٣٨١ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ أَمَرَ سُليمانَ بنَ أبي حَثمَةَ أنْ يَؤُمَّ النِّساءَ في مُؤخَّرِ المسجِدِ في شَهرِ رَمَضانَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٬١٤٦ نتيجة
٣٨٢ -إنَّ للصَّلاةِ أوَّلًا وآخِرًا، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تَزولُ الشَّمسُ، وآخِرَ وَقتِها حينَ يَدخُلُ وَقتُ العَصرِ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ العَصرِ حينَ يَدخُلُ وَقتُها، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حينَ تَصْفَرُّ الشَّمسُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ المغرِبِ حينَ تَغرُبُ الشَّمسُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حينَ يَغيبُ الأُفُقُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ العِشاءِ الآخِرةِ حينَ يَغيبُ الشَّفَقُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حينَ تَطلُعُ الشَّمسُ.
٣٨٣ -عجَّل العَصرَ إلى الظُّهرِ، وعجَّل العِشاءَ إلى المغربِ.
٣٨٤ -لا يقبَلُ اللهُ صَلاةَ حائِضٍ إلَّا بخِمارٍ.
٣٨٥ -إنَّ اللهَ تجاوَزَ لي عن أُمَّتي الخَطَأَ والنِّسيانَ وما استُكْرِهوا عليه.
٣٨٦ -بينما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي يومًا بأصحابِه إذ مَرَّ بين أيدينا حِمارٌ، فقال عَيَّاشٌ: سُبحانَ اللهِ! فلمَّا انصرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أيُّكم سَبَّح؟ قال عَيَّاشٌ: أنا يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُ أنَّ الِحمارَ يَقطَعُ الصَّلاةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَقطَعُ الصَّلاةَ شَيءٌ
٣٨٧ -أُحِلَّ الذَّهَبُ والحَريرُ للإناثِ من أُمَّتي، وحُرِّمَ على ذُكورِها.
٣٨٨ -حَديثُ ابنِ عباسٍ في الرُّخصَةِ في الثَّوبِ سَداهُ حَريرٌ.
٣٨٩ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أسَنَّ وحَمَل اللَّحمَ اتَّخَذ عَمُودًا في مُصَلَّاه يَعتَمِدُ عليه.
- مُصَلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٣٩٠ -أتِمُّوا الصفَّ الأوَّلَ ثم الذي يليهِ، وإنْ كان نَقصٌ فلْيكُنْ في الصَّفِّ المُؤخَّرِ.
٣٩١ -لا تُبادِروني بالرُّكوعِ ولا بالسُّجودِ؛ فإنِّي قد بَدَّنتُ ، فمهما أسْبِقُكم به إذا رَكَعتُ فإنَّكم تُدرِكوني به إذا رَفَعتُ، ومهما أسْبِقُكم به إذا سَجَدتُ فإنكم تُدرِكوني به إذا رَفَعتُ.
- لا تُبادِروني:
- أي: لا تسبقوني
- قد بَدَّنتُ:
- أي: كبرت
٣٩٢ -أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى النِّساءَ في إحرامِهن عن القُفازينِ، والنِّقابِ، وما مسَّ الوَرْسُ والزَّعفرانُ من الثِّيابِ، ولْتَلبَسْ بعدَ ذلك ما أحَبَّتْ من ألْوانِ الثيابِ من مُعَصفَرٍ أو خَزٍّ أو حُلِيٍّ أو سَراويلَ أو قَميصٍ أو خُفٍّ.
٣٩٣ -مَن أسبَلَ إزارَه في صَلاتِه خُيَلاءَ .
- خُيَلاءَ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
٣٩٤ -بينما رَجُلٌ يُصَلِّي مُسْبِلًا إزارَه إذ قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبْ فتوضَّأْ، فذهَبَ فتوَضَّأَ ثمَّ جاء، ثمَّ قال: اذهَبْ فتوَضَّأْ، فذهب فتوَضَّأَ ثمَّ جاء، فقال له رجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما لك أمَرْتَه أن يتوضَّأَ، ثمَّ سَكَتَّ عنه؟ قال: إنَّه كان يُصَلِّي وهو مُسْبِلٌ إزارَه، وإنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُه لا يَقبَلُ صَلاةَ رَجُلٍ مُسبِلٍ إزارَه.
- مُسْبِلًا إزارَه:
- مرسلا إزاره تحت الكعبين وإرخاؤه على القدم لينال الأرض، وهو من زي المتكبرين
٣٩٥ -أَلَا أُريكم صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فرَفَعَ يديْهِ في أوَّلِ تَكبيرةٍ ثم لم يُعِدْ.
٣٩٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يرفَعُ يديْهِ في الرُّكوعِ والسُّجودِ.
٣٩٧ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كَبَّرَ استفتَحَ، ثمَّ قال:... -واتَّفَق أحمدُ وزُهَيرٌ في روايتِهما جميعًا- وجَّهْتُ وَجْهيَ للذي فَطَر السَّمَواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا من المُشرِكينَ، إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومحيايَ ومماتي للهِ رَبِّ العالَمينَ، لا شَريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أول المسلِمينَ، اللَّهُمَّ أنت الملِكُ لا إله إلَّا أنت، أنت رَبِّي وأنا عَبدُك، ظَلَمْتُ نفسي واعتَرَفْتُ بذنبي؛ فاغفِرْ لي ذُنوبي جميعًا؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، واهْدِني لأحسَنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأحسَنِها إلَّا أنت، واصرِفْ عنِّي سَيِّئَها لا يَصرِفُ عنِّي سَيِّئَها إلَّا أنت، لَبَّيك وسَعْدَيك والخَيرُ كُلُّه في يديك، والشَّرُّ ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركْتَ وتعالَيتَ، وأستَغفِرُك وأتوبُ إليك.
- وجَّهْتُ وَجْهيَ:
- أي: قصدت بعبادتي
- حنيفًا:
- الحنيف: المخلص في عبادته، المائل عن الأديان كلها إلى الإسلام
- ونُسُكي:
- النسك: العبادة وكل ما يتقرب به إلى الله تعالى
- يَهْدي:
- أي: ترشدوه إلى الطريق
- تباركْتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٣٩٨ -إذا سَجَدَ أحدُكم فلا يَبرُكْ كما يَبرُكُ البعيرُ، ولْيَضَعْ يديْهِ قبلَ رُكبتيْهِ.
٣٩٩ -عن أبي هُرَيرَةَ قال: واللهِ إنِّي لأَقرَبُكم صَلاةً برسولِ اللهِ، فكان أبو هُرَيرَةَ يقنُتُ في الرَّكعةِ الآخِرَةِ في صَلاةِ الظُّهرِ، وصَلاةِ العِشاءِ الآخِرَةِ، وصَلاةِ الصُّبحِ بعدَ ما يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه، فيَدْعو للمُؤمِنينَ ويَلعَنُ الكُفارَ، وقال أبو هُرَيرَةَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه في الرَّكعةِ الآخِرَةِ من صَلاةِ العِشاءِ قَنَتَ فقال: اللهمَّ نَجِّ الوليدَ بنَ الوليدِ، اللهمَّ نجِّ سَلَمَةَ بنَ هِشامٍ، اللهمَّ نَجِّ عياشَ بنَ أبي ربيعةَ، اللهمَّ نَجِّ المُسْتضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ.
٤٠٠ -علَّمني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وِتري إذا رَفَعتُ رأْسي، ولم يَبْقَ إلَّا السُّجودُ فذَكَرَه.
