٥٦١ -لَيَشْرَبنَّ أُناسٌ مِن أُمَّتي الخمْرَ يُسمُّونها بغَيرِ اسْمِها. وفي لَفظٍ: يُعزَفُ على رُؤوسِهم بالمعازِفِ والمُغنِّياتِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٬١٤٦ نتيجة
٥٦٢ -مَن عَمِل عمَلًا ليْس عليه أمْرُنا فهو رَدٌّ.
٥٦٣ -لا تَحلِفوا بآبائِكُم، ومَن كان حالفًا فلْيَحلِفْ باللهِ.
٥٦٤ -تَزوَّجوا الوَدودَ الوَلودَ .
- تَزوَّجوا الوَدودَ:
- هي أيضاً المرأة كثيرة المحبة للزوج
- الوَلودَ:
- أي: كثيرة الولادة
٥٦٥ -لَعَن اللهُ الخمْرَ، وشاربَها، وساقِيَها، وبائعَها، ومُبتاعَها، وعاصِرَها، ومُعتصِرَها، وحامِلَها، والمحْمولةَ إليه.
٥٦٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه شَرِب مِن في قِربةٍ مُعلَّقةٍ قائمًا.
٥٦٧ -مَن نذَرَ أنْ يُطِيعَ اللهَ فلْيُطِعْه.
٥٦٨ -وَيلٌ للأعقابِ مِن النَّارِ.
٥٦٩ -لا تَدْخُلون الجنَّةَ حتَّى تُؤمِنوا، ولا تُؤمِنوا حتَّى تَحابُّوا ، أَوَلا أدُلُّكم على شَيءٍ إذا فعَلْتُموه تَحابَبْتُم؟ أفْشُوا السَّلامَ بيْنَكم.
- ولا تُؤمِنوا حتَّى تَحابُّوا:
- معناه: لا يكمل إيمانكم ولا يصلح حالكم في الإيمان إلا بالتحاب
- أفْشُوا السَّلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٥٧٠ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قال لِفاطمةَ بنتِ قَيسٍ: اعتَدِّي في بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رجُلٌ أعْمى تَضَعِين ثِيابَكِ عنده.
٥٧١ -إذا ماتَ الإنْسَانُ انقَطَعَ عنه عَمَلُه إلَّا مِن ثَلاثةٍ: إلَّا مِن صَدَقةٍ جارِيةٍ ، أو عِلْمٍ يُنتَفَعُ به، أوْ وَلَدٍ صالِحٍ يَدْعُو له.
- صَدَقةٍ جارِيةٍ:
- هي الدارة المتصلة، كالوقف وما يجري مجراه
٥٧٢ -واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ، قيل: ومَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الَّذي لا يَأمَنُ جارُه بَوائقَه .
- بَوائقَه:
- جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
٥٧٣ -الملائكةُ لا تَدخُلُ بَيتًا فيه صُورةٌ.
٥٧٤ -أنَّه سَمِع الصَّحابةَ رَضِي اللهُ عنهم يَقْرَؤون ويَجْهَرون، فنَهاهم عن ذلك وقال: لا يَجهَرْ بعضُكم على بعضٍ في القِراءةِ، أو قال: في الصَّلاةِ، وفي لَفظٍ آخَرَ: لا يُؤذِيَنَّ بعضُكم بعضًا.
٥٧٥ -مَن طَمِع أنْ يَقومَ مِن آخِرِ اللَّيلِ فلْيُوتِرْ آخِرَه؛ فإنَّ صَلاةَ آخِرِ اللَّيلِ مَشهودةٌ، وذلك أفضَلُ، أمَّا مَن خاف ألَّا يَقومَ مِن آخِرِ اللَّيلِ، فلا يَنامُ حتَّى يُوتِرَ.
٥٧٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه سُئِل عن الرَّجلِ يَجِدُ في بَطنِه شيئًا، فيُشكِلُ عليه: أخرَجَ منه شَيءٌ أمْ لا؟ فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: لا يَنصرِفُ حتَّى يَسمَعَ صَوتًا أو يَجِدَ رِيحًا .
- يَجِدَ رِيحًا:
- يجد رائحة ريح خرجت منه
٥٧٧ -خالِفوا المجوسَ وَفِّرُوا اللِّحى ، وحُفُّوا الشَّواربَ.
- وَفِّرُوا اللِّحى:
- من التوفير، وهو الإبقاء، أي: اتركوها وافرة
٥٧٨ -خَيرُ صُفوفِ النِّساءِ آخِرُها، وشَرُّها أوَّلُها.
٥٧٩ -إنَّ اللهَ كَرِه لكمْ ثَلاثًا: قِيل وقال، وإضاعةَ المالَ، وكَثْرةَ السُّؤالِ.
٥٨٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعمَلَ رجُلًا مِن الأزْدِ -يُقالُ له: ابنُ الأُتْبيَّةِ- على الصَّدقةِ، فلمَّا قَدِمَ قال: هذا لكمْ، وهذا أُهدِيَ لي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا جَلَسَ في بَيتِ أبيهِ، أو بَيتِ أُمِّه، فيَنظُرَ يُهْدى له أمْ لا؟! والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا يَأخُذُ أحدٌ منه شَيئًا إلَّا جاء به يوْمَ القيامةِ يَحمِلُه على رَقَبتِه؛ إنْ كان بَعيرًا له رُغاءٌ ، أو بَقرةً لها خِوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ. ثمَّ رفَعَ بيَدِه حتَّى رأَيْنا عُفْرةَ إبْطَيْه: اللَّهمَّ هلْ بلَّغْتُ؟ اللَّهمَّ هلْ بلَّغْتُ؟ ثَلاثًا.
- رُغاءٌ:
- صوت ذوات الخف
