١٬٩٤١ -سيِّدةُ نساءِ العالمينَ مريمُ ثمَّ فاطمةُ ثمَّ خديجةُ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٬٧٠٩ نتيجة
١٬٩٤٢ -نيَّةُ المؤمنِ خيرٌ من عملِهِ
١٬٩٤٣ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أحسَنُ صَوتًا بالقُرآنِ؟ فقال: الذي إذا سَمِعتَه رأيتَه يخشى اللهَ تعالى.
١٬٩٤٤ -قال أنَسٌ: إنَّه أشبَهُهم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
١٬٩٤٥ -بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً كُنتُ فيها فأصابَتْنا ظُلمةٌ، فلم نَعرِفِ القِبلةَ، فقالت طائفةٌ مِنَّا: قد عَرَفْنا القِبلةَ إلى هاهنا قِبَلَ الشَّمالِ، فصَلَّوا وخَطُّوا خُطوطًا، فلَمَّا أصبحوا وطلَعَت الشَّمسُ أضحَت تلك الخُطوطُ لغَيرِ القِبلةِ، فلَمَّا قفَلْنا مِن سَفَرِنا سأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَكَت وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}.
١٬٩٤٦ -أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تَغوَّلَتْ لنا الغُولُ -أو: إذا رَأيْنا الغِيلانَ- نُنادي بالأذانِ.
- تَغوَّلَتْ:
- أي: تلونت تلونا
١٬٩٤٧ -كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فأصابنا غَيْمٌ، فتحيَّرْنا، فاختلَفْنا في القِبْلةِ، فصلَّى كلُّ رجُلٍ منَّا على حِدَةٍ، وجعَل يخُطُّ بينَ يدَيْهِ لتُعلَمَ أمكنتُنا، فذكَرْنا ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يأمُرْنا بالإعادةِ، وقال: قد أجزَأَتْ صلاتُكم.
١٬٩٤٨ -كُنَّا على سَطحٍ ومعنا رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال يزيدُ: لا أعلَمُه إلَّا قال: عَبْسًا الغِفاريَّ- فرأى النَّاسَ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ ، فقال: يا طاعُونُ خُذْني! فقالوا: أتتمَنَّى الموتَ وقد سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يتمَنَّى أحَدُكم الموتُ؟! قال: إنِّي أبادِرُ خِصالًا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّفُهنَّ على أمَّتِه: بَيعُ الحُكمِ، والاستِخفافُ بالدَّمِ، وقطيعةُ الرَّحِمِ، وقَومٌ يتَّخِذونَ القُرآنَ مزاميرَ يُقَدِّمونَ أحَدَهم ليس بأفقَهِهم ولا أفضَلِهم إلَّا ليُغَنِّيَهم به غِناءً، وذَكَر خَلَّتينِ أُخرَيَينِ.
- الطَّاعونِ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
١٬٩٤٩ -صرف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الشَّامِ إلى القِبلةِ، فصَلَّى إلى الكعبةِ في رجَبٍ على رأسِ سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن مَقْدَمِه المدينةَ.
- مِن مَقْدَمِه:
- أي: زمن قدومه
١٬٩٥٠ -عَلَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أقولَ عندَ أذانِ المَغرِبِ: اللَّهُمَّ هذا إقبالُ لَيْلِكَ، وإدْبارُ نَهارِكَ، وأصْواتُ دُعاتِكَ، فاغْفِرْ لي.
١٬٩٥١ -أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فانتَهَوْا إلى مَضيقٍ، وحَضَرَتِ الصَّلاةُ، والسَّماءُ من فَوقِهم، والبِلَّةُ مِن أسفَلَ منهم، فأذَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقامَ، ثم تَقدَّمَ فصلَّى بهم، وهو على الرَّاحِلةِ ... الحَديثَ.
- والبِلَّةُ:
- البلل والنداوة
- الرَّاحِلةِ:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
١٬٩٥٢ -أنَّ مسجِدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت سواريه على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جذوعِ النَّخلِ، أعلاه مُظلَّلٌ بجريدِ النَّخلِ، ثمَّ إنَّها نُخِرَتْ في خلافةِ أبي بكرٍ، فبناها بجذوعِ النَّخلِ وبجريدِ النَّخلِ، ثمَّ إنَّها نُخِرَتْ في خلافةِ عُثْمانَ، فبناها بالآجُرِّ، فلم تزَلْ ثابتةً حتَّى الآنَ.
- نُخِرَتْ:
- أي: بليت
- نُخِرَتْ:
- أي: بليت
١٬٩٥٣ -[جَوابُ التَّثويبِ: الصَّلاةُ خَيرٌ من النَّومِ، بقَولِ: صَدَقتَ وبَرِرْتَ. وحُكِيَ أنَّه يقولُ: صَدَقَ رسولُ اللهِ].
١٬٩٥٤ -أنَّ رَجُلًا قال لرَسولِ اللهِ: إنَّ المؤَذِّنينَ يَفضُلونَنا بأذانِهم، فقال: قُلْ كما يقولونَ، فإذا انتهَيتَ فسَلْ تُعْطَه.
١٬٩٥٥ -عنِ ابنِ عُمَرَ، وسُئِلَ عن الصَّلاةِ في الحِيطانِ تُلقى فيها العَذِراتُ، فقال: إذا سُقِيَت مرارًا فصَلُّوا فيها، يَرفَعُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
١٬٩٥٦ -عن نُعَيمِ بنِ النَّخَّامِ قال: نُودِيَ للصُّبحِ في يَومٍ بارِدٍ وأنا في مِرطِ امرَأتي، فقُلتُ: ليت المناديَ قال: مَن قَعَدَ فلا حَرَجَ عليه، فنادَى مُنادي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ أذانِه: مَن قَعَدَ فلا حَرَجَ عليه.
١٬٩٥٧ -أنَّ عَلِيًّا مَرَّ ببابِلَ وهو يَسيرُ، فجاءه المُؤَذِّن وهو يُؤذِنُه بصلاةِ العَصرِ، فلمَّا بَرَز منها أمَرَ المُؤَذِّنَ، فأقام الصَّلاةَ، فلَمَّا فَرَغ قال: إنَّ حِبِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاني أن أصلِّيَ في المقبرةِ، ونهاني أن أصلِّيَ في أرضِ بابِلَ؛ فإنَّها ملعونةٌ.
- يُؤذِنُه:
- أي: يخبره
١٬٩٥٨ -أنَّ النَّبِيَّ أسرَّ في الظُّهرِ والعصرِ والركعةِ الثَّالثةِ من المغربِ والأُخريين من العشاءِ وجهر في الصبحِ وفي الأُوليين من المغربِ والعشاءِ.
١٬٩٥٩ -إذا نُودِيَ بالصَّلاةِ فُتِحَتْ أبْوابُ السَّماءِ، واستُجِيبَ الدُّعاءُ.
١٬٩٦٠ -صَلاةٌ في مَسجِدِي أفضَلُ من أَلْفِ صَلاةٍ فيما سِواهُ إلَّا المَسجِدَ الحَرامَ.
