ قَصرٍ على لِسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"
١٬٦٦٣ -إنَّما أقضي بينكم برأيي فيما لم ينزِلْ عليَّ فيه [وبعضُهم] زاد في آخِرِه: الوَحي
١٬٦٦٤ -أنَّ امرأةً أتَتْ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعها ابْنةٌ لها، وفي يَدِ ابنتِها مَسَكَتَانِ غَلِيظتانِ مِن ذهَبٍ، فقال لها: أَتُعْطِينَ زكاةَ هذا؟ قالت: لا، قال: أيَسُرُّكِ أنْ يُسوِّرَكِ اللهُ بهما يومَ القيامةِ سِوارينِ مِن نارٍ؟ قال: فخلَعَتْهما، فألْقَتْهما إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: هما للهِ عَزَّ وجَلَّ ولرسولِه.
- مَسَكَتَانِ:
- المسكة: واحدة المسك، وهي أسورة وخلاخيل من ذبل أو عاج
١٬٦٦٥ -أتيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بمِنًى أو بعَرفاتٍ، وقد أطافَ به النَّاسُ، قال: فتَجِيءُ الأعرابُ، فإذا رأَوا وجْهَه، قالوا: هذا وجْهٌ مُبارَكٌ، قال: ووقَّتَ ذاتَ عِرْقٍ لأهْلِ العِراقِ.
- أطافَ به:
- إذا قاربه وألم به
١٬٦٦٦ -عن أبي سمية قال: اختلفنا في الورود فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن. وقال بعضهم: يدخلونها جميعاً ثم ينجي الله الذين اتقوا. فلقيت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فذكرت له ذلك فقال وأهوى بأصبعيه إلى أذنيه: صمتاً إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها: فتكون على المؤمنين برداً وسلاماً كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار ضجيجاً من بردهم، ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثياً
- صمتاً:
- كفتا
١٬٦٦٧ -أنَّ امرأةً مِن أهْلِ اليَمنِ أتَتْ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبِنتٌ لها، في يَدِ ابنتِها مَسَكَتانِ غَلِيظتانِ مِن ذهَبٍ، فقال: أتُؤَدِّينَ زكاةَ هذا؟ قالت: لا، قال: أيَسُرُّكِ أنْ يُسوِّرَكِ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بهما يومَ القيامةِ سِوارينِ مِن نارٍ؟ قال: فخلَعَتْهما، فألْقَتْهما إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: هما للهِ ولرسولِه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- مَسَكَتانِ:
- المسكة: واحدة المسك، وهي أسورة وخلاخيل من ذبل أو عاج
١٬٦٦٨ -أن ابنَّ مُحيصةَ الأصغَرَ أصبح قتيلًا على أبوابِ خَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقِمْ شاهِدَينِ على من قتَلَه أدفَعْه إليكم برُمَّتِه . قال: يا رَسولَ اللهِ، ومن أين أُصيبُ شاهِدَينِ، وإنما أصبَحَ قتيلًا على أبوابِهم؟! قال: فتَحلِفُ خمسينَ قَسامةً. قال: يا رَسولَ اللهِ، وكيف أحلِفُ على ما لا أعلَمُ؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتَستحلِفُ منهم خمسينَ قَسامةً. فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيف نستحلِفُهم وهم اليهودُ؟! فقَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِيَتَه عليهم، وأعانهم بنِصْفِها
- برُمَّتِه:
- قطعة حبل يشد به الأسير أو القاتل للقصاص
١٬٦٦٩ -عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ولدِ أبي لهَبٍ: اللهم سلِّطْ عليه كلبًا مِن كلابِكَ فقتَله الأسدُ
١٬٦٧٠ -الطَّوافُ بالبيتِ صَلاةٌ، إلَّا أنَّ اللهَ قد أحَلَّ فيه النُّطقَ، فمَن نطَقَ فيه فلا يَنطِقْ إلَّا بخيرٍ.
١٬٦٧١ -ليس على النِّساءِ حَلْقٌ، إنَّما على النِّساءِ التَّقصيرُ.
١٬٦٧٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الزَّادُ والرَّاحِلةُ، يعني قَولَه:{مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا}
١٬٦٧٣ -هبَطْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثَنِيَّةٍ فالتفَتَ إليَّ وعلَيَّ رَيطةٌ مُضرَّجةٌ بالعُصفرِ، فقال: ما هذه الرَّيطةُ عليك؟! فعَرَفْتُ ما كَرِهَ، فأتيتُ أهلي، وهم يَسجُرونَ تنُّورًا لهم، فقَذَفْتُها فيه، ثمَّ أتيتُه من الغَدِ، فقال: يا عبدَ اللهِ، ما فعَلَت الرَّيطةُ؟ فأخبَرْتُه، فقال: ألَا كَسَوتَها بَعضَ أهلِك؛ فإنَّه لا بأسَ به للنِّساءِ
- مُضرَّجةٌ:
- ضرجت الثوب تضريجا، إذا صبغته بالحمرة، دون المشبع وفوق المورد
١٬٦٧٤ -حديثُ: جاءت امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعها جاريةٌ سَوْداءُ [فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! أتُجزِي عني هذه إنْ أعتقتُها ؟ قال : فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أينَ اللهُ ؟ قالتْ : في السماءِ، قال : مَنْ أنا ؟ قالتْ : أنت رسولُ اللهِ، قال لها : تشهدين أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأني رسولُ اللهِ، قالتْ : نعمْ ! قال : أعتقيها فإنها تُجزي عنكِ]
١٬٦٧٥ -حديث: "قال: مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ وأبو بَكرٍ بعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ وهو يَقرَأُ [فاستَمعَ لقراءتِه ثمَّ سَجدَ عبدُ اللهِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه، فقال: سَلْ تُعطَه، سَل تُعطَه، ثمَّ مَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن سرَّه أن يقرَأَ القرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ فليقرَأْه مِنِ ابنِ أمِّ عبدٍ، قال فأدلجتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ لأُبشِّرَه بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَربتُ البابَ أو سمِعتُ صوتي، فقال: ما جاءَ بكَ هذه السَّاعةَ؟ قال: جِئتُ لأُبشِّرَكَ بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قد سَبقَكَ أبو بَكرٍ، قال: فقُلتُ: إن يَفعَلْ فإنَّه سَبَّاقٌ بالخيراتِ، ما استَبَقنا إلى خيرٍ قطُّ إلَّا سَبقَني إليه أبو بَكرٍ]".
١٬٦٧٦ -حديث: قيل: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن في الجَنَّةِ [قال النبيُّ في الجنةِ والشهيدُ في الجنةِ والمولودُ في الجنةِ]
١٬٦٧٧ -حديث: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الخَوارِجَ [يَعني حديثَ: عَن يَزيدَ الفَقيرِ، يَعني ابنَ صُهَيبٍ، قال: كُنتُ عِندَ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ فذَكَروا الخَوارِجَ وهذه الأُمَّةَ وما يَعمَلونَ، نُسَمِّيهم كُفَّارًا بأعمالِهم، قال: فرَدَّ علينا جابِرٌ ذلك، فجَعَلَ يَقرَأُ آيةً أوَّلُها كُفرٌ وآخِرُها كُفرٌ إلى قَولِه: {بَلِ الذينَ كَفَروا يُكَذِّبونَ} [الانشقاق: 22]، وقَوله: {برَبِّهم يَعدِلونَ} [الأنعام: 1]، فقال: هَكَذا أمرُ قَومِكم؟ قُلنا: لا، ما نَعرِفُهم بشَيءٍ مِن ذلك، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي يُعَذِّبونَهم بذُنوبِهم فيَكونونَ في النَّارِ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يُعَيِّرُهم أهلُ الشِّركِ: أينَ ما كُنتُم تُخالِفونا فيه مِن تَصديقِكم وإيمانِكم؟ لِمَا يُريدُ اللهُ أن يُريَ أهلَ الشِّركِ مِنَ الحَسرةِ، فلا يَبقى موحِّدٌ إلَّا أخرَجَه اللَّهُ، ثُمَّ يَقرَأُ هذه الآيةَ: {رُبَما يَودُّ الذينَ كَفَروا لَو كانوا مُسلِمينَ} [الحِجرِ: 2]]
١٬٦٧٨ -حديث: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعُمَرَ: وما يُدريكَ لعلَّ اللهَ اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ [فقال: اعمَلوا ما شئتُم فقد وجبَت لَكُمُ الجنَّةُ؟ فدَمعت عَينا عمرَ، ثمَّ قال: اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُه أعلَمُ]".
١٬٦٧٩ -حديثُ: جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي اللَّيلةَ [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا أتَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: إنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ في المَنَامِ ظُلَّةً تَنْطُفُ السَّمْنَ والعَسَلَ، فأرَى النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ منها، فَالْمُسْتَكْثِرُ والمُسْتَقِلُّ، وإذَا سَبَبٌ واصِلٌ مِنَ الأرْضِ إلى السَّمَاءِ، فأرَاكَ أخَذْتَ به فَعَلَوْتَ، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فَعَلَا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فَعَلَا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فَانْقَطَعَ ثُمَّ وُصِلَ. فَقالَ أبو بَكْرٍ: يا رَسولَ اللَّهِ، بأَبِي أنْتَ، واللَّهِ لَتَدَعَنِّي فأعْبُرَهَا، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اعْبُرْهَا. قالَ: أمَّا الظُّلَّةُ فَالإِسْلَامُ، وأَمَّا الذي يَنْطُفُ مِنَ العَسَلِ والسَّمْنِ فَالقُرْآنُ؛ حَلَاوَتُهُ تَنْطُفُ، فَالْمُسْتَكْثِرُ مِنَ القُرْآنِ والمُسْتَقِلُّ، وأَمَّا السَّبَبُ الوَاصِلُ مِنَ السَّمَاءِ إلى الأرْضِ فَالحَقُّ الذي أنْتَ عليه، تَأْخُذُ به فيُعْلِيكَ اللَّهُ، ثُمَّ يَأْخُذُ به رَجُلٌ مِن بَعْدِكَ فَيَعْلُو به، ثُمَّ يَأْخُذُ به رَجُلٌ آخَرُ فَيَعْلُو به، ثُمَّ يَأْخُذُهُ رَجُلٌ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ به، ثُمَّ يُوَصَّلُ له فَيَعْلُو به، فأخْبِرْنِي يا رَسولَ اللَّهِ -بأَبِي أنْتَ- أصَبْتُ أمْ أخْطَأْتُ؟ قالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصَبْتَ بَعْضًا وأَخْطَأْتَ بَعْضًا. قالَ: فَوَاللَّهِ يا رَسولَ اللَّهِ، لَتُحَدِّثَنِّي بالَّذِي أخْطَأْتُ، قالَ: لا تُقْسِمْ.]
١٬٦٨٠ -حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءه أعرابيٌّ فقال: إنَّ امرَأَتي ولَدَت غُلامًا أسوَدَ [فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: هلْ لكَ مِن إبِلٍ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَما أَلْوَانُهَا؟ قالَ: حُمْرٌ، قالَ: هلْ فِيهَا مِن أَوْرَقَ؟ قالَ: إنَّ فِيهَا لَوُرْقًا، قالَ: فأنَّى أَتَاهَا ذلكَ؟ قالَ: عَسَى أَنْ يَكونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ، قالَ: وَهذا عَسَى أَنْ يَكونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ.]
