٢٤١ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما: أنَّه دخَلَ على عُثمانَ رَضِي اللهُ عنه فقال: إنَّ الأخَوَين لا يَرُدَّانِ الأُمَّ عن الثُّلثِ؛ قال اللهُ تعالَى: {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ} [النساء: 11]، والأخوانِ بلِسانِ قَومِك ليْسا بإخوةٍ، فقال عُثمانُ رَضِي اللهُ عنه: لا أسْتطيعُ أنْ أَرُدَّ ما كان قبْلي، وتَوارَثَ به النَّاسُ، ومَضى في الأمصارِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٬١٤٦ نتيجة
٢٤٢ -إذا أنا هلَكْتُ فإنِّي فَرَطُكم على الحوْضِ. قيل: يا رَسولَ اللهِ، وما الحوْضُ؟ قال: عَرْضُه مِثلُ ما بيْنكم وبيْن جَرْباءَ وأذْرُحَ، بَياضُه بَياضُ اللَّبَنِ... وذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ.
٢٤٣ -أنَّ بِلالًا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِين أمَرَه أنْ يَكلَأَ له الصُّبحَ فنام: أخَذَ بنَفْسي الَّذي أخَذَ بنفْسِكَ. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحديثِ: إنَّ اللهَ قَبَض أرْواحَنا.
٢٤٤ -سافَرْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنَّا نَأكُلُ لُحومَ الخيْلِ، ونَشرَبُ ألْبانَها.
٢٤٥ -كان لنا فرَسٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرادتْ أنْ تَموتَ، فذَبَحْناها فأكَلْناها.
٢٤٦ -عن حَبيبِ بنِ أبي أَوسٍ قال: حدَّثَني عمْرُو بنُ العاصِ رَضِي اللهُ عنه مِن فِيهِ، فذَكَر سَببَ إسلامِه وخُروجَه إلى النَّجاشيِّ ، إلى أنْ قال: ثمَّ خرَجتُ عامِدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُسلِمَ، فلَقِيتُ خالدَ بنَ الوليدِ -وذلِكَ قُبَيلَ الفتْحِ- وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ، فقلْتُ: أيْن يا أبا سُلَيمانَ؟ فقال: واللهِ لقدِ استقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنَبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ، فحتَّى مَتى؟! قال: فقلْتُ: واللهِ ما جِئتُ إلَّا لِأُسْلِمَ. قال: فقَدِمْنا المدينةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقدَّمَ خالدُ بنُ الوليدِ، فأسْلَمَ وبايَعَ... وذكَرَ بقيَّةَ الحديثِ.
- النَّجاشيِّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
- عامِدًا:
- العمد: القصد إلى الشيء
٢٤٧ -عن ابنِ جُرَيجٍ قال: سَألتُ عَطاءَ بنَ أبي رَباحٍ عن لَحْمِ الفرَسِ، فقال: لم يَزَلْ سَلَفُك يَأكُلونَه، قلْتُ: أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ.
٢٤٨ -أنَّ امرأةً وزَوجَها اختَصَما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابنٍ مُميِّزٍ بيْنهما بعْدَما طَلَّقها، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيَّرَه بيْنهما، فاختارَ أُمَّه، فانْطَلَقَت به.
٢٤٩ -عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه صلَّى جالِسًا في آخِرِ مَرَضِ مَوتِه، والنَّاسُ خلْفَه قِيامٌ، منهم أبو بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه إلى جانبِه، وأقرَّهم على ذلك.
٢٥٠ -قِصَّةُ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه في القيامِ للجنازةِ، أنَّه قال: ثمَّ قَعَد -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وأمَرَهم بالقُعودِ.
٢٥١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه تعالَى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143]، قال: عَدْلًا.
- جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا}:
- الوسط: الخيار
٢٥٢ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتِ حَفْصةَ رَضِي اللهُ عنها، فدخَلَت فرَأَت معه فَتاتَه، فقالتْ: في بَيْتي ويَومي! فقال: اسْكُتي؛ فواللهِ لا أقْرَبُها، وهي علَيَّ حَرامٌ.
٢٥٣ -كنَّا نَأكُلُ لُحومَ الخيْلِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٢٥٤ -جَمَّعَ أهلُ المدينةِ قبْلَ أنْ يَقدَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقبْلَ أنْ تَنزِلَ الجُمُعةُ، وهم الَّذين سَمَّوه الجُمعةَ؛ قالَتِ الأنصارُ: لليهودِ يومٌ يَجتمِعونِ فيه كلَّ سَبعةِ أيَّامٍ، وللنَّصارى كذلك، فهَلُمَّ فَلْنَجْعَلْ يومًا نَجتمِعُ فيه، نَذكُرُ اللهَ ونُصلِّي ونَشكُرُ، أو كما قالوا، فقالوا: يوْمُ السَّبتِ لليهودِ، ويومُ الأحَدِ للنَّصارى، فاجْعَلوه يوْمَ العُروبةِ -وكانوا يُسَمُّون يوْمَ الجُمعةِ يوْمَ العُروبةِ- فاجْتَمَعوا إلى أسعَدَ بنِ زُرارةَ رَضِي اللهُ عنه، فصلَّى بهم يَومئذٍ رَكعتَينِ، وذكَّرَهم، وذبَحَ لهم شاةً، فتَغدَّوا منها وتَعشَّوا؛ لقِلَّتِهم، فسَمَّوه يوْمَ الجُمعةِ لاجتماعِهم إليه، ثمَّ أنزَلَ اللهُ بعْدَ ذلك: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} [الجمعة: 9].
٢٥٥ -حَديثُ حَكيمِ بنِ حِزامٍ رَضِي اللهُ عنه بمِثلِ هذه القِصَّةِ أيضًا: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ جَعفَرًا بدِينارٍ يَشْتري له به أُضحيَّةً، قال: فاشْتَراها بدِينارٍ وباعَها بدِينارينِ، ثمَّ رجَعَ واشْتَرى أُخرى منْهما بدِينارٍ، وجاء بدِينارٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبالأُضحيَّةِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ضَحِّ بالشَّاةِ، وتَصدَّقْ بالدِّينارِ.
٢٥٦ -أنَّه قال: لمَّا نزَلَت {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الفاتحة: 82]، شَقَّ ذلكَ على المسْلِمين؛ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّنا لا يَظلِمُ نفْسَه؟! قال: ليْس ذلكَ عُنِيَ، هو الشِّركُ، ألمْ تَسْمعوا إلى ما قال لُقمانُ لابنِه: {يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13].
٢٥٧ -إنَّ مِن الشَّجرِ شَجرةً لا يَسقُطُ وَرَقُها، وإنَّها مِثلُ المؤمِنِ.
٢٥٨ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جعَلَ عَمودَينِ عن يَمينِه وعَمودًا عن يَسارِه. [يعني: الصَّلاةَ في جَوفِ الكَعبةِ].
٢٥٩ -مَن لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يُشرِكُ به شَيئًا أدْخَلَه الجَنَّةَ، ومَن لَقِيَه يُشرِكُ به أدخَلَه النَّارَ.
٢٦٠ -صَلاةُ المَرءِ في بَيتِه أفضَلُ مِن صَلاتِه في مَسْجدي هذا، إلَّا المكتوبةَ .
- إلَّا المكتوبةَ:
- أي: المفروضة
