٢٢١ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمَ خَيْبرَ عن أكْلِ لُحومِ الحُمُرِ الأهْليَّةِ ، وأَذِنَ لنا في لَحْمِ الفَرَسِ.
- الحُمُرِ الأهْليَّةِ:
- أي: الإنسية، ضد الوحشية
بحث
٤٦٬١٤٦ نتيجة
٢٢١ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمَ خَيْبرَ عن أكْلِ لُحومِ الحُمُرِ الأهْليَّةِ ، وأَذِنَ لنا في لَحْمِ الفَرَسِ.
٢٢٢ -أرْأَفُ أُمَّتي أبو بَكرٍ، وأشَدُّها في دِينِ اللهِ عُمرُ، وأصْدَقُهم حَياءً عُثمانُ، وأقْضاهم علِيٌّ، وأعْلَمُهم بالحلالِ والحرامِ مُعاذٌ، وأفْرَضُهم زَيدٌ، وأقْرَؤُهم أُبيُّ بنُ كَعبٍ، ولكلِّ أُمَّةٍ أَمينٌ، وأَمينُ هذهِ الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ.
٢٢٣ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما قال: أتَعجَبونَ أنْ تكونَ الخُلَّةُ لإبراهيمَ، والكلامُ لمُوسى، والرُّؤيةُ لمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وعليهم وسلَّم؟!
٢٢٤ -السَّاعةُ الَّتي يُستَجابُ فيها الدُّعاءُ يومَ الجمعةِ بعْدَ العصرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ
٢٢٥ -لمَّا تُوفِّي أبو طالبٍ خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماشيًا إلى الطَّائفِ على قَدَمَيْه، فدَعاهم إلى الإسلامِ، فلمْ يُجيبوه، فانصَرَفَ فأتَى ظِلَّ شَجرةٍ، فصلَّى ركعتَيْن، ثمَّ قال: اللَّهمَّ إليك أشْكُو ضَعْفَ قوَّتي، وقِلَّةَ حِيلَتي، وهَواني على النَّاسِ، يا أرحَمَ الرَّاحمينَ، أنت أرحَمُ الرَّاحمينَ، وأنتَ ربُّ المسْتَضْعَفين، إلى مَن تَكِلُني؟ إلى عدُوٍّ يَتَجهَّمُني أمْ إلى صَديقٍ ملَّكْتَه أمْري؟ إنْ لم تكُنْ غَضْبانَ علَيَّ فلا أُبالي، غيْرَ أنَّ عافيتَك هي أوسَعُ لي، أعوذُ بنُورِ وَجْهِك الَّذي أشْرَقَتْ له الظُّلماتُ، وصلَحَ عليه أمرُ الدُّنيا والآخرةِ؛ مِن أنْ يَنزِلَ بي غضَبُك، أو يَحِلَّ بي سَخَطُك، لكَ العُتبَى حتَّى تَرْضَى، ولا حوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا بكَ.
٢٢٦ -قَولُ عُمرَ لِأبي بَكرٍ رَضِي اللهُ عنهما: كيْف تُقاتِلُ النَّاسَ وقدْ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فقال أبو بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه: قدْ قال: إلَّا بحقِّها.
٢٢٧ -زيادةُ: (والوسَطُ العدلُ) في حَديثِ: يَجِيءُ نُوحٌ وأُمَّتُه، فيَقولُ اللهُ له: هلْ بَلَّغْتَ؟ فيَقولُ: نعمْ أَيْ رَبِّ، فيَقولُ لِأُمَّتِهِ: هلْ بَلَّغَكم؟ فيَقولونَ: لا؛ ما جاء لنا مِن نَبيٍّ، فيَقولُ لنُوحٍ عليه السَّلامُ: مَن يَشْهَدُ لك؟ فيَقولُ: مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه، فنَشهَدُ أنَّه قدْ بلَّغَ، وهو قولُه تعالَى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} [البقرة: 143].
٢٢٨ -يومُ الجُمعةِ اثنَتا عشْرةَ ساعةً، فيها ساعةٌ لا يُوجَدُ مُسلِمٌ يَسأَلُ اللهَ فيها شَيئًا، إلَّا أعْطاهُ، فالْتَمِسوها آخِرَ ساعةٍ بعْدَ العصرِ.
٢٢٩ -نَهى رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمَ خَيْبرَ عن لُحومِ الحُمُرِ الأهْليَّةِ .
٢٣٠ -ذُكِرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ ناسًا يَكرَهون أنْ يَستقبِلوا بفُروجِهم القِبلةَ، فقال: حَوِّلوا مَقْعدتي قِبَلَ القِبلةِ.
٢٣١ -أنَّ حَفْصةَ أُمَّ المؤمنينَ زارتْ أباها ذاتَ يومٍ، وكان يوْمَها، فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَرَها في المنزِلِ أرسَلَ إلى جاريتِه مارِيةَ القِبطيَّةِ، فأصابَ منها في بَيتِ حَفْصةَ رَضِي اللهُ عنها، فجاءت حَفْصةُ على تِلكَ الحالِ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أتَفعَلُ هذا في بَيْتي وفي يَوْمي؟! قال: فإنَّها علَيَّ حَرامٌ، لا تُخبِري بذلِك أحدًا. فانْطَلَقَت حَفْصةُ إلى عائشةَ رَضِي اللهُ عنهما فأخبَرَتْها بذلك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} إلى قولِه: {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 1 - 4]، فأُمِرَ أنْ يُكفِّرَ عن يَمينِه ويُراجِعَ أَمَتَه.
٢٣٢ -لا تَطلُعُ الشَّمسُ ولا تَغرُبُ على يومٍ أفضَلَ مِن يوْمِ الجُمعةِ.
٢٣٣ -حديث: إنَّ للهِ تِسعةً وتِسعين اسمًا [مَنْ أَحْصاها دَخَلَ الجَنَّةَ: اللهُ، الرَّحْمنُ، الرَّحيمُ، الإلهُ، الرَّبُّ، المَلِكُ، القُدُّوسُ، السَّلامُ، المُؤمنُ، المُهَيمنُ، العَزيزُ، الجَبَّارُ، المُتكَبِّرُ، الخالِقُ، البارِئُ، المُصَوِّرُ، الحَليمُ، العَليمُ، السَّميعُ، البَصيرُ، الحَيُّ، القَيُّومُ، الواسِعُ، اللَّطيفُ، الخَبيرُ، الحَنَّانُ، المَنَّانُ، البَديعُ، الوَدودُ، الغَفورُ، الشَّكورُ، المَجيدُ، المُبدِئُ، المُعيدُ، النُّورُ، الباري، الأَوَّلُ، الآخِرُ، الظَّاهرُ، الباطِنُ، الغَفَّارُ، الوَهَّابُ، القادِرُ، الأَحَدُ، الصَّمَدُ، الكافي، الباقي، الوَكيلُ، المَجيدُ، المُغيثُ، الدَّائمُ، المُتَعالِ، ذو الجَلالِ والإكْرامِ، المَوْلَى، النَّصيرُ، الحَقُّ، المُبينُ، الباعِثُ، المُجيبُ، المُحْيي، المُميتُ، الجَميلُ، الصَّادِقُ، الحَفيظُ، الكَبيرُ، القَريبُ، الرَّقيبُ، الفَتَّاحُ، العَليمُ، التَّوَّابُ، القَديمُ، الوِتْرُ، الفاطِرُ، الرَّزَّاقُ، العَلَّامُ، العَليُّ، العَظيمُ، الغَنيُّ، المَليكُ، المُقْتدِرُ، الأَكْرَمُ، الرَّؤوفُ، المُدَبِّرُ، المالِكُ، القَديرُ، الهادي، الشَّاكرُ، الرَّفيعُ، الشَّهيدُ، الواحِدُ، ذو الطَّوْلِ، ذو المعارِجِ، ذو الفَضْل، الخلَّاقُ، الكَفيلُ، الجَليلُ، الكَريمُ».]
٢٣٤ -إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حلَفَ لِحَفْصةَ ألَّا يَقرَبَ أَمَتَه، وقال: هي علَيَّ حَرامٌ، فنَزَلَت الكفَّارةُ ليَمينِه، وأُمِرَ ألَّا يُحرِّمَ ما أحَلَّ اللهُ.
٢٣٥ -أنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يَأْتيني الرَّجلُ يَسْألُني البيعَ ليْس عندي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَبِعْ ما ليْس عِندكَ.
٢٣٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قال لِعلِيٍّ رَضِي اللهُ عنه لمَّا بَعَثَه إلى اليَمنِ: إنَّ اللهَ سَيَهدِي قلْبَك (ويُثبِّتُ) لِسانَك. قال: فما شكَكْتُ بعْدُ في قَضاءٍ بيْن اثنينِ.
٢٣٧ -أنَّ أعرابيًّا أتى ابنَ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما، فقال: إنِّي جعَلْتُ امْرأتي علَيَّ حَرامًا، قال: ليْست عليك بحَرامٍ، قال: أرأَيْتَ قوْلَ اللهِ تعالَى: {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ} [آل عمران: 93]؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ إسرائيلَ كانت به الأنسى فجَعَلَ على نفْسِه إنْ شفاهُ اللهُ ألَّا يَأكُلَ العُروقَ مِن كلِّ شَيءٍ، فليْست بحَرامٍ.
٢٣٨ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما قال: إذا أتيْتَ سُلطانًا مَهيبًا تَخافُ أنْ يَسطُوَ عليك، فقُلِ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، اللهُ أعزُّ مِن خلْقِه جميعًا، اللهُ أعَزُّ ممَّا أخاف وأحذَرُ، أعوذُ باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو ، مُمسِكِ السَّمواتِ السَّبعِ أنْ تقَعَ على الأرضِ إلَّا بإذنِه؛ مِن شَرِّ عبْدِك فُلانٍ وجُنودِه وأتْباعِه مِن الجِنِّ والإنسِ، اللَّهُمَّ كُنْ لي جارًا مِن شَرِّهم، جَلَّ ثَناؤك، وعَزَّ جارُك، وتَبارَك اسمُك ، ولا إلهَ غيرُك. ثَلاثَ مرَّاتٍ.
٢٣٩ -أنَّ أبا طَلْحةَ رَضِي اللهُ عنه سَرَدَ الصَّومَ بعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ سَنةً.
٢٤٠ -ألَا أُعَلِّمُكم الكلماتِ الَّتي تَكلَّمَ بها مُوسى عليه السَّلامُ حِين جاوَزَ البحْرَ ببَني إسرائيلَ؟ فقُلْنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: قُولوا: اللَّهُمَّ لكَ الحمْدُ، ولكَ المُشْتَكى، وأنتَ المُسْتعانُ، ولا حوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العلِيِّ العظيمِ. قال عبْدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: فما ترَكْتُهنَّ مُنذُ سَمِعتُهنَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.