١٨١ -عن ابنِ عُمرَ: أنَّه كان يَأخُذُ لِأُذنَيْه ماءً جديدًا.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٢٬١٦٧ نتيجة
١٨٢ -مَن أدْخَلَ فرَسًا بيْنَ فَرسَينِ وَهوَ لا يُؤمَنُ أنْ يُسبَقَ، فلَيْسَ بقِمارٍ، ومَن أدْخَلَ فرسًا بيْنَ فرسَينِ وقدْ أُمِنَ أنْ يَسبِقَ فهوَ قِمارٌ.
١٨٣ -أنَّه رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتوضَّأُ؛ فأخذَ لصِماخَيْه ماءً خِلافَ الماءِ الَّذي أخَذَ لرَأْسِه.
١٨٤ -ذهَبَ فَرسٌ له فأخَذَه العدوُّ، فظَهَر عليهم المسْلِمون، فرُدَّ عليه في زَمنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وأبَقَ عبْدٌ له، فلَحِق بأرضِ الرُّومِ، فظَهَر عليهم المسْلِمونَ، فردَّه عليه خالدُ بنُ الوليدِ بعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
١٨٥ -أنَّ جَيشًا مِن الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسَ معَهم أمِيرُهُم، وَكانَ عمرُ يعقِد الجيوشَ في كلِّ عامٍ، فشُغِلَ عنهم عُمرُ، فلمَّا مرَّ الأجلُ قَفَلَ أهْلُ ذلِكَ الثَّغرِ ، فاشْتدَّ عليهِم وأوْعَدَهم، وَهُم أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالوا: يا عُمرُ، إنَّك غفَلْتَ عنَّا وترَكَتَ فِينا الَّذي أمَرَ بهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن إعقابِ بَعضِ الغُزَيَّةِ بعضًا.
- الثَّغرِ:
- الموضع الذي يكون حدا وفاصلاً بين بلاد الإسلام والكفار
١٨٦ -أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ظاهرْتُ منِ امرأَتي، فوقَعْتُ عليْها قبْلَ أنْ أُكفِّرَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: لا تَقرَبْها حتَّى تفعَلَ ما أمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ.
١٨٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اختصمَ إليْهِ رجُلانِ في مَتاعٍ، ليْسَ لواحدٍ منْهما بيِّنةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: استَهِما على اليمينِ ما كانَ، أحَبَّا ذلِكَ أمْ كَرِها.
- اليمينِ:
- أي: الحلف
١٨٨ -دخَلْتُ على عائشةَ، فقلْتُ: يا أُمَّاهُ، اكْشِفي لي عن قَبْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصاحبَيْه، فكَشَفَت لي عن ثلاثةِ قُبورٍ، لا مُشْرِفَةٍ، ولا لاطِئَةٍ ، مَبْطوحةٍ ببَطْحاءِ العَرْصةِ الحمراءِ. وفيه زِيادةٌ: فرأَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُقدَّمًا، وأبا بَكرٍ رأْسُه بيْنَ كَتِفَي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعُمرُ رأْسُه عندَ رِجلَي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- ولا لاطِئَةٍ:
- أي مستوية على وجه الأرض
١٨٩ -أنَّه اشتَكَى رجُلٌ مِنهم حتَّى أُضنِيَ ، فعاد جِلدةً على عَظمٍ، فدخَلَتْ عليه جاريةٌ لبَعضِهم، فهَشَّ لها، فوقَعَ عليها، فلمَّا دخَلَ عليه رِجالُ قومِه يَعُودونَه أخبَرَهم بذلك، وقال: استَفْتَوا لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنِّي قد وقَعتُ على جاريةٍ دخَلَتْ علَيَّ، فذَكَروا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالوا: ما رأَيْنا بأحدٍ مِن النَّاسِ مِن الضُّرِّ مِثلَ الَّذي هو به، فلو حَمَلْناه إليكَ لَتفَسَّختْ عِظامُه ؛ ما هو إلَّا جِلدٌ على عَظمٍ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأخُذوا مائةَ شِمْراخٍ، فيَضرِبوه بها ضَرْبةً واحدةً.
- أُضنِيَ:
- أضنى الرجل، إذا نزل به الضنى، وهو السقم والمرض
- لَتفَسَّختْ عِظامُه:
- أي: تكسرت وتفرقت
١٩٠ -تَزوَّجتُ امرأةً بِكرًا في سِترِها، فدخَلْتُ عليها فإذا هيَ حُبلَى، فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لها الصَّداقُ بما اسْتَحْلَلتَ مِن فَرْجِها، والولدُ عبْدٌ لكَ، فإذا ولَدَتْ فاجلِدوها أو قالَ: فحُدُّوها
١٩١ -حَديثُ شُريحِ بنِ هانئٍ، قال: سألْتُ عائشةَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: ما صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ قطُّ، فدخَلَ عليَّ؛ إلَّا صلَّى أربعَ ركَعاتٍ، أو سِتَّ ركَعاتٍ... الحديثَ.
١٩٢ -رِوايةٌ عن سَعيدِ بنِ المسيِّبِ: أنَّ رجُلًا يُقالُ له: بُصْرَةُ بنُ أكْثَمَ نكَحَ امرأةً، وفيها: وفرَّقَ بيْنَهما.
١٩٣ -عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ هِلالَ بنَ أُميَّةَ قذَفَ امرأتَه، وفيه: ثمَّ قامتْ فشَهِدتْ، فلمَّا كان عندَ الخامسةِ: أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إنْ كان مِن الصَّادقينَ، وقالوا لها: إنَّها مُوجِبةٌ ، فتَلكَّأَتْ ، ونكَصَتْ، حتَّى ظَننَّا أنَّها ستَرجِعُ، فقالتْ: لا أفْضَحُ قَومي في سائرِ اليومِ ، فمَضَتْ
- مُوجِبةٌ:
- الموجبة: هي التي توجب لصاحبها الجنة أو النار
- فتَلكَّأَتْ:
- التلكؤ: التوقف والتباطؤ في الأمر
- سائرِ اليومِ:
- جميع اليوم أو باقيه
١٩٤ -أحبُّ الأسماءِ إلى اللهِ عبْدُ اللهِ وعبْدُ الرَّحمنِ، وأصدَقُها حارثٌ وهمَّامٌ.
١٩٥ -حَديثُ الصُّورِ الطَّويلِ [يعني حديث: لمَّا فرغَ اللهُ من خلقِ السَّماواتِ والأرضِ، خلقَ الصُّورَ فأعطاهُ إسرافيلَ، فهو واضِعُهُ على فيهِ، شاخصٌ ببصَرِهِ إلى العرشِ، ينتظرُ متى يؤمرُ، قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ ! وما الصُّورُ ؟ قال : قَرْنٌ، قال : وكيفَ هو ؟ قال : قرنٌ عظيمٌ يُنفخُ فيه ثلاثُ نفَخاتٍ، الأولَى : نفخةُ الفزَعِ، والثَّانيةُ : نفخةُ الصَّعقِ، والثَّالثةُ : نفخةُ القيامِ لربِّ العالمينَ، يأمرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إسرافيلَ بالنَّفخةِ الأولى، فيقولُ : انفخْ نفخةَ الفزَعِ ! فيفزعُ أهلُ السَّماواتِ والأرضِ إلَّا من شاء اللهُ، ويأمرهُ اللهُ فيُديمها ويطوِّلها، فلا يفتُرُ، وهي الَّتي يقولُ اللهُ : {وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ} فيُسيِّر اللهُ الجبالَ فتكونُ سرابًا، وتُرَجُّ الأرضُ بأهلِها رجًّا، وهي الَّتي يقولُ اللهُ : {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ} فتكونُ الأرضُ كالسَّفينةِ الموبقَةِ في البَحرِ تضربُها الأمواجُ تُكفأُ بأهلِها، أو كالقِنديلِ المعلَّقِ بالعرشِ ترجِّحهُ الأرواحُ، فتَميدُ النَّاسُ على ظهرِها، فتذْهَلُ المراضعُ، وتضعُ الحواملُ، وتشيبُ الوِلدانُ، وتطيرُ الشَّياطينُ هاربةً حتَّى تأتي الأقطارَ؛ فتلقاها الملائكةُ، فتضربُ وجوهَها، فترجعُ، ويولِّي النَّاسُ مُدبرينَ ينادي بعضُهُم بعضًا، وهو الَّذي يقولُ الله ُ: {يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} فبينما هُمْ على ذلك، إذ تصدَّعتْ الأرضُ من قُطرٍ إلى قطرٍ، فرأوَا أمرًا عظيمًا، وأخذَهم لذلكَ من الكَربِ ما اللهُ أعلمُ به، ثمَّ نظَروا إلى السَّماءِ، فإذا هي كالمُهْلِ، ثمَّ خُسِفَ شمسُها، وخُسفَ قمرُها، وانتثرَتْ نجومُها، ثمَّ كُشِطَتْ عنهم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والأمواتُ لا يعلمونَ بشيءٍ من ذلك، فقال أبو هريرةَ : فمن استثنَى اللهُ حين يقولُ : {فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} قال : أولئك الشُّهداءُ، وإنَّما يصلُ الفزعُ إلى الأحياءِ، أولئك أحياءٌ عند ربِّهِم يُرزَقونَ، وقاهُم اللهُ فزَعَ ذلك اليومِ وآمَنَهم، وهو عذابُ اللهِ يبعثهُ على شرارِ خلقِهِ، وهو الَّذي يقولُ : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}... إلى قولهِ : {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}]
١٩٦ -أفطَرَ الحاجمُ والمحْجومُ.
١٩٧ -أفطَرَ الحاجمُ والمحْجومُ.
١٩٨ -صَلاةٌ في مَسْجدي هذا أفضَلُ مِن ألْفِ صَلاةٍ فيما سِواهُ مِن المساجدِ، إلَّا المسجدَ الحرامَ، وصَلاةٌ في المسجدِ الحرامِ أفضَلُ مِن الصَّلاةِ في مَسْجدي هذا بمائةِ صَلاةٍ.
١٩٩ -حديث زَيدِ بنِ ثابتٍ رَضِي اللهُ عنه: صَلاةُ المَرءِ في بَيتِه أفضلُ مِن صَلاتِه في مَسْجدي هذا، إلَّا المكتوبةَ .
- إلَّا المكتوبةَ:
- أي: المفروضة
٢٠٠ -بيْنا أنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَرْثٍ وهو مُتَّكِئٌ على عَسيبٍ؛ إذ مَرَّ اليهودُ، فقال بعضُهم: سَلُوه عن الرُّوحِ، وقال بعضٌ: لا تَسْألوه؛ لئلَّا يَأتيَ بشَيءٍ تَكرَهونه. قال: فسَأَلوه، فوقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتوكِّئًا على عَسيبٍ، فظَنَنْتُ أنَّه يُوحى إليه، ثمَّ تَلا عليهم هذه الآيةَ [{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: 85]].
- مُتَّكِئٌ:
- أي: معتمد
- مُتوكِّئًا:
- أي: معتمدا
- تَلا:
- أي: قرأ
- قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي:
- أي: من علم ربي الذي استأثر به
